نفائـــس

الشاطبية

«حرز الأماني ووجه التهاني» للإمام الشاطبي، بشرح «الوافي» لعبد الفتاح القاضي.

باب التقديم للشاطبية وبيان رموزها

١بَدَأْتُ بِبِسْمِ اْللهُ فيِ النَّظْمِ أوَّلاَتَبَارَكَ رَحْمَانًا رَحِيمًا وَمَوْئِلَا
٢وَثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الِرَّضَامُحَمَّدٍ الْمُهْدى إلَى النَّاسِ مُرْسَلَا
٣وَعِتْرَتِهِ ثُمَ الصَّحَابَةِ ثُمّ مَنْتَلاَهُمْ عَلَى اْلإِحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلَا
٤وَثَلَّثْتُ أنَّ اْلَحَمْدَ لِلهِ دائِمًاوَمَا لَيْسَ مَبْدُوءًا بِهِ أجْذَمُ الْعَلَا
٥وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُفَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلَا
٦وَأَخْلِقْ بهِ إذْ لَيْسَ يَخْلُقُ جِدَّةًجَدِيدًا مُوَاليهِ عَلَى الْجِدِّ مُقْبِلَا
٧وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُكاَلاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكِلَا
٨هُوَ الْمُرْتَضَى أَمًّا إِذَا كَانَ أُمَّهًوَيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلَا
٩هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيَّ حَوَارِيًالَهُ بِتَحَرِّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلَا
١٠وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍوَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلَا
١١وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُوَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلًا
١٢وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِي ظُلُمَاتِهِمِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَنًا مُتَهَلِّلًا
١٣هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلًا وَرَوْضَةًوَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتُلَى
١٤يُنَاشِدُ في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِوَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلًا إلَيْهِ مُوَصَّلَا
١٥فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكًامُجِلًاّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا
١٦هَنِيئًا مَرِيئًا وَالِدَاكَ عَلَيْهِمامَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ
١٧فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِأُولَئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلَا
١٨أُولُو الْبِرِّ وَالإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَالتُّقَىحُلاَهُمُ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلَا
١٩عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِسًاوَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلَا
٢٠جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةًلَنَا نَقَلُوا القُرَآنَ عَذْبًا وَسَلْسَلَا
٢١فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْسَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْرًا وَكُمَّلَا
٢٢لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اُسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْسَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّق وَانْجَلَا
٢٣وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍمَعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلَا
٢٤تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍوَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلَا
٢٥فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌفَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلَا
٢٦وَقَالُونُ عِيْسَى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْبِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلَا
٢٧وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُهُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلَا
٢٨رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّيْ لَهُ وَمُحَمَّدٌعَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلَا
٢٩وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْأَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيْ فَوَالِدُهُ الْعَلَا
٣٠أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزِيْدِيِّ سَيْبَهُفَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلَا
٣١أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُوشُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلَا
٣٢وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍفَتْلِكَ بِعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلَا
٣٣هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُلِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلَا
٣٤وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَتَةٌأَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذًا وَقَرَنْفُلَا
٣٥فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُفَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلَا
٣٦وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَاوَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلَا
٣٧وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍإِمَامًا صَبُورًا لِلقُرانِ مُرَتِّلَا
٣٨رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِيرَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِنًا وَمُحَصَّلَا
٣٩وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُلِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلَا
٤٠رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضاَوَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيْ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلَا
٤١أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍصَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَا
٤٢لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍوَلاَ طَارِقٌ يُخْشَى بِهاَ مُتَمَحِّلًا
٤٣وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَمَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلَا
٤٤وَهَا أَنَا ذَا أَسْعَى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْيَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِيْ مُسَهِّلَا
٤٥جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍدَلِيلًا عَلَى المَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلَا
٤٦وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِي الْحَرْفَ أُسْمِي رِجَالَهُمَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا
٤٧سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَاوَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلَا
٤٨وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَالِمَا عَارِضٍ وَالأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ
٤٩وَمِنْهُنَّ لِلْكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّتٌوَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ لَيْسَ بِأَغْفَلَا
٥٠عَنَيْتُ الأُلَى أَثْبَتُّهُمْ بَعْدَ نَافِعٍوَكُوفٍ وَشَامٍ ذَالُهُمْ لَيْسَ مُغْفَلَا
٥١وَكُوفٍ مَعَ المَكِّيِّ بِالظَّاءِ مُعْجَمًاوَكُوفٍ وَبَصْرٍ غَيْنُهُمْ لَيْسَ مُهْمَلَا
٥٢وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍوَقُلْ فِيهِمَا مَعْ شُعْبَةٍ صُحْبَةٌ تَلَا
٥٣صِحَابٌ هَمَا مَعْ حَفْصِهِمْ عَمَّ نَافِعٌوَشَامٍ سَمَا فِي نَافِعٍ وَفَتَى الْعَلَا
٥٤وَمَكٍّ وَحَقٌّ فِيهِ وَابْنِ الْعَلاَءِ قُلْوَقُلْ فِيهِمَا وَالْيَحْصُبِي نَفَرٌ حَلَا
٥٥وَحِرْمِيٌّ الْمَكِّيُّ فِيهِ وَنَافِعٍوَحِصْنٌ عَنِ الْكُوفِي وَنَافِعِهِمْ عَلَا
٥٦وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌفَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا
٥٧وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِغَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا
٥٨كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍوَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا
٥٩وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍوَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا
٦٠وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍهُوَ الْفَتْحُ وَالإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلَا
٦١وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْوَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلَا
٦٢وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتافَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا
٦٣وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌعَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا
٦٤وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَارَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ
٦٥وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُبِهِ مُوضِحًا جِيْدًا مُعَمًّا وَمُخْوَلَا
٦٦وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌفَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا
٦٧أَهَلَّتْ فَلَبَّتْهَا المَعَانِي لُبَابُهاَوَصُغْتُ بِهَا مَا سَاغَ عَذْبًا مُسَلْسَلَا
٦٨وَفي يُسْرِهَا التَّيْسِيرُ رُمْتُ اخْتَصَارَهُفَأَجْنَتْ بِعَوْنِ اللهِ مِنْهُ مُؤَمَّلَا
٦٩وَأَلْفَافُهَا زَادَتْ بِنَشْرِ فَوَائِدٍفَلَفَّتْ حَيَاءً وَجْهَهَا أَنْ تُفَضَّلَا
٧٠وَسَمَّيْتُهاَ "حِرْزَ الأَمَانِيْ" تَيَمُّناوَوَجْهَ التَّهانِي فَاهْنِهِ مُتَقبِّلَا
٧١وَنَادَيْتُ أللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍأَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلًا وَمِفْعَلَا
٧٢إِلَيكَ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي تَمُدُّهَاأَجِرْنِي فَلاَ أَجْرِي بِجَوْرٍ قَأَخْطَلَا
٧٣أَمِينَ وَأَمْنًا لِلأَمِينِ بِسِرِّهَاوَإنْ عَثَرَتْ فَهْوَ الأَمُونُ تَحَمُّلَا
٧٤أَقُولُ لِحُرٍ وَالْمُرُوءةُ مَرْؤُهَالإخْوَتِهِ الْمِرْآةُ ذُو النُّورِ مِكْحَلَا
٧٥أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ نَظْمِي بِبَابِهِيُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوْقِ أَجْمِلَا
٧٦وَظُنَّ بِهِ خَيْرًا وَسَامِحْ نَسِيجَهُبِالاِغْضاَءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كانَ هَلْهَلَا
٧٧وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةٌوَالاُخْرَى اجْتِهادٌ رَامَ صَوْبًا فَأَمْحَلَا
٧٨وَإِنْ كانَ خَرْقُ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍمِنَ الْحِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلَا
٧٩وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُلَطاَحَ الأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَا
٨٠وَعِشْ سَالِمًا صَدْرًا وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْتُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ
٨١وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِيكَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبلَا
٨٢وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْسَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيْمًا وَهُطَّلَا
٨٣وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَفَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلَا
٨٤بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلَى اللهِ وَحْدَهُوَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْبًا وَمَغْسَلَا
٨٥وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْبِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلَا
٨٦فَطُوْبَى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُوَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلَا
٨٧هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْقَرِيبًا غَرِيبًا مُسْتَمَالًا مُؤَمَّلَا
٨٨يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلىً لأَنَّهُمْعَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعُلَا
٨٩يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَاعَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلَا
٩٠وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِأَهْلُهُ وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلَا
٩١لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِيجَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلَا
٩٢وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُشَفِيعًا لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلَا
٩٣وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِىوَمَالِيَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلَا
٩٤فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبِي وَعُدَّتِيعَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعًا مُتَوَكِّلَا

باب الاستعاذة

٩٥إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْجِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ
٩٦عَلَى مَا أَتَى فِي النَّحْلِ يُسْرًاوَإِنْ تَزِدْ لِرَبِّكَ تَنْزِيهًا فَلَسْتَ مُجَهَّلَا
٩٧وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْوَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلَا
٩٨وَفِيهِ مَقَالٌ فِي الأُصُولِ فُرُوعُهُفَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقًا وَمُظَلِّلَا
٩٩وَإِخْفَاؤُهُ فَصْلٌ أَبَاهُ وَعُاَتُنَاوَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلَا

باب البسملة

١٠٠وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍرِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَةً وَتَحَمُّلَا
١٠١وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَصَاحَةٌوَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاَيَاهُ حَصَّلَا
١٠٢وَلاَ نَصَّ كَلاَّ حُبَّ وجْهٌ ذَكَرْتُهُوَفِيهاَ خِلاَفٌ جِيدُهُ وَاضِحُ الطُّلَا
١٠٣وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍوَبَعْضُهُمُ فِي الأَرْبِعِ الزُّهْرِ بَسْمَلَا
١٠٤لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌلِحَمْزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَذَّلَا
١٠٥وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةًلِتَنْزِيْلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلَا
١٠٦وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ فِي ابْتِدَائِكَ سُورَةًسِوَاهاَ وَفي الأَجْزَاءِ خَيَّرَ مَنْ تَلَا
١٠٧وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍفَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهاَ فَتَثْقُلَا

سورة أم القرآن

١٠٨وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌوَعَنْدَ سِرَاطٍ وَالسِّرَاطَ لِ قُنْبُلَا
١٠٩بِحَيْثُ أَتَى وَالصَّادُ زَايًا اشِمَّهَالَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لِخَلاَّدِ الاَوَّلَا
١١٠عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِموُجَمِيعًا بِضَمِّ الْهاءِ وَقْفًا وَمَوْصِلاَ
١١١وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍدِرَاكًا وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلَا
١١٢وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْوَأَسْكَنَهاَ الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلَا
١١٣وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضَمُّهَا قَبْلَ سَاكِنٍلِكُلٍ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلَا
١١٤مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنًاوَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِّ شَمْلَلَا
١١٥كَمَا بِهِمُ الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْـقِتَالُ وَقِفْ لِلْكُلِّ بِالْكَسْرِ مُكْمِلَا

باب الإدغام الكبير

١١٦وَدُونَكَ الاُِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُأَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا
١١٧فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِككُّمْ وَمَاسَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلَا
١١٨وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَافَلاَ بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلَا
١١٩كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبِعْ عَلَىقُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأْمُرْ تَمَثَّلَا
١٢٠إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرٍ أَوْ مُخَاطَبٍأوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلَا
١٢١كَكُنْتُ تُرَابًا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌعَلِيمٌ وَأَيْضًا تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلَا
١٢٢وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُإِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلَا
١٢٣وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍتَسَمَّى لِأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلَا
١٢٤كَيَبْتَغِ مَجْزُومًا وَإِنْ يَكُ كاذِباوَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلَا
١٢٥وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَخِلاَفٍ عَلَى الْإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلَا
١٢٦وَإِظْهَارُ قَوْمٍ آلَ لُوطٍ لِكَوْنِهِقَلِيلَ حُرُوفٍ رَدَّه مَنُْ تَنَبَّلَا
١٢٧بِإِدْغاَمِ لَكَ كَيْدًا وَلَوْ حَجَّ مُظْهِرٌبِإِعْلاَلِ ثَانِيهِ إِذَا صَحَّ لاَعْتَلَا
١٢٨فَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ هَاءٌ اَصْلُهَاوَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ وَاوٍ ابْدِلَا
١٢٩وَوَاوَ هُوَ الْمَضْمومُ هَاءً َكَهُو وَمَنْفَأَدْغِمْ وَمَنْ يُظْهِرْ فَبِالْمَدِّ عَلَّلَا
١٣٠وَيَأْتِيَ يَوْمٌ أَدْغَمُوهُ وَنَحْوَهُوَلاَ فَرْقَ يُنْجِي مَنْ عَلَى الْمَدِّ عَوَّلَا
١٣١وَقَبْلَ يَئِسْنَ الْيَاءُ في الَّلاءِ عَارِضٌسُكُونًا أَوَ اصْلًا فَهُوَ يُظْهِرُ مُسْهِلَا

باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين

١٣٢وَإِنْ كِلْمَةٌ حَرْفَانِ فِيهَا تَقَارَبَافإِدْغَامُهُ لِلْقَافِ في الْكافِ مُجْتَلَا
١٣٣وَهذَا إِذَا مَا قَبْلَهُ مُتَحَرِّكٌمُبِينٌ وَبَعْدَ الْكافِ مِيمٌ تَخَلَّلَا
١٣٤كَيَرْزُقُكُمْ وَاثقَكُّمُوا وَخَلَقكُّمُووَمِيثَاقَكُمْ أَظْهِرْ وَنَرْزُقُكَ انْجَلَا
١٣٥وَاِدْغَامُ ذِي التَّحْرِيمِ طَلَّقَكُنَّ قُلْأَحَقُّ وَبِالتَّأْنِيثِ وَالْجَمْعِ أُثْقِلَا
١٣٦وَمَهْماَ يَكُونَا كِلْمَتَيْنِ فَمُدْغِمٌأَوَائِلَ كِلْمِ الْبَيْتِ بَعْدُ عَلَى الْوِلَا
١٣٧شِفَا لَمْ تَضِقْ نَفْسًا بِهَا رُمْ دَوَا ضنٍثَوَى كانَ ذَا حُسْنٍ سَأَى مِنْهُ قَدْ جَلَا
١٣٨إِذَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُخَاطَبٍوَمَا لَيْسَ مَجْزُومًا وَلاَ مُتَثَقِّلَا
١٣٩فَزُحْزِحْ عَنِ النَّارِ الَّذِي حَاهُ مُدْغَمٌوَفي الْكاَفِ قَافٌ وَهْوَ في الْقَافِ أُدْخِلَا
١٤٠خَلَقْ كُلَّ شَيْءٍ لَكْ قُصُورًا وأُظْهِرَاإِذَا سَكَنَ الْحَرْفُ الَّذِي قَبْلُ أُقْبِلاَ
١٤١وَفي ذِي المَعَارِجِ تَعْرُجُ الْجِيمُ مُدْغَمٌوَمِنْ قَبْلُ أَخْرَج شَّطْأَهُ قَدْ تَثَقَّلَا
١٤٢وَعِنْدَ سَبِيلًا شِينُ ذِي الْعَرْشِ مُدْغَمٌوَضَادَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ مُدْغَمًا تَلَا
١٤٣وَفي زُوِّجَتْ سِينُ النُّفُوسِ وَمُدْغَمٌلَهُ الرَّاْسُ شَيْبًا بِاخْتِلاَفٍ تَوَصَّلَا
١٤٤وَلِلدَّالِ كِلْمٌ تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذًاضَفَا ثَمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلَا
١٤٥وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍبِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلَا
١٤٦وَفِي عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَاوَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلَا
١٤٧فَمَعْ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ الزَّكَاةَ قُلْوَقُلْ آتِ ذَا الْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ عَلَا
١٤٨وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِوَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلَا
١٤٩وَفي خَمْسَةٍ وَهْيَ الأَوائِلُ ثَاؤُهَاوَفي الصَّادِ ثُمَّ السِّينِ ذَالٌ تَدَخَّلَا
١٥٠وَفي الَّلامِ رَاءٌ وَهْيَ في الرَّا وَأُظْهِرَاإِذا انْفَتَحَا بَعدَ المُسَكَّنِ مُنْرَلَا
١٥١سِوَى قالَ ثُمَّ النُّونُ تُدْغَمُ فِيهِمَاعَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ سِوَى نَحْنُ مُسْجَلَا
١٥٢وَتُسْكُنُ عَنْهُ الْمِيمُ مِنْ قَبْلِ بَائِهَاعَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ فَتَخْفَى تَنَزُّلَا
١٥٣وَفي مَنْ يَشَاءُ با يُعَذِّبُ حَيْثُمَاأَتَى مُدْغَمٌ فَادْرِ الأُصُولَ لِتَأْصُلَا
١٥٤وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌإِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أَثْقِلَا
١٥٥وَأَشْمِمْ وَرُمْ فِي غَيْرِ بَاءٍ وَمِيمِهَامَعَ الْبَاءِ أَوْ مِيمٍ وَكُنْ مُتَأَمِّلاَ
١٥٦وَإِدْغَامُ حَرْفٍ قَبْلَهُ صَحَّ سَاكِنٌعَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلَا
١٥٧خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِوَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلَا

باب هاء الكناية

١٥٨وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍوَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ وُصِّلَا
١٥٩وَمَا قَبْلَهُ التَّسْكِينُ لاِبْنِ كَثِيرِهِمْوَفِيهِ مُهَانًا مَعْهُ حَفْصٌ أَخُو وِلَا
١٦٠وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِوَنُؤْتِهِ مِنْهَا فَاعَتَبِرْ صَافِيًا حَلَا
١٦١وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْصٍ فَأَلْقِهْ وَيَتَّقِهْحَمَى صَفْوَهُ قَوْمٌ بِخُلْفٍ وَأَنْهَلَا
١٦٢وَقُلْ بسُكُونِ الْقَافِ وَالْقَصْرِ حَفْصُهُمْوَيَاْتِهْ لَدَى طه بِالاِسْكَانِ يُجْتَلَا
١٦٣وَفي الْكُلِّ قَصْرُ الْهَاءِ بَانَ لِسَانُهُبخُلْفٍ وَفِي طَهَ بِوَجْهَيْنِ بُجِّلَا
١٦٤وَإِسْكَانُ يَرْضَهُ يُمْنُهُ لُبْسُ طَيِّبٍبِخُلْفِهِمِاَ وَالْقَصُرَ فَاذْكُرْهُ نَوْفَلَا
١٦٥لَهُ الرَّحْبُ وَالزِّلْزَالُ خَيْرًا يَرَهْ بِهَاوَشَرًّا يَرَهْ حَرْفَيْهِ سَكِّنْ لِيَسْهُلَا
١٦٦وَعى نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالْهَمْزِ سَاكِناوَفي الْهَاءِ ضَمٌّ لَفَّ دَعْوَاهُ حَرْمَلَا
١٦٧وَأَسْكِنْ نَصِيرًا فَازَ وَاكْسِرْ لِغَيْرِهِمْوَصِلْهَا جوَادًا دُونَ رَيْبٍ لِتُوصَلَا

باب المد والقصر

١٦٨إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرَةٍأَوِ الْوَاوُ عَنْ ضَمٍّ لَقِي الْهَمْزَ طُوِّلَا
١٦٩فَإِنْ يَنْفَصِلْ فَالْقَصْرَ بَادِرْهُ طَالِبًابِخُلْفِهِماَ يُرْوِيكَ دَرًّا وَمُخْضَلَا
١٧٠كَجِئَ وَعَنْ سُوءٍ وَشَاءَ اتِّصَالُهُوَمَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلَى
١٧١وَمَا بَعْدَ هَمْزٍ ثَابِتٍ أَوْ مُغَيَّرٍفَقَصْرٌ وَقَدْ يُرْوَى لِوَرْش مُطَوَّلَا
١٧٢وَوَسَّطَهُ قَوْمٌ كَآمَنَ هَؤُلاَءِآلِهَةً آتى لِلاِيْمَانِ مُثِّلَا
١٧٣سِوى يَاءِ إِسْرَاءيِلَ أَوْ بَعْدَ سَاكِنٍصَحِيحٍ كَقُرْآنِ وَمَسْئُولًا اسْأَلَا
١٧٤وَمَا بَعْدَ هَمْزِ الْوَصْلِ إيتِوَبَعْضُهُمْ يُؤَاخِذُكُمْ آلانَ مُسْتَفْهِمًا تَلَا
١٧٥وَعَادً الاُولَى وَابْنُ غَلْبُونَ طَاهِرٌبِقَصْرِ جَمِيعِ الْبَاب قَالَ وَقَوَّلَا
١٧٦وَعَنْ كُلِّهِمْ بِالْمَدِّ مَا قَبْلَ سَاكِنٍوعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ وَجْهَانِ أُصِّلا
١٧٧وَمُدَّ لَهُ عِنْدَ الْفَوَاتِحِ مُشْبِعاوَفي عَيْنٍ الْوَجْهَانِ وَالطُّولُ فُضِّلَا
١٧٨وَفي نَحْوِ طهَ الْقَصْرُ إِذْ لَيْسَ سَاكِنٌوَمَا فِي أَلِفْ مِنْ حَرْفِ مَدٍ فَيُمْطَلَا
١٧٩وَإِنْ تَسْكُنِ الْيَا بَيْنَ فَتْحٍ وَهَمْزَةٍبِكِلْمَةٍ أَوْ وَاوٌ فَوَجْهَانِ جُمِّلَا
١٨٠بِطُولٍ وَقَصْرٍ وَصْلُ وَرْشٍ وَوَقْفُهُوَعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ لِلْكُلِّ أُعْمِلَا
١٨١وَعَنْهُمْ سُقُوطُ الْمَدِّ فِيهِ وَوَرْشُهُمْيُوَافِقُهُمْ فِي حَيْثُ لا هَمْزَ مُدْخَلَا
١٨٢وَفِي وَاوِ سَوْآتٍ خِلاَفٌ لِوَرْشِهِمْوَعَنْ كُلٍ الْمَوْءُودَةُ اقْصُرْ وَمَوْئِلَا

باب الهمزتين من كلمة

١٨٣وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍسَمَا وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلَا
١٨٤وَقُلْ أَلِفًا عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْلِوَرْشٍ وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلَا
١٨٥وَحَقَّقَهَا فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ ءأَعْـجَمِيٌّ وَالاْولَى أَسْقِطَنَّ لِتُسْهِلاَ
١٨٦وَهَمْزَة أَذْهَبْتُمْ فِي الاَحْقَافِ شُفِّعَتْبِأُخْرَى كَمَا دَامَتْ وِصَالًا مُوَصَّلَا
١٨٧وَفِي نُونَ فِي أَنْ كَانَ شَفَّعَ حَمْزَةٌوَشُعْبَةُ أَيْضًا وَالدِّمَشْقِيْ مُسَهِّلَا
١٨٨وَفِي آلِ عِمْرَانٍ عَنِ ابْنِ كَثِيرِهِمْيُشَفَّعُ أَنْ يُؤْتَى إِلَى مَا تَسَهَّلَا
١٨٩وَطه وفِي الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا بِهَاءَآمَنْتُمُ لِلكُلِّ ثَالِثًا ابْدِلَا
١٩٠وَحَقَّقَ ثَانٍ صُحْبَةٌ وَلِقُنْبُلٍبِإِسْقَاطِهِ الأُولَى بِطَهَ تُقُبِّلَا
١٩١وَفي كُلِّهَا حَفْصٌ وَأَبْدَلَ قُنْبُلٌفِي اْلاَعْرَافِ مِنْهَا الْوَاوَ وَالْمُلْكِ مُوْصِلَا
١٩٢وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ بَيْنَ لاَمٍ مُسَكَّنٍوَهَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلَا
١٩٣فَلِلْكُلِّ ذَا أَوْلى وَيَقْصُرُهُ الَّذِييُسَهِّلُ عَنْ كُلِّ كَآلانَ مُثِّلَا
١٩٤وَلاَ مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَبِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلَا
١٩٥وَأَضْرُبُ جَمْعِ الْهَمْزَتَيْنِ ثَلاَثَةٌءأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ أَئِنَّا أَءُنْزِلَا
١٩٦وَمَدُّكَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالْكَسْرِ حُجَّةٌبِهَا لُذُّ وَقَبْلَ الْكَسْرِ خُلْفٌ لَهُ وَلَا
١٩٧وَفي سَبْعَةٍ لاَ خُلْفَ عَنْهُ بِمَرْيَمٍوَفي حَرْفَيِ الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا الْعُلَا
١٩٨أَئِنَّكَ آئِفْكًا مَعًا فَوْقَ صَادِهَاوَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ وَبِالخُلْفِ سُهِّلَا
١٩٩وَآئِمَّةً بِالخُلْفِ قَدْ مَدَّ وَحْدَهُوَسَهِّلْ سَمَا وَصْفًا وَفي النَّحْوِ أُبْدِلَا
٢٠٠وَمَدُّكَ قَبْلَ الضَّمِّ لَبَّى حَبِيبُهُبِخُلْفهِمَا بَرَّا وَجَاءَ لِيَفْصِلَا
٢٠١وَفي آلِ عِمْرَانَ رَووْا لِهِشَامِهِمْكَحَفْصٍ وَفي الْبَاقِي كَقَالُونَ وَاعْتَلاَ

باب الهمزتين من كلمتين

٢٠٢وَأَسْقَطَ الأُولَى في اتِّفَاقِهِمَا مَعًاإِذَا كَانَتَا مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَتَى الْعُلَا
٢٠٣كَجَا أَمْرُنَا مِنَ السَّماَ إِنَّ أَوْلِيَاأُولَئِكَ أَنْوَاعُ اتِّفَاقٍ تَجَمَّلَا
٢٠٤وَقَالُونُ وَالْبَزِّيُّ في الْفَتْحِ وَافَقَاوَفي غَيْرِهِ كَالْياَ وَكَالْوَاوِ سَهَّلَا
٢٠٥وَبِالسُّوءِ إِلاَّ أَبْدَلاَ ثُمَّ أَدْغَمَاوَفِيهِ خِلاَفٌ عَنْهُمَا لَيْسَ مُقْفَلَا
٢٠٦وَالاُخْرَى كَمَدٍّ عِنْدَ وَرْشٍ وَقُنْبُلٍوَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنْهَا تَبَدَّلَا
٢٠٧وَفي هؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ لِوَرْشِهِمْبِيَاءٍ خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمْ تَلَا
٢٠٨وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍيَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلَا
٢٠٩وَتَسْهِيلُ الاُخْرَى في اخْتِلاَفِهِماَ سَمَاتَفِيءَ إِلَى مَعْ جَاءَ أُمَّةً اُنْزِلَا
٢١٠نَشَاءُ أَصَبْنَا والسَّماءِ أَوِ ائْتِنَافَنَوْعَانِ قُلْ كالْيَا وَكَالْوَاوِ سُهِّلَا
٢١١وَنَوْعَانِ مِنْهَا أُبْدِلاَ مِنْهُمَا وَقُلْيَشَاءُ إِلى كالْيَاءِ أَقْيَسُ مَعْدِلَا
٢١٢وَعَنْ أَكْثَرِ الْقُرَّاءِ تُبْدَلُ وَاوُهَاوَكُلٌّ بِهَمْزِ الْكُلِّ يَبْدَا مُفَصِّلَا
٢١٣وَالاِبْدَالُ مَحْضٌ وَالْمُسَهَّلُ بَيْنَ مَاهُوَ الْهَمْزُ وَالحَرْفُ الَّذِي مِنهُ أُشْكِلَا

باب الهمز المفرد

٢١٤إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌفَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدِّلَا
٢١٥سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْتَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلَا
٢١٦وَيُبْدَلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسَكَّنٍمِنَ الْهَمْزِ مَدًّا غَيْرَ مَجْزُومٍ اْهْمِلاَ
٢١٧تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتٌّ وَعَشْرٌ يَشَأ وَمَعْيُهَيِّئْ وَنَنْسَأْهَا يُنَبَّأْ تَكَمَّلَا
٢١٨وَهَيِّئْ وَأَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْ بِأَرْبَعٍوَأَرْجِئْ مَعًا وَاقْرَأْ ثَلاَثًا فَحَصِّلَا
٢١٩وتُؤْوِي وَتُؤْوِيهِ أَخَفُّ بِهَمْزِهِوَرِئْيًا بِتَرْكِ الْهَمْزِ يُشْبِهُ الامْتِلَا
٢٢٠وَمُؤْصَدَةٌ أَوْصَدتُّ يُشْبِهُ كُلُّهُتَخَيَّرَهُ أَهْلُ الأَدَاءِ مُعَلِّلَا
٢٢١وَبَارِئِكُمُ بِالْهَمْزِ حَالَ سُكُونِهِوَقَالَ ابْنَ غَلْبُونٍ بِيَاءٍ تَبَدَّلَا
٢٢٢وَوَالاَهُ في بِئْرٍ وَفي بِئْسَ وَرْشُهُمْوَفي الذِّئْبِ وَرْشٌ وَالْكِسَائِي فَأَبْدَلَا
٢٢٣وَفي لُؤْلُؤٍ في العُرْفِ وَالنُّكْرِ شُعْبَةٌوَيَأْلِتْكُمُ الدُّورِي وَالاِبْدَالُ يُجْتَلَا
٢٢٤وَوَرْشٌ لِئَلاَّ والنَّسِيءُ بِيَائِهِوَأَدْغَمَ في يَاءِ النَّسِىءِ فَثَقَّلَا
٢٢٥وَإِبْدَالُ أُخْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْإِذَا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَآدَمَ أُوهِلَا

باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها

٢٢٦وَحَرِّكْ لِوَرْشٍ كُلَّ سَاكِنٍ آخِرٍصَحِيحٍ بِشَكْلِ الْهَمْزِ واحْذِفْهُ مُسْهِلَا
٢٢٧وَعَنْ حَمْزَةٍ في الْوَقْفِ خُلْفٌ وَعِنْدَهُرَوَى خَلَفٌ في الْوَصْلِ سَكْتًا مُقَلَّلَا
٢٢٨وَيَسْكُتُ في شَيْءٍ وَشَيْئًا وَبَعْضُهُمْلَدَى الَّلامِ لِلتَّعْرِيفِ عَنْ حَمْزَةٍ تَلَا
٢٢٩وَشَيْءٍ وَشَيْئًا لَمْ يَزِدْ وَلِنَافِعٍلَدَى يُونُسٍ آلانَ بِالنَّقْلِ نُقِّلَا
٢٢٩وَشَيْءٍ وَشَيْئًا لَمْ يَزِدْ وَلِنَافِعٍلَدَى يُونُسٍ آلانَ بِالنَّقْلِ نُقِّلَا
٢٣٠وَقُلْ عَادًا الأُوْلَى بِإِسْكَانِ لامِهِوَتَنْوِينُهُ بِالْكَسْرِ كَاسِيهِ ظَلَّلَا
٢٣١وَأَدْغَمَ بَاقِيهِمْ وَبِالنَّقْلِ وَصْلُهُمْوَبَدْؤُهُمُ وَالْبَدْءُ بِالأَصْلِ فُضِّلاَ
٢٣٢لِقَالُونَ وَالْبَصْرِي وَتُهْمَزُ وَاوُهُلِقَالُونَ حَالَ النَّقْلِ بَدْءًا وَمَوْصِلَا
٢٣٣وَتَبْدَاْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِوَإِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِعَارِضِهِ فَلَا
٢٣٤وَنقْلُ رِدًا عَنْ نَافِعٍ وَكِتَابِيَهْبِالاِسْكانِ عَنْ وَرْشٍ أَصَحُّ تَقَبَّلَا

باب وقف حمزة وهشام على الهمز

٢٣٥وَحَمْزَةُ عِنْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُإِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلَا
٢٣٦فَأَبْدِلْهُ عَنْهُ حَرْفَ مَدِّ مُسَكِّنًاوَمِنْ قَبْلِهِ تَحْرِيكُهُ قَدْ تَنَزَّلَا
٢٣٧وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَكِّنًاوَأَسْقِطْهُ حَتَّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلَا
٢٣٨سِوَى أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ مَا أَلِفٍ جَرىيُسَهِّلُهُ مَهْمَا تَوَسَّطَ مَدْخَلَا
٢٣٩وَيُبْدِلُهُ مَهْمَا تَطَرَّفَ مِثْلَهُوَيَقْصُرُ أَوْ يَمْضِي عَلَى الْمَدِّ أَطْوَلَا
٢٤٠وَيُدْغِمُ فِيهِ الْوَاوَ وَالْيَاءَ مُبْدِلاإِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ حَتَّى يُفَصَّلَا
٢٤١وَيُسْمِعُ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ هَمْزَهُلَدى فَتْحِهِ يَاءًا وَوَاوًا مُحَوَّلَا
٢٤٢وَفي غَيْرِ هذَا بَيْنَ بَيْنَ وَمِثْلُهُيَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلَا
٢٤٣وَرِءْيَا عَلَى إِظْهَارِهِ وَإِدْغَامِهِوَبَعْضٌ بِكَسْرِ الْهَا لِيَاءٍ تَحَوَّلَا
٢٤٤كَقَوْلِكَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمُ وَقَدْرَوَوْا أَنَّهُ بِالخَطِّ كانَ مُسَهِّلَا
٢٤٤كَقَوْلِكَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمُ وَقَدْرَوَوْا أَنَّهُ بِالخَطِّ كانَ مُسَهِّلَا
٢٤٥فَفِي الْيَا يَلِي والْوَاوِ وَالحَذْفِ رَسْمَهُوَالاَخْفَشُ بَعْدَ الْكَسْرِ والضَّمِّ أَبْدَلَا
٢٤٦بِيَاءٍ وَعَنْهُ الْوَاوُ في عَكْسِهِ وَمَنْحَكَى فِيهِمَا كَالْيَا وَكَالْوَاوِ أَعْضَلاَ
٢٤٧وَمْسْتَهْزِءُونَ الْحَذْفُ فِيهِ وَنَحْوُهُوَضَمٌّ وَكَسْرٌ قَبْلُ قِيلَ وَأُخْمِلًا
٢٤٨وَمَا فِيهِ يُلْفَى وَاسِطًا بِزَوَائِدٍدَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلَا
٢٤٩كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَاوَلاَمَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلَا
٢٥٠وَأَشْمِمْ وَرُمُ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍبِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلًا
٢٥١وَمَا وَاوٌ اَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُأوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالاِدْغَامِ حُمِّلَا
٢٥٢وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرْرَكًا طَرَفًا فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلَا
٢٥٣وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضًا سُكُونَهُوَألْحَقَ مَفْتُوحًا فَقَدْ شَذَّ مُوغِلَا
٢٥٤وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِيُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلَا

باب الإظهار والإدغام

٢٥٥سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَابالاِظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوىَ وَتُجْتَلَا
٢٥٦فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفَهَاوَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدْهُ مُذَلَّلَا
٢٥٧سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْتَسَمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلَا
٢٥٨وَفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءِ مُؤَنَّثٍوَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلَا

باب ذال إذ

٢٥٩نَعَمْ إِذْ تَمَشَّتْ زَيْنَبٌ صَالَ دَلُّهَاسَمِيَّ جَمَالٍ وَاصِلًا مَنْ تَوَصَّلا
٢٦٠فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نَسِيْمِهَاوَأَظْهَرَ رَيَّا قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلَا
٢٦١وَأَدْغَمَ ضَنْكًا وَاصِلٌ تُومَ دُرِّهوَأَدْغَمْ مُوْلَى وُجْدُهُ دائمٌ وَلَا

باب دال قد

٢٦٢وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلًا ضَفَا ظَلَّ زَرْنَبٌجلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقًا وَمُعَلَّلَا
٢٦٣فَاظْهَرَهَا نَجمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحًاوَأَدْغَمَ وَرْشٌ ضَرَّ ظمْآنَ وَامْتَلَا
٢٦٤وَأَدْغَمَ مُرْوٍ وَاكِفٌ ضَيْرَ ذَابِلٍزَوَى ظِلَّهُ وَغْرٌ تَسَدَّاهُ كَلْكلَا
٢٦٥وَفِي حَرْفِ زَيَّنَا خِلاَفٌ وَمُظْهِرٌهِشَامٌ بِصَادٍ حَرْفَهُ مُتَحمِّلَا

باب تاء التأنيث

٢٦٦وَأَبْدَتْ سَنَا ثَغْرٍ صَفَتْ زُرْقُ ظَلْمِهِجمَعْنَ وُرُودًا بَارِدًا عَطِرَ الطِّلَا
٢٦٧فإِظْهَارُهُ دُرٌّ نَمَتْهُ بُدُورُهُوَأَدْغَمَ وَرْشٌ ظَافِرًا وَمُخَوِّلَا
٢٦٨وَأَظْهَرَ كهْفٌ وَافِرٌ سَيْبُ جُودِهِزَكيٌّ وَفيٌّ عُصْرَةً وَمُحَلَّلَا
٢٦٩وَاظْهَرَ رَاوِيهِ هِشَامٌ لَهُدِّمَتْوَفِي وَجَبَتْ خُلْفُ ابْنِ ذَكْوانَ يُفْتَلَا

باب لام هل وبل

٢٧٠أَلاَ بَلْ وَهَلْ تَرْوِي ثَنَا ظَعْنِ زَيْنَبٍسَمِيرَ نَوَاهَا طِلْحَ ضُرٍ وَمُبْتَلَا
٢٧١فَأَدْغَمَهَا رَاوٍ وَأَدْغَمَ فَاضِلٌوَقُورٌ ثنَاهُ سَرَّ تَيْمًا وَقَدْ حَلَا
٢٧٢وَبَلْ فِي النِّسَا خَلاَّدُهُمْ بِخِلاَفِهِوَفِي هَلْ تَرَى الإدْغَامُ حُبَّ وَحُمِّلَا
٢٧٣وَأَظْهِرْ لَدَى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَمَانُهُوَفِي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لاَ زَاجِرًا هَلاُ

باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل

٢٧٤وَلاَ خُلفَ فِي الإِدْغَامِ إِذْ ذَلَّ ظاَلِمٌوَقَدْ تيَّمَتْ دَعْدٌ وَسِيمًا تَبَتَّلَا
٢٧٥وَقَامَتْ تُرِيْهِ دُمْيَةٌ طِيْبَ وَصْفِهَاوَقُلْ بَلْ وَهَلْ رَاهَا لَبِيْبٌ وَيَعْقِلَا
٢٧٦وَمَا أَوْلُ الْمِثْلَينِ فِيهِ مُسَكَّنٌفَلاَ بُدَّ مِنْ إِدْغَامِهِ مُتَمَثِّلاَ

باب ذكر حروف قربت مخارجها

٢٧٧وَإِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِي الْفَاءٍ قَدْ رَسَاحَمِيدًا وَخَيِّرْ فِي يَتُبْ قاَصِدًا وَلَا
٢٧٨وَمَعْ جَزْمِهِ يَفْعَلْ بِذَلِكَ سَلَّمُواوَنَخْسِفْ بِهِمْ رَاعَوْا وَشَذَّا تَثَقُّلًا
٢٧٩وَعُذْتُ عَلَى إِدْغَامِهِ وَنَبَذْتُهاَشَوَاهِدُ حَمَّادٍ وَأَورِثْتُمُوا حَلَا
٢٨٠لَهُ شَرْعُهُ وَالرَّاءُ جَزْمًا بِلاَمِهاَكَوَاصِبرْ لِحُكْمِ طالَ بُالْخُلْفُ يَذْبُلَا
٢٨١وَيَاسِيْنَ أَظْهِرْ عنْ فَتًى حَقُهُ بَدَاوَنُونَ وَفيهِ الْخُلْفُ عَنْ وَرْشِهِمْ خَلَا
٢٨٢وَحِرْمِيُّ نَصْرٍ صَادَ مَرْيَمَ مَنْ يُرِدْثَوَابَ لَبِثْتَ الْفَرْدَ وَالجَمْعُ وَصَّلَا
٢٨٣وَطاسِيْنَ عِنْدَ الْمِيْمِ فَازَ اتَخَذْتُمْأَخَذْتُمْ وَفِي الإِفْرَادِ عاشَرَ دَغْفَلَا
٢٨٤وَفِي ارْكَبْ هُدَى بَرٍّ قَرِيبٍ بِخُلْفِهِمْكَمَا ضاَعَ جاَ يَلْهَثْ لَهُ دَارِ جُهَّلَا
٢٨٥وَقَالُونُ ذُو خُلْفٍ وَفِي الْبَقَرَهْ فَقُلْيُعَذِّبْ دَنَا بِالْخُلْفِ جَوْدًا وَمُوبِلَا

باب أحكام النون الساكنة والتنوين

٢٨٦وَكُلُّهُمُ التَّنْوينَ وَالنُّونَ أَدْغَمُوابِلاَ غُنَّةٍ فِي اللاَّمِ وَالرَّا لِيَجْمُلَا
٢٨٧وَكُلٌّ بِيَنْمُو أَدْغَمُوا مَعَ غُنَّةٍوَفِي الْوَاوِ وَالْيَا دُونَهَا خَلَفٌ تَلَا
٢٨٨وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍمَخَافَةَ إِشْبَاهِ الْمُضَاعَفِ أَثْقَلَا
٢٨٩وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَاأَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَلِيْهِ غُفَّلَا
٢٩٠وَقَلْبُهُمَا مِيْمًا لَدَى الْبَا وَأَخْفِيَاعَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلَا

باب الفتح والإمالة وبين اللفظين

٢٩١وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُأَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلَا
٢٩٢وَتَثْنِيَةُ الأَسْماءِ تَكْشِفُهَا وَإِنْرَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلَا
٢٩٣هَدَى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوَى وَهُدَاهُمُوَفِي أَلِفِ التَّأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلَا
٢٩٤وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلَى فَفِيهَا وُجُودُهَاوَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فَعَالَى فَحَصِّلَا
٢٩٥وَفِي اسْمٍ فِي الاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتَىمَعًا وَعَسَى أَيْضًا أَمَالاَ وَقُلْ بَلَى
٢٩٦وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدَى وَمَازَكَى وَإِلَى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى
٢٩٧وَكُلُّ ثُلاَثِيٍّ يَزِيْدُ فَإِنَّهُمُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأَنْجَى مَعَ ابْتَلَى
٢٩٨وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِوَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِيِّ مُيِّلًا
٢٩٩وَرُءْيَايَ وَالرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَاأَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلًا
٣٠٠وَمَحْيَاهُمُو أَيْضًا وَحَقَّ تُقَاتِهِوَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلَا
٣٠١وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَانِيْ وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْعَصَانِيْ وَأَوْصَانِيْ بِمَرْيَمَ يُجْتَلَا
٣٠٢وَفِيهَا وَفِي طَاسِيْنَ آتَانِيَ الَّذِيأَذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلَا
٣٠٣وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجَىوَحَرْفُ دَحَاهَا وَهْيَ بِالْوَاوِ تُبْتَلَا
٣٠٤وَأَمَّا ضُحَاهَا وَالضُّحَى وَالرِّبا مَعَ الْـقُوَى فَأَمَالاَهَا وَبِالْوَاوِ تُخْتَلَا
٣٠٥وَرُؤيَاكَ مَعْ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْوَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلَا
٣٠٦وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيِ مَابطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ
٣٠٧وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفِي اللَّيْلِ وَالضُّحَىوَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلَا
٣٠٨وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْـمَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلَا
٣٠٩رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الاِسْراءِ ثَانِيًاسُوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّلاِ
٣١٠وَرَاءُ تَراءَى فازَ فِي شُعَرَائِهِوَأَعْمى فِي الاِسْرا حُكْمُ صُحْبَةٍ اَوَّلَا
٣١١وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا وَحَفْصُهُمْيُوَالِي بِمَجْرَاهَا وَفي هُودَ أُنْزِلَا
٣١٢نَأَى شَرْعُ يُمْنٍ بِاخْتِلاَفٍ وَشُعْبَةٌفي الاِسْرَا وَهُمْ وَالنُّونُ ضَوْءُ سَنًا تَلَا
٣١٣إِنَاهُ لَهُ شَافٍ وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَاشَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَمَيَّلَا
٣١٤وَذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي أَرَاكَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَا لَهُ الْخُلْفُ جُمِّلَا
٣١٥وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَالَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلَا
٣١٦وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَاتَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَاهُمَا اعْتَلَا
٣١٧وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتَى طَوَوْاوعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلَا
٣١٨وَكَيْفَ الثُّلاَثِيْ غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍأَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلَا
٣١٩وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْوَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلَا
٣٢٠فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُوَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلَا
٣٢١وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْبِكَسْرٍ أَمِلْ تُدْعَى حَمِيدًا وَتُقْبَلاَ
٣٢٢كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْحِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلَا
٣٢٣وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِوَهَارٍ رَوَى مُرْوٍ بِخُلْفٍ صَدٍ حَلَا
٣٢٤بَدَارِ وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ تَمَّمُواوَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلَا
٣٢٥وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ وَمَعَهُ في الْـبَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلَا
٣٢٦وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ حَجَّ رُوَاتُهُكَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلَا
٣٢٧وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوانُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلَا
٣٢٨وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُـونَ آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلَا
٣٢٩يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ قُوَّلَا
٣٣٠بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ مَشَارِبُ لَامِعٌوَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ لِأَعْدَلَا
٣٣١وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌوَخُلْفُهُمُ في النَّاسِ في الْجَرِّ حُصِّلَا
٣٣٢حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ وَالْـحِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلَا
٣٣٣وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَايُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلَا
٣٣٤وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًاإِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلَا
٣٣٥وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْوَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجُتَلَا
٣٣٦كَمُوسَى الْهُدَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ والْقُرَى الْلَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَا
٣٣٧وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفًا وَرَقَّقُواوَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
٣٣٨مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِوَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًا تَزَيَّلَا

باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف

٣٣٩وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَامُمَالُ الْكِسَائِيْ غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلَا
٣٤٠وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَاوَأَكْهَرُ بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلَا
٣٤١أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍوَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ أَرْجُلَا
٣٤٢لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ وَبَعْضُهُمْسِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ مَيَّلَا

باب مذاهبهم في الراءات

٣٤٣وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَامُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرُ مُوصَلَا
٣٤٤وَلَمْ يَرَ فَصْلًا سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍسِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلَا
٣٤٥وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْوَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلَا
٣٤٦وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُلَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلَا
٣٤٧وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْوَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضٌ تَقَبَّلَا
٣٤٨وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُمَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الأَدَاءِ تَوَقُّلَا
٣٤٩وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍإِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا
٣٥٠وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءُ بَعْدُ فَرَاؤُهُلِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلَا
٣٥١وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَخُلْفُهُمْبِفِرْقٍ جَرى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلَا
٣٥٢وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍفَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلاَ
٣٥٣وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَا لَهُمْبِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلَا
٣٥٤وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌفَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلَا
٣٥٥وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْوَتَفْخِيمُهاَ في الْوَقْفِ أَجْمَعُ أَشْمُلَا
٣٥٦وَلكِنَّهَا في وَقْفِهِمْ مَعَ غَيْرِهاَتُرَقَّقُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلَا
٣٥٧أَوِ الْيَاء تَأْتِي بِالسُّكُونِ وَرَوْمُهُمْكَمَا وَصْلِهِمْ فَابْلُ الذَّكَاءَ مُصَقَّلَا
٣٥٨وَفِيماَ عَدَا هذَا الَّذِي قَدْ وَصَفْتُهُعَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلَا

باب اللامات

٣٥٩وَغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهاَأَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلَا
٣٦٠إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْوَمَطْلَعِ أَيْضًا ثمَّ ظَلَّ وَيُوصَلَا
٣٦١وَفي طَالَ خُلْفٌ مَعْ فِصَالًا وَعِنْدَماَيُسَكَّنُ وَقْفًا وَالمُفَخَّمُ فُضِّلَا
٣٦٢وَحُكْمُ ذَوَاتِ الْياَءِ مِنْهاَ كَهذِهِوَعِنْدَ رُءُوسِ الآيِ تَرْقِيقُهاَ اعْتَلَا
٣٦٣وَكُلٌّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍيُرَقِّقُهَا حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلَا
٣٦٤كَمَا فَخَّمُوهُ بَعْدَ فَتْحٍ وَضَمَّةٍفَتَمَّ نِظَامُ الشَّمْلِ وَصْلًا وَفَيْصَلَا

باب الوقف على أواخر الكلم

٣٦٥وَالاِسْكَانُ أَصْلُ الْوَقْفِ وَهْوَ اشْتِقَاقُهُمِنَ الْوَقْفِ عَنْ تَحْرِيكِ حَرْفٍ تَعَزَّلَا
٣٦٦وَعِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفِيِّهِمْ بِهِمِنَ الرَّوْمِ وَالإِشْمَامِ سَمْتٌ تَجَمَّلَا
٣٦٧وَأَكْثَرُ أَعْلاَمِ الْقُرَانِ يَرَاهُمالِسَائِرِهِمْ أَوْلَى الْعَلاَئِقِ مِطْوَلاَ
٣٦٨وَرَوْمُكَ إِسْمَاعُ المُحَرَّكِ وَاقِفًابِصَوْتٍ خَفِيٍّ كُلَّ دَانٍ تَنَوَّلَا
٣٦٩وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَايُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلَا
٣٧٠وَفِعْلُهُماَ في الضَّمِّ وَالرَّفْعِ وَارِدٌوَرَوْمُكَ عِنْدَ الْكَسْرِ وَالْجَرِّ وُصِّلَا
٣٧١وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ قَارِئٌوَعِنْدَ إِمَامِ النَّحْوِ في الْكُلِّ أُعْمِلَا
٣٧٢وَمَا نُوِّعَ التَّحْرِيكُ إِلاَّ لِلاَزِمٍبِنَاءً وَإِعْرَابًا غَداَ مُتَنَقِّلَا
٣٧٣وَفي هَاءِ تَأْنِيثٍ وَمِيمِ الْجَمِيعِ قُلْوَعَارِضِ شَكْلٍ لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلَا
٣٧٤وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَاوَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْرُ مُثِّلَا
٣٧٥أَوُ امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُمْيُرَى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلَا

باب الوقف على مرسوم الخط

٣٧٦وَكُوفِيُّهُمْ وَالْمَازِنِيُّ وَنَافِعٌعُنُوا بِاتَّبَاعِ الْخَطِّ فِي وَقْفِ الاِبْتِلَا
٣٧٧وَلاِبْنِ كَثِيٍر يُرْتَضَى وَابْنِ عَامِرٍوَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ حَرٍ أَنْ يُفَصَّلَا
٣٧٨إِذَا كُتِبَتْ بِالتَّاءِ هَاءُ مُؤَنَّثٍفَبِالْهَاءِ قِفْ حَقَّا رِضًى وَمُعَوِّلَا
٣٧٩وَفي اللاَّتَ مَعْ مَرْضَاتِ مَعْ ذَاتَ بَهْجَةٍوَلاَتَ رِضًى هَيْهَاتَ هَادِيِه رُفِّلَا
٣٨٠وَقِفْ يَا أَبَهْ كُفْؤًا دَنَا وَكَأَيِّنِ الْـوُقُوفُ بِنُونٍ وَهْوَ بِالْيَاءِ حُصِّلَا
٣٨١وَمَالِ لَدَى الْفُرْقَانِ وَالْكَهْفِ وَالنِّسَاوَسَالَ عَلَى مَا حَجَّ وَالْخُلْفُ رُتِّلَا
٣٨٢وَيَا أَيُّهَا فَوْقَ الدُّخَانِ وَأَيُّهَالَدَى النُّورِ وَالرِّحْمنِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ
٣٨٣وَفي الْهَا عَلَى الإِتْبَاعِ ضَمَّ ابْنُ عَامِرٍلَدَى الْوَصْلِ وَالْمَرْسُومِ فِيهِنَّ أَخْيَلَا
٣٨٤وَقِفْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ بِرَسْمِهِوَبِالْيَاءِ قِفْ رِفْقًا وَبِالْكَافِ حُلِّلَا
٣٨٥وَأَيًّا بأَيًّا مَا شَفَا وَسِوَاهُمَابِمَا وَبِوَادِي النَمْلِ بِالْيَا سَنًا تَلَا
٣٨٦وَفِي مَهْ وَمِمَّهْ قِفْ وَعَمَّهْ لِمَهْ بِمَهْبِخُلْفٍ عَنِ الْبَزِّيِّ وَادْفَعْ مُجَهِّلَا

باب مذاهبهم في ياءات الإضافة

٣٨٧وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍوَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلَا
٣٨٨وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُّ مَاتَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْكَافِ مَدْخَلَا
٣٨٩وَفي مِائَتَيْ ياَءٍ وَعَشْرٍ مُنِيفَةٍوَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلَا
٣٩٠فَتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهَاسَما فَتْحُهاَ إَلاَّ مَوَاضِعَ هُمَّلَا
٣٩١فَأَرْنِي وَتَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي سُكُونُهاَلِكُلٍ وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ وَلَقَدْ جَلَا
٣٩٢ذَرُونِيَ وَادْعُونِيْ اذْكُرُونِيَ فَتْحُهاَدَوَاءٌ وَأَوْزِعْنِي مَعًا جَادَ هُطَّلَا
٣٩٣لِيَبْلُوَنِي مَعْهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍوَعَنْهُ وَلِلْبصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلَا
٣٩٤بِيُوسُفَ إِنيِّ الأَوَّلاَنِ وَلِيْ بِهاوَضَيْفِْي وَيَسِّرْ لِيْ وَدُونِيْ تَمَثَّلَا
٣٩٥وَيَاءَانِ في اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٌ إِذْ حَمَتْهُدَاهاَ وَلكِنِّي بِهاَ اثْناَنِ وُكِّلَا
٣٩٦وَتَحْتِي وَقُلْ في هُودَ إِنِّي أَرَاكُمُووَقُلْ فَطَرَنْ في هُودَ هَادِيِهِ أَوْصَلَا
٣٩٧وَيَحْزُنُنِيْ حِرْمِيُّهُمْ تَعِدَانِنِيحَشَرْتَنِيَ أَعْمى تَأْمُرُونِيَ وَصَّلاَ
٣٩٨أَرَهْطِي سَمَا مَوْلىً وَمَالِي سَمَا لِوىًلَعَلِّي سَمَا كُفْؤًا مَعِي نَفْرُ الْعُلَا
٣٩٩عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِيَ حُسْنُهُإِلَى دُرِّهِ بِالْخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلَا
٤٠٠وثِنْتَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرِ هَمْزَةٍبِفتْحٍ أُولِي حُكْمٍ سِوَى مَا تَعَزَّلَا
٤٠١بَنَاتِيْ وَأَنْصَارِيْ عِبَادِيْ وَلَعْنَتِيْوَمَا بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ بِالْفَتْحِ أُهْمِلَا
٤٠٢وَفِي إِخْوَتِيْ وَرْشٌ يَدِيْ عَنْ أُولِيْ حِمَىوَفِي رُسُلِي أَصْلٌ كَسَا وَافِيَ الْمُلَا
٤٠٣وَأُمِّيْ وَأَجْرِيْ سُكِّنَا دِينُ صُحْبَةٍدُعَاءِيْ وَآباءِيْ لِكُوفٍ تَجَمَّلَا
٤٠٤وَحُزْنِيْ وَتَوْفِيقِيْ ظِلاَلٌ وَكُلُّهُمْيُصَدِّقْنِيَ أَنْظِرْنِيْ وَأَخَّرْتَنِي إِلَى
٤٠٥وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِيْ وَخِطَابُهُوَعَشْرٌ يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلَا
٤٠٥وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِيْ وَخِطَابُهُوَعَشْرٌ يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلَا
٤٠٦فَعَنْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَأَسْكِنْ لِكُلِّهِمْبِعَهْدِي وَآتُونِي لتَفْتَحَ مُقْفَلَا
٤٠٧وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْبَعُ عَشْرَةٍفَإِسْكَانُهَا فَاشٍ وَعَهْدِيَ فِي عُلَا
٤٠٨وَقُلْ لِعِبَادِيْ كَانَ شَرْعًا وَفِي النِّدَاحِمًى شَاعَ آيَاتِيْ كَمَا فَاحَ مَنْزِلَا
٤٠٩فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وَعَهْدِيْ أَرَادَنِيْوَرَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِيَ الْحُلَا
٤١٠وَأَهْلَكَنِيْ مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِيمَعَ الأَنَبِيَا رَبِّيْ فِي الاَعْرَافِ كَمَّلَا
٤١١وَسَبْعٌ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فَرْدًا وَفَتْحُهُمْأَخِيْ مَعَ إِنِّيْ حَقَّهُ لَيْتَنِيْ حَلَا
٤١٢وَنَفْسِيْ سَمَا ذِكْرِيْ سَمَا قَوْمِيَ الرِّضَاحَمِيدُ هُدىً بَعْدِيْ سَمَا صَفْوُهُ وِلاَ
٤١٣وَمَعْ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْوَمَحْيايَ جِيْ بالْخُلْفِ وَالْفَتْحُ خُوِّلَا
٤١٤وَعَمَّ عُلًا وَجْهِيْ وَبَيْتِيْ بِنُوحِ عَنْلِوىً وَسِوَاهُ عُدَّ أَصْلًا لِيُحْفَلَا
٤١٥وَمَعْ شُرَكَاءِيْ مِنْ وَرَاءِيْ دَوَّنُواوَلِيْ دِينِ عَنْ هَادٍ بِخُلْفٍ لَهُ الْحُلَا
٤١٦مَمَاتِيْ أَتَى أَرْضِيْ صِرَاطِيْ ابْنُ عَامِرٍوَفِي النَّمْلِ مَالِي دُمْ لِمَنْ رَاقَ نَوْفَلَا
٤١٧وَلِيْ نَعْجَةٌ مَا كَانَ لِيْ اثْنَيْنِ مَعْ مَعِيْثَمَانٍ عُلًا وَالظُّلَّةُ الثَّانِ عَنْ جِلَا
٤١٨وَمَعْ تُوْمِنُوا لِي يُؤْمِنُوا بِيْ جَاوَيَاعِبَادِيَ صِفْ وَالْحَذْفُ عَنْ شَاكِرٍ دَلَا
٤١٩وَفَتْحُ وَلِيْ فِيهَا لِوَرْشٍ وَحَفْصِهِمْوَمَالِيَ فِي يَاسِيْنَ سَكِّنْ فَتَكْمُلَا

باب ياءات الزوائد

٤٢٠وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدَالأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلَا
٤٢١وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ دُرَّا لَوَامِعاَبِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلَا
٤٢٢وَفِي الْوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُوَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلَا
٤٢٣فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ يَهْــدِيَنْ يُؤْتِيَنْ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلَا
٤٢٤وَأَخَّرْتَنِي الإِسْراَ وَتَتَّبِعَنْ سَماوَفي الْكَهْفِ نَبْغِيْ يَأْتِ فِي هُودَ رُفِّلَا
٤٢٥سَماَ وَدُعَاءِيْ فِي جَنَا حُلْوِ هَدْيِهِوَفي اتَّبِعُونِيْ أَهْدِكُمْ حَقُّهُ بَلَا
٤٢٦وَإِنْ تَرَنِيْ عَنْهُمْ تُمِدُّونَنِيْ سَماَفَرِيقًا وَيَدْعُ الدَّاعِ هَاكَ جَنًا حَلَا
٤٢٧وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِيْ دَناَ جَرَيَانُهُوَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ
٤٢٨وَأَكْرَمَنِيْ مَعْهُ أَهَانَنِ إِذْ هَدَىوَحَذْفُهُمَا لِلْمَازِنِيْ عُدَّ أَعْدَلَا
٤٢٩وَفي النَّمْلِ آتانِيْ وَيُفْتَحُ عَنْ أُوِلِيْحِمىً وَخِلافُ الْوَقْفِ بَيْنَ حُلًا عَلَا
٤٣٠وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقٌّ جَناَهُماَوَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلَا
٤٣١وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُمَاوَكِيدُونِ فِي الأَعْرَافَ حَجَّ لِيُحْمَلَا
٤٣٢بِخُلْفٍ وَتُؤْتُونِيْ بِيُوسُفَ حَقُّهُوَفي هُودَ تَسْأَلْنِيْ حَوَارِيْهِ جَمَّلَا
٤٣٣وَتُخْزُونِ فِيهاَ حَجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْهَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلَا
٤٣٤وَعَنْهُ وَخَافُونِ وَمَنْ يَتَّقِيْ زَكاَبِيُوسُفَ وَافَى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلَا
٤٣٥وَفِي المُتَعَالِي دُرُّهُ وَالتَّلًاقِ وَالتْـتَنَادِ دَرَا بَاغِيهِ بِالْخُلْفِ جُهِّلَا
٤٣٦وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي حَلاَ جَناوَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلَا
٤٣٧نَذِيرِيْ لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُونِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلَا
٤٣٨وَعِيدِيْ ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُونِ قَالَ نَكِيرِيْ أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلَا
٤٣٩فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِنًا يَداوَوَاتَّبِعُونِي حَجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلَا
٤٤٠وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِيْ عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُعَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا
٤٤١وَفي نَرْتَعِيْ خُلْفٌ زَكاَ وَجَمِيعُهُمْبِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلَا
٤٤٢فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَأَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلَا
٤٤٣وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْنَفَائِسَ أَعْلاَقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ
٤٤٤سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِيوَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا

باب فرش الحروف- سورة البقرة

٤٤٥وَمَا يَخْدَعُونَ الْفَتْحُ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍوَبَعْدُ ذَكَا وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلَا
٤٤٦وخَفَّفَ كُوفٍ يَكْذِبُونَ وَيَاؤُهُبِفَتْحٍ وَلِلْبَاقِينَ ضُمَّ وَثُقِّلَا
٤٤٧وَقِيْلَ وَغِيْضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَالَدَى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلَا
٤٤٨وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَاوَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلَا
٤٤٩وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَاوَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِيًا بَارِدًا حَلَا
٤٥٠وَثُمَّ هْوَ رِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمُوَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ يُمِلَّ هُوَ انْجَلَا
٤٥١وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍوَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلَا
٤٥٢وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِبًا كَلِمَاتِهِبِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلَا
٤٥٣وَيُقْبَلُ الاُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍوَعَدْنَا جَمِيعًا دُونَ مَا أَلِفَ حَلَا
٤٥٤وَإِسْكَانُ بَارِئْكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ لَهُوَيَأْمُرُهُمْ أَيْضًا وَتَأْمُرُهُمْ تَلَا
٤٥٥وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضًا وَيُشْعِرُكُمْ وَكَمْجَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِسًا جَلَا
٤٥٦وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِوَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءَهُ حِينَ ظَلَّلَا
٤٥٧وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلًا وَلِلشَّامِ أَنَّثُواوَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الاَعْرَافِ وُصِّلَا
٤٥٨وَجَمْعًا وَفَرْدًا فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُوءَةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ
٤٥٩وَقَالُونُ فِي الأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْبُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلَا
٤٦٠وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزُ وَالصَّابِئُونَ خُذْوَهُزْؤًا وَكُفْؤًا في السَّوَاكِنِ فُصِّلَا
٤٦١وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَقْفُهُبِوَاوٍ وَحَفْصٌ وَاقِفًا ثُمَّ مُوصِلَا
٤٦٢وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَاوَغَيْبُكَ في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلَا
٤٦٣خَطِيئَتُهُ التَّوْحِيدُ عَنْ غَيْرِ نَافِعٍوَلاَ يَعْبُدُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا
٤٦٤وَقُلْ حَسَنًا شُكْرًا وَحُسْنًا بِضَمِّهِوَسَاكِنِهِ الْبَاقُونَ وَاحْسِنْ مُقَوِّلَا
٤٦٥وَتَظَّاهَرُونَ الظَّاءُ خُفِّفَ ثَابِتًاوَعَنْهُمْ لَدَى التَّحْرِيمِ أَيْضًا تَحَلَّلَا
٤٦٦وَحَمْزَةُ أَسْرَى فِي أُسَارَى وَضَمُّهُمْتُفَادُوهُمُو وَالْمَدُّ إِذْ رَاقَ نُفِّلَا
٤٦٧وَحَيْثُ أَتَاكَ الْقُدْسُ إِسُكَانُ دَالِهِدَوَاءٌ وَلِلْبَاقِينَ بِالضَّمِّ أُرْسِلَا
٤٦٨وَيُنْزِلُ خَفِّفْهُ وَتُنْزِلُ مِثْلُهُوَنُنْزِلُ حَقٌّ وَهْوَ في الْحِجْرِ ثُقِّلَا
٤٦٩وَخُفِّفَ لِلْبَصْرِيْ بِسُبْحَانَ وَالَّذِيفي الاَنْعَامِ لِلْمَكِّيْ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَا
٤٧٠وَمُنْزِلُهَا التَّخْفِيفُ حَقٌّ شِفَاؤُهُوَخُفِّفَ عَنْهُمْ يُنْزِلُ الْغَيْثَ مُسْجَلَا
٤٧١وَجِبْرِيلَ فَتْحُ الْجِيمِ وَالرَّا وَبَعْدَهَاوَعَى هَمْزَةً مَكْسُورَةً صُحْبَةٌ وِلَا
٤٧٢بِحَيْثُ أَتَى وَالْيَاءَ يَحْذِفُ شُعْبَةٌوَمَكِيُّهُمْ في الْجِيمِ بالْفَتْحِ وُكِّلَا
٤٧٣وَدَعْ يَاءَ مِيكَائِيلَ وَالْهَمْزَ قَبْلَهُعَلَى حُجَّةٍ وَالْيَاءُ يُحْذَفُ أَجْمَلَا
٤٧٤وَلكِنْ خَفَيفٌ وَالشَّيَاطِينُ رَفْعُهُكَمَا شَرَطُوا وَالْعَكْسُ نَحْوٌ سَمَا الْعُلاَ
٤٧٥وَنَنْسَخْ بِهِ ضَمٌّ وَكَسْرٌ كَفَى وَنُنْـسِهَا مِثْلُهُ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ ذَكَتْ إِلَى
٤٧٦عَلِيمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلاُولَى سُقُوطُهَاوَكُنْ فَيَكُونُ النَّصْبُ في الرَّفْعِ كُفِّلَا
٤٧٧وَفي آلِ عِمْرَانٍ في الاُولَى وَمَرْيَمٍوَفِي الطَّوْلِ عَنْهُ وَهْوَ بِاللَّفْظِ أُعْمِلَا
٤٧٨وَفي النَّحْلِ مَعْ يس بِالْعَطْفِ نَصْبُهُكَفَى رَاوِيًا وَانْقَادَ مَعْنَاهُ يَعْمَلَا
٤٧٩وَتُسْأَلُ ضَمُّوا التَّاءَ وَالَّلامَ حَرَّكُوابِرَفْعٍ خُلُودًا وَهْوَ مِنْ بَعْدِ نَفْيِ لَا
٤٨٠وَفيهاَ وَفي نَصِّ النِّساَءِ ثَلاَثَةٌأَوَاخِرُ إَبْرَاهَامَ لَاَحَ وَجَمَّلَا
٤٨١وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍأَخِيرًا وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلَا
٤٨٢وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍوَآخِرُ مَا فِي الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلَا
٤٨٣وَفي النَّجْمَ وَالشُّورَى وَفي الذَّارِيَاتِ وَالْـحَدِيدِ وَيَرْوِي في امْتِحَانِهِ الاَوَّلَا
٤٨٤وَوَجْهَانِ فِيهِ لاِبْنِ ذَكْوَانَ هَهُنَاوَوَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ عَمَّ وَأَوْغَلَا
٤٨٥وَأَرْنَا وَأَرْنِيْ سَاكِنَا الْكَسْرِ دُمْ يَدًاوَفي فُصِّلَتْ يُرْوِي صَفًا دَرِّهِ كُلَا
٤٨٦وَأَخْفَاهُمَا طَلْقٌ وَخِفُّ ابْنِ عَامِرٍفَأُمْتِعُهُ أَوْصَى بِوَصَّى كَمَا اعْتَلَا
٤٨٧وَفي أَمْ يَقُولُونَ الْخِطَابُ كَمَا عَلاَشَفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ صُحْبَتِهِ حَلَا
٤٨٨وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَاوَلاَمُ مُوَلِّيْهَا عَلَى الْفَتْحِ كُمِّلَا
٤٨٩وَفي يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَلَّ وَسَاكِنٌبِحَرْفَيْهِ يَطَّوَّعْ وَفي الطَّاءِ ثُقِّلاَ
٤٩٠وَفي التَّاءِ يَاءٌ شَاعَ وَالرِّيحَ وَحَّدَاوَفي الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرِيعَةِ وَصَّلَا
٤٩١وَفي النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانِيًاوَفَاطِرِ دُمْ شُكْرًا وَفي الْحِجْرِ فُصِّلَا
٤٩٢وَفي سُورَةِ الشُّورَى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِخُصُوصٌ وَفي الْفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلَا
٤٩٣وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ عَمَّ وَلَوْ تَرَىوَفي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِّ كُلِّلَا
٤٩٤وَحَيْثُ أَتَي خُطُوَاتٌ الطَّاءُ سَاكِنٌوَقُلْ ضَمُّهُ عَنْ زَاهِدً كَيْفَ رَتَّلَا
٤٩٥وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَيْنِ لِثَالِثٍيُضَمُّ لُزُومًا كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلَا
٤٩٦قُلِ ادْعُوا أَوِ انْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُواوَمَحْظُورًا انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلَا
٤٩٧سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِلِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلَا
٤٩٨بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍوَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلَا
٤٩٨بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍوَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلَا
٤٩٩وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ عَمَّ فِيـهِماَ وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلَا
٥٠٠وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِيطَعَامٍ لَدى غُصْنِ دَنَا وَتَذَلَّلَا
٥٠١مَسَاكِينَ مَجْمُوعًا وَلَيْسَ مُنَوَّنًاوَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلَا
٥٠٢وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَاوَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلَا
٥٠٣وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْحِمَى جِلَّةٍ وَجْهًا عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلَا
٥٠٤وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُوفَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلَا
٥٠٥وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَفُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُحَمَّلاَ
٥٠٦وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَاوَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي اللاَّمِ أُوِّلَا
٥٠٧وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الْأُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلَا
٥٠٨وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًاوَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلَا
٥٠٩قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهُلأَعْنَتْكُمْ بِالْخُلْفِ أَحْمَدُ سَهَّلَا
٥١٠وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُيُضَمُّ وَخَفَّا إِذْ سَمَا كَيْفَ عُوِّلَا
٥١١وَضَمُّ يَخَافاَ فَازَ وَالْكُلُّ أَدْغَمُواتُضَارِرْ وَضَمَّ الرَّاءَ حَقٌّ وَذُو جَلَا
٥١٢وَقَصْرُ أَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا وَأَتَيْتمُوهُنَا دَارَ وَجْهًا لَيْسَ إِلاَ مُبَجَّلَا
٥١٣مَعًا قَدْرُ حَرِّكْ مِنْ صَحَابٍ وَحَيْثُ جَايُضَمُّ تَمَسُّوهُنَّ وَامْدُدْهُ شُلْشُلَا
٥١٤وَصِيَّةً ارْفَعْ صَفْوُ حِرْمِيِّهِ رِضىًوَيَبْصُطُ عَنْهُمْ غَيْرَ قُنْبُلِ اعْتَلَا
٥١٥وَبِالسِّينِ بَاقِيِهِمْ وَفي الْخَلْقِ بَصْطَةًوَقُلْ فِيهِماَ الوَجْهَانِ قَوْلاَ مُوَصَّلَا
٥١٦يُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فِي الْحَدِيدِ وَهَهُنَاسَماَ شُكْرُهُ وَالْعَيْنُ في الْكُلِّ ثُقِّلَا
٥١٧كَماَ دَارَ وَاقْصُرْ مَعْ مُضَعَّفَةٍ وَقُلْعَسَيْتُمْ بِكَسْرِ السِّينِ حَيْثُ أَتى انْجَلَا
٥١٨دِفَاعُ بِهاَ وَالْحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌوَقَصْرٌ خُصُوصًا غَرْفَةً ضَمَّ ذُو وِلاِ
٥١٩وَلاَ بَيْعَ نَوِّنْهُ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَشَفَاعَةَ وَارْفَعْهُنَّ ذَا أُِسْوَةٍ تَلَا
٥٢٠وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثِيمَ لاَ بَيْعَ مَعْ وَلاَخِلاَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَالطُّورِ وُصِّلاَ
٥٢١وَمَدُّ أَناَ في الْوَصْلَ مَعْ ضَمِّ هَمْزَةٍوَفَتْحٍ أَتَى وَالْخُلْفُ في الْكَسْرِ بُجِّلَا
٥٢٢وَنُنْشِزُهَا ذَاكٍ وَبِالرَّاءِ غَيْرُهُمْوَصِلْ يَتَسَنَّهْ دُونَ هَاءٍ شَمَرْدَلَا
٥٢٣وَبِالْوَصْلِ قَالَ اعْلَمْ مَعَ الْجَزْمِ شَافِعٌفَصُرْهُنَّ ضَمُّ الصَّادِ بِالْكَسْرِ فُصِّلَا
٥٢٤وَجُزْءًا وَجُزْءٌ ضَمَّ الاِسْكَانَ صِفْ وَحَيْـثُماَ أُكْلُهَا ذِكْرًا وَفي الْغَيْرِ ذُو حُلَا
٥٢٥وَفي رُبْوَةٍ فِي الْمُؤْمِنِينِ وَههُناَعَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبَّهْثُ كُفَّلَا
٥٢٦وَفي الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تَيَمَّمُواوَتَاءَ تَوَفَّى فِي النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلَا
٥٢٧وَفي آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُواوَالاَنْعَامُ فِيهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلَا
٥٢٨وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فِي لاَ تَعَاَوَنُواوَيَرْوِى ثَلاَثاَ فِي تَلَقَّفُ مُثَّلَا
٥٢٩تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثُقِّلَا
٥٣٠تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفَيْ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَوَفي نُورِهَا وَالإِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلَا
٥٣١فِي الاَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُواتَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلَا
٥٣٢وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى
٥٣٣تَمَيَّزُ يَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُونَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلَا
٥٣٤وَفي الْحُجُراتِ التَّاءُ فِي لِتَعَارَفُواوَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلَا
٥٣٥وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُونَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ
٥٣٦نِعِمَّا مَعًا في النُّونِ فَتْحٌ كَمَا شَفَاوَإِخْفَاءُ كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلَا
٥٣٧وَيَا وَنُكَفِّرْ عَنْ كِرَامٍ وَجَزْمُهُأَتَى شَافِيًا وَالْغَيْرُ بِالرَّفْعِ وُكِّلَا
٥٣٨وَيَحْسَبُ كَسْرُ السِّينِ مُسْتَقبِلًا سَمَارِضَاهُ وَلَمْ يَلْزَمْ قِيَاسًا مُؤَصَّلَا
٥٣٩وَقُلْ فَأْذَنُوا بِالْمَدِّ وَاكْسِرْ فَتىً صَفَاوَمَيْسَرَةٍ بِالضَّمِّ في السِّينِ أُصِّلَا
٥٤٠وَتَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا تُرْجَعُونَ قُلْبِضَمٍّ وَفَتْحٍ عَنْ سِوَى وَلَدِ الْعَلَا
٥٤١وَفي أَنْ تَضِلَّ الْكَسْرُ فَازَ وَخَفَّفُوافَتُذْكِرَ حَقًّا وَارْفَعِ الرَّا فَتَعْدِلَا
٥٤٢تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فِي النِّسَا ثَوَىوَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلَا
٥٤٣وَحَقٌّ رِهَانٍ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍوَقَصْرٌ وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَا الْعُلَا
٥٤٤شَذَا الْجَزْمِ وَالتَّوْحِيدُ فِي وَكِتَابِهِشَرِيفٌ وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمىً عَلَا
٥٤٥وَبَيْتِيْ وَعَهْدِيْ فَاذُكُرُونِي مُضَافُهَاوَرَبِّي وَبِيْ مِنِّيْ وَإِنِّيِ مَعًا حُلَا

باب فرش حروف سورة آل عمران

٥٤٦وَإِضْجَاعُكَ التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُوَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلَا
٥٤٧وَفي تُغْلَبُونَ الْغَيْبُ مَعْ تُحْشَرُونَ فِيرِضًا وَتَرَوْنَ الْغَيْبُ خُصَّ وَخُلِّلَا
٥٤٨وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْــرَهُ صَحَّ إِنَّ الدِّينَ بِالْفَتْحِ رُفِّلَا
٥٤٩وَفي يُقْتلُونَ الثَّانِ قَالَ يُقَاتِلُونَ حَمْزَةُ وَهْوَ الْحَبْرُ سَادَ مُقَتَّلَا
٥٥٠وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ المَيْتِ خَفَّفُواصَفَا نَفَرًا وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ
٥٥١وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْوَمَا لَمْ يَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلَا
٥٥٢وَكَفَّلَهاَ الْكُوفِيْ ثَقِيلًا وَسَكَّنُواوَضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِنًا صَحَّ كُفَّلَا
٥٥٣وَقُلْ زَكَرِيَّا دُونَ هَمْزِ جَمِيعِهِصِحَابٌ وَرَفْعٌ غَيْرُ شُعْبَةَ الاُوَّلَا
٥٥٤وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ شَاهِدًاوَمِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلَا
٥٥٥مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ يَبْشُرُ كَمْ سَمَانَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلَا
٥٥٦نعَمْ عَمَّ فِي الشُّورَى وَفي التَّوْبَةِ اعْكِسُوالِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلَا
٥٥٧نُعَلِّمُهُ بِالْيَاءِ نَصُّ أَئِمَّةٍوَبِالْكَسْرِ أَنِّيْ أَخْلُقُ اعْتَادَ أَفْصَلَا
٥٥٨وَفِي طَائِرًا طَيْرًا بِهاَ وَعُقُودِهاَخُصُوصًا وَيَاءٌ فِي نُوَفِّيهِمُ عَلَا
٥٥٩وَلاَ أَلِفٌ فِي هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَنًاوَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَا
٥٦٠وَفي هَائِهِ التَّنْبِيهُ مِنْ ثَابِتٍ هُدىًوَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ زَانَ جَمَّلَا
٥٦١وَيَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ عَنْ غَيْرِهِمْ وَكَمْوَجِيهٍ بِهِ الْوَجْهَيْنِ لِلْكُلِّ حَمَّلَا
٥٦٢وَيَقْصُرُ فِي التنْبِيهِ ذُو الْقَصْرِ مَذْهَبًاوَذُو الْبَدَلِ الْوَجْهاَنِ عَنْهُ مُسَهِّلا
٥٦٣وَضُمَّ وَحَرِّكْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ مَعْمُشَدَّدَةٍ مِنْ بَعْدُ بِالْكَسْرِ ذُلِّلَا
٥٦٤وَرَفْعُ وَلاَ يَأْمُرْكُمُو رُوحُهُ سَماَوَبِالتَّاءِ آتَيْناَ مَعَ الضَّمِّ خُوِّلَا
٥٦٥وَكَسْرُ لِماَ فِيهِ وَبِالْغَيْبِ تُرْجَعُونَ عَادَ وَفيِ تَبْغُونَ حَاكِيهِ عَوَّلاَ
٥٦٦وَبِالْكَسْرِ حَجُّ الْبَيْتِ عَنْ شَاهِدٍ وَغَيْــبُ مَا تَفْعَلُوا لَنْ تُكْفَرُوهُ لَهُمْ تَلَا
٥٦٧يَضِرْكُمْ بِكَسْرِ الضَّادِ مَعْ جَزْمِ رَائِهِسَماَ وَيَضُمُّ الْغَيْرُ وَالرَّاءَ ثَقَّلَا
٥٦٨وَفِيماَ هُناَ قُلْ مُنْزِلِينَ وَمُنْزِلُونَ لِلْيَحْصَبِي فِي الْعَنْكَبُوتِ مُثَقِّلَا
٥٦٩وَحَقُّ نَصِيرٍ كَسْرُ وَاوِ مُسَوِّمِيــنَ قُلْ سَارِعُوا لاَ وَاوَ قَبْلُ كَماَ انْجَلَى
٥٧٠وَقَرْحٌ بِضَمِّ الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌوَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلَا
٥٧١وَلاَ يَاءَ مَكْسُورًا وَقَاتَلَ بَعْدَهُيُمَدُّ وَفَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ ذُو وِلَا
٥٧٢وَحُرِّكَ عَيْنُ الرُّعْبِ ضَمَّا كَمَا رَسَاوَرُعْبًا وَيَغْشَى أَنَّثُوا شَائِعًا تَلَا
٥٧٣وَقُلْ كُلَّهُ للهِ بِالرَّفْعِ حَامِدًابِمَا يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا
٥٧٤وَمِتُّمْ وَمِتْناَ مُتَّ فِي ضَمِّ كَسْرِهاَصَفَا نَفَرٌ وِرْدًا وَحَفْصٌ هُناَ اجْتَلَا
٥٧٥وَبِالْغَيْبِ عَنْهُ تَجْمَعُونَ وَضُمَّ فِييَغُلَّ وَفَتْحُ الضَّمِّ إِذْ شَاعَ كُفِّلَا
٥٧٦بِمَا قُتِلُوا التَّشْدِيدُ لَبَّى وَبَعْدَهُوَفي الْحَجِّ لِلشَّامِيْ وَالآخِرُ كَمَّلَا
٥٧٧دَرَاكِ وَقَدْ قَالاَ فِي الاَنْعَامِ قَتَّلُواوَبِالْخُلْفِ غَيْبًا يَحْسَبَنَّ لَهُ وَلَا
٥٧٨وَأَنَّ اكْسِرُوا رِفْقًا وَيَحْزُنُ غَيْرَ اْلاَنْــبِيَاءِ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَحْفَلَا
٥٧٩وَخَاطَبَ حَرْفَا يَحْسِبَنَّ فَخُذْ وَقُلْبِمَا يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَقٌّ وَذُو مَلَا
٥٨٠يَمِيزَ مَعَ الأنْفَالِ فَاكْسِرْ سُكُونَهُوَشَدِّدْهُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ شُلْشُلاَ
٥٨١سَنَكْتُبُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِوَقَتْلَ ارْفَعُوا مَعْ يَا نَقُولُ فَيَكْمُلَا
٥٨٢وَبِالزُّبُرِ الشَّامِيْ كَذَا رَسْمُهُمْ وَبِالْـكِتَابِ هِشَامٌ وَاكْشِفِ الرَّسْمَ مُجْمِلَا
٥٨٣صَفَا حَقُّ غَيْبٍ يَكْتُمُونَ يُبَيِّنُنْنَلاَ تَحْسَبَنَّ الْغَيْبُ كَيْفَ سَمَا اعْتَلَا
٥٨٤وَحَقَّا بِضَمِّ الْبَا فَلاَ يَحْسِبُنَّهُمْوَغَيْبٍ وَفِيهِ الْعَطْفُ أَوْ جَاءَ مُبْدَلَا
٥٨٥هُناَ قَاتَلُوا أَخِّرْ شِفَاءً وَبَعْدُ فِيبَرَاءةَ أَخِّرْ يَقْتُلُونَ شَمَرْدَلَا
٥٨٦وَيَاآتُها وَجْهِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُمَاوَمِنِّيَ وَاجْعَلْ لِيْ وَأَنْصَاريَ الْمِلَا

باب فرش حروف سورة النساء

٥٨٧وَكُوفِيُّهُمْ تَسَّاءَلُونَ مُخَفَّفًاوَحَمْزَةُ وَالأَرْحَامَ بِالْخَفْضِ جَمَّلَا
٥٨٨وَقَصْرُ قِيَامًا عَمَّ يَصْلَوْنَ ضُمَّ كَمْصَفَا نَافِعٌ بِالرَّفْعِ وَاحِدَةً جَلَا
٥٨٩وَيُوصَى بِفَتْحِ الصَّادِ صَحَّ كَمَا دَنَاوَوَافَقَ حَفْصٌ فِي الأَخِيرِ مُجَمَّلَا
٥٩٠وَفِي أُمًّ مَعْ فِي أُمِّهَا فَلأُمِّهِلَدَى الْوَصْلِ ضَمُّ الهَمْزِ بِالْكَسْرِ شَمْلَلَا
٥٩١وَفي أُمَّهَاتِ النَّحْلِ وَالنُّورِ وَالزُّمَرْمَعَ النَّجْمِ شَافٍ وَاكْسِرِ الْمِيمَ فَيْصَلَا
٥٩٢وَنُدْخِلْهُ نُونٌ مَعْ طَلاَقٍ وَفَوْقُ مَعْنُكَفِّرْ نُعَذِّبْ مَعْهُ في الْفَتْحِ إِذْ كَلَا
٥٩٣وَهذَانِ هاتَيْنِ الَّلذَانِ الَّلذَيْنِ قُلْيُشَدَّدُ لِلْمَكِّيْ فَذَانِكَ دُمْ حَلَا
٥٩٤وَضَمَّ هُنَا كَرْهًا وَعِنْدَ بَرَاءةٍشِهَابٌ وَفي الأَحْقَافِ ثُبِّتَ مَعْقِلَا
٥٩٥وَفي الْكُلِّ فَافْتَحْ يَا مُبَيِّنَةٍ دَنَاصَحِيحًا وَكَسْرُ الْجَمْعِ كَمْ شَرَفًا عَلاَ
٥٩٦وَفي مُحْصَنَاتٍ فاكْسِرِ الصَّادَ رَاوِيًاوَفي المُحْصَنَاتِ اكْسِرْ لَهُ غَيْرَ أَوَّلَا
٥٩٧وَضَمٌّ وَكَسْرٌ فِي أَحَلَّ صِحَابُهُوُجُوهٌ وَفِي أَحْصَنَّ عَنْ نَفَرِ الْعُلَا
٥٩٨مَعَ الْحَجِّ ضَمُّوا مَدْخَلًا خَصَّهُ وَسَلْفَسَلْ حَرَّكُوا بِالنَّقْلِ رَاشِدُهُ دَلَا
٥٩٩وَفي عَاقَدَتْ قَصْرٌ ثَوَى وَمَعَ الْحَدِيــدِ فَتْحُ سُكُونِ الْبُخْلِ وَالضَّمِّ شَمْلَلَا
٦٠٠وَفي حَسَنَهْ حِرْمِيُّ رَفْعٍ وَضَمُّهُمْتَسَوَّى نَماَ حَقًّا وَعَمَّ مُثَقَّلَا
٦٠١وَلاَمَسْتُمُ اقْصُرْ تَحْتَهاَ وَبِهاَ شَفاَوَرَفْعُ قَلِيلٌ مِنْهُمُ النَّصْبَ كُلِّلَا
٦٠٢وَأَنِّثْ يَكُنْ عَنْ دَارِمٍ تُظْلَمُونَ غَيْــبُ شُهْدٍ دَنَا إِدْغَامُ بَيَّتَ فِي حُلَا
٦٠٣وَإِشْمَامُ صَادٍ سَاكِنٍ قَبْلَ دَالِهِكَأَصْدَقُ زَايًا شَاعَ وَارْتَاحَ أَشْمُلَا
٦٠٤وَفِيهَا وَتَحْتَ الْفَتْحِ قُلْ فَتَثَبَّتُوامِنَ الثَّبْتِ وَالْغَيْرُ الْبَيَانَ تَبَدَّلَا
٦٠٥وَعَمَّ فَتًى قَصْرُ السَّلاَمَ مُؤَخَّرًاوَغَيْرَ أُولِيْ بِالرَّفْعِ فِى حَقِّ نَهْشَلَا
٦٠٦وَنُؤْتِيهِ بِالْيَا فِى حِمَاهُ وَضَمُّ يَدْخُلُونَ وَفَتحُ الضَّمِّ حَقٌّ صِرًى حَلَا
٦٠٧وَفي مَرْيَمٍ وَالطَّوْلِ الاَوَّلِ عَنْهُمُوَفِي الثَّانِ دُمْ صَفْوًا وَفِي فَاطِرٍ حَلَا
٦٠٨وَيَصَّالَحَا فَاضْمُمْ وَسَكِّنْ مُخَفِّفًامَعَ الْقَصْرِ وَاكْسِرْ لاَمَهُ ثَابِتًا تَلَا
٦٠٩وَتَلْوُوا بِحَذْفِ الْوَاوِ الاُولى وَلاَمَهُفَضُمَّ سُكُونًا لَسْتَ فِيهِ مُجْهَّلَا
٦١٠وَنُزِّلَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ حِصْنُهُوَأُنْزِلَ عَنْهُمْ عَاصِمٌ بَعْدُ نُزِّلاَ
٦١١وَيَا سَوْفَ تُؤْتِيِهِمْ عَزيزٌ وَحَمْزَةٌسَيُؤتِيهِمُ فِي الدَّرْكِ كُوفٍ تَحَمَّلَا
٦١٢بِالاِسْكَانِ تَعْدُوا سَكِّنُوهُ وَخَفِّفُواخُصُوصًا وَأَخْفَى الْعَيْنَ قَالُونُ مُسْهِلَا
٦١٣وَفي الانْبِياَ ضَمُّ الزَّبُورِ وَههُناَزَبُورًا وَفي الإِسْراَ لِحَمْزَةَ أُسْجِلَا

باب فرش حروف سورة المائدة

٦١٤وَسَكِّنْ مَعًا شَنَآنُ صَحَّا كِلاَهُمَاوَفي كَسْرِ أَنَ صَدُّوكمْ حَامِدٌ دَلَا
٦١٥مَعَ الْقَصْرِ شَدِّدْ يَاءَ قَاسِيَةً شَفَاوَأَرْجُلِكُمْ بِالنَّصْبِ عَمَّ رِضًا عَلَا
٦١٦وَفي رُسُلُنَا مَعْ رُسْلُكُم ثُمَّ رُسْلُهُمْوَفي سُبْلَنَا فِي الضَّمِّ الاِسْكَانُ حُصِّلَا
٦١٧وَفِي كَلِمَاتِ السُّحْتِ عَمَّ نُهَى فَتًىوَكَيْفَ أَتى أُذْنٌ بِهِ نَافِعٌ تَلَا
٦١٨وَرُحْمًا سِوَى الشَّامِي وَنُذْرًا صِحَابُهُمْحَمَوْهُ وَنُكْرًا شَرْعُ حَقٍ لَهُ عُلَا
٦١٩وَنُكْرٍ دَنَا وَالْعَيْنُ فَارْفَعْ وَعَطْفَهَارِضىً وَالْجُرُوحَ ارْفَعْ رِضى نَفَرٍ مَلَا
٦٢٠وَحَمْزَةُ وَلْيَحْكُمْ بِكَسْرٍ وَنَصْبِهِيُحَرِّكُهُ يَبْغُونَ خَاطَبَ كُمَّلَا
٦٢١وَقَبْلَ يَقُولَ الْوَاوُ غصْنٌ وَرَافِعٌسِوَى ابْنِ الْعَلاَ مَنْ يَرْتَدِدْ عَمَّ مُرْسَلَا
٦٢٢وَحُرِّكَ بِالإِدْغَامِ لِلْغَيْرِ دَالُهُوَبِالْخَفْضِ وَالْكُفَّارَ رَاوِيهِ حَصَّلَا
٦٢٣وَبَا عَبَدَ اضْمُمْ واَخْفِضِ التَّا بَعْدُ فُزْرِسَالَتَهُ اجْمَعْ وَاكْسِرِ التَّا كَمَا اعْتَلَا
٦٢٤صَفَا وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُوَعَقَّدْتُمُ التَّخْفِيفُ مِنْ صُحْبَةٍ وِلَا
٦٢٥وَفي الْعَيْنِ فَامْدُدْ مُقْسِطًا فَجَزَاءُ نَوْوِّنُوا مِثْلُ مَا فِي خَفْضِهِ الرَّفْعُ ثُمَّلاَ
٦٢٦وَكَفَّارَةٌ نَوِّنْ طَعاَمِ بَرَفْعِ خَفْــضِهِ دُمْ غِنىً وَاقْصُرْ قِيَامًا لَهُ مُلَا
٦٢٧وَضَمَّ اسْتُحِقَّ افْتَحْ لَحِفْصٍ وَكَسْرَهُوَفي الأَوْلَياَنِ الأَوَّلِينَ فَطِبْ صِلَا
٦٢٨وَضَمَّ الْغُيُوبِ يَكْسِرَانِ عُيُونًا الْــعُيُونِ شُيُوخًا دَانَهُ صُحْبَهٌ مِلَا
٦٢٩جُيُوبِ مُنِيرٌ دُونَ شَكٍّ وَسَاحِرٌبِسِحْرٌ بِهاَ مَعْ هُودَ وَالصَّفِّ شَمْلَلَا
٦٣٠وَخَاطَبَ فِي هَلْ يَسْتَطِيعُ رُوَاتُهُوَرَبُّكَ رَفْعُ الْبَاءِ بِالنَّصْبَ رُتِّلَا
٦٣١وَيَوْمَ بِرَفْعٍ خُذْ وَإِنِّي ثَلاَثُهاَوَلِي وَيَدِيْ أُمِّيْ مُضَافَاتُهاَ الْعُلَا

باب فرش حروف سورة الأنعام

٦٣٢وَصُحْبَةُ يُصْرَفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُبِكَسْرٍ وَذَكِّرْ لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلَا
٦٣٣وَفِتْنَتُهُمْ بالرَّفْعِ عَنْ دِينِ كَامِلٍوَبَا رَبِّناَ بِالنَّصْبِ شَرَّفَ وُصَّلَا
٦٣٤نُكَذِّبُ نَصْبُ الرَّفْعِ فَازَ عَلِيمُهُوَفِي وَنَكُونَ انْصِبْهُ فِي كَسْبِهِ عُلَا
٦٣٥وَلَلدَّارُ حَذْفُ اللاَّمِ الاُخْرَى ابْنُ عَامِرٍوَالآخِرَةُ المَرْفُوعُ بِالْخِفْضِ وُكِّلَا
٦٣٦وَعَمَّ عُلًا لاَ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهاَخِطاَبًا وَقُلْ فَي يُوسُفٍ عَمَّ نَيْطَلَا
٦٣٧وَيَاسِينَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ يُكْذِبُونَكَ الْـخَفِيفُ أَتى رُحْبًا وَطَابَ تأَوُّلَا
٦٣٨أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌوَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَا
٦٣٩إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَهَهُنَافَتَحْناَ وَفِي الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كِلَا
٦٤٠وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامِيُّ بِالضَّمِّ ههُناَوَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفِي الْكَهْفِ وَصَّلاَ
٦٤١وَإِنَّ بِفَتْحٍ عَمَّ نَصْرًا وَبَعْدُ كَمْنَماَ يَسْتَبِينَ صُحْبَةٌ ذَكَّرُوا وِلَا
٦٤٢سَبِيلَ بِرَفْعٍ خُذْ وَيَقْضِ بِضَمِّ سَاكِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ وَأَهْمِلَا
٦٤٣نَعَمْ دُونَ إِلْبَاسٍ وَذكَّرَ مُضْجِعًاتَوَفَّاهُ وَاسْتَهْوَاهُ حَمْزَةُ مُنْسِلَا
٦٤٤مَعًا خُفيَةً فِي ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍوَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجَى تَحَوَّلَا
٦٤٥قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ يُثَقِّلُ مَعْهُمُهِشَامٌ وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ ثَقَّلَا
٦٤٦وَحَرْفَيْ رَأَى كُلًاّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍوَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلَا
٦٤٧بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍمُصِيبٌ وَعَنْ عُثْمَانَ في الْكُلِّ قَلِّلَا
٦٤٨وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍبِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلَا
٦٤٩وَقِفْ فِيهِ كَالأُولَى وَنَحْوُ رَأَتْ رَأَوْارَأَيْتَ بِفَتْحِ الْكُلِّ وَقْفًا وَمَوْصِلَا
٦٥٠وَخَفِّفَ نُونًا قَبْلَ فِي اللهِ مَنْ لَهُبِخُلْفٍ أَتى وَالْحَذْفُ لَمْ يَكُ أَوَّلَا
٦٥١وَفي دَرَجَاتِ النُّونُ مَعْ يُوسُفٍثَوَى وَوَالَّليْسَعَ الْحَرْفاَنِ حَرِّكْ مُثَقِّلَا
٦٥٢وَسَكِّنْ شِفَاءً وَاقْتَدِهْ حَذْفُ هَائِهِشِفَاءً وَبِالتَّحْرِيكِ بِالْكَسْرِ كُفِّلَا
٦٥٣وَمُدَّ بِخُلْفٍ مَاجَ وَالْكُلُّ وَاقِفٌبِإِسْكَانِهِ يَذْكُو عَبِيرًا وَمَنْدَلَا
٦٥٤وَتُبْدُونَهَا تُخْفُونَ مَعْ تَجْعَلُونَهُعَلَى غَيْبِهِ حَقًّا وَيُنْذِرُ صَنْدَلَا
٦٥٥وَبَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي صَفَا نَفَرٍ وَجَاعِلُ اقْصُرْ وَفَتْحُ الْكَسْرِ وَالرَّفْعِ ثُمِّلاَ
٦٥٦وَعَنْهُمْ بِنَصْبِ اللَّيْلِ وَاكْسِرْ بِمُسْتَقَرْرٌ الْقَافَ حَقًّا خَرَّقُوا ثِقْلُهُ انْجَلَا
٦٥٧وَضَمَّانِ مَعْ يَاسِينَ فِي ثَمَرٍ شَفَاوَدَارَسْتَ حَقٌّ مَدُّهُ وَلَقَدْ حَلَا
٦٥٨وَحَرِّكْ وَسَكنْ كَافِيًا وَاكْسِر اَنَّهَاحِمى صَوْبِهِ بِالْخُلْفِ دَرَّ وَأَوْبَلَا
٦٥٩وَخَاطَبَ فِيهَا يُؤْمِنُونَ كَمَا فَشَاوَصُحْبَةُ كُفْؤٍ فِي الشَّرِيعَةِ وَصَّلَا
٦٦٠وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ ضُمَّ فِي قِبَلًا حَمَىظَهِيرًا وَلِلْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلَا
٦٦١وَقُلْ كَلِماَتٌ دُونَ مَا أَلِفٍ ثَوَىوَفي يُونُسٍ وَالطَّوْلِ حَامِيهِ ظَلَّلَا
٦٦٢وَشَدَّدَ حَفْصٌ مُنْزَلٌ وَابْنُ عَامِرٍوَحُرِّمَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ إذْ عَلَا
٦٦٣وَفُصِّلَ إِذْ ثَنَّى يَضِلُّونَ ضَمَّ مَعْيَضِلُّوا الَّذِي فِي يُونُسٍ ثَاِبتًا وَلَا
٦٦٤رِسَالاَتِ فَرْدٌ وَافْتَحُوا دُونَ عِلَّةٍوَضَيْقًا مَعَ الْفُرْقَانِ حَرِّكُ مُثْقِلَا
٦٦٥بِكَسْرٍ سِوَى المَكِّيْ وَرَا حَرَجًا هُنَاعَلَى كَسْرِهَا إلْفٌ صَفَا وَتَوَسَّلَا
٦٦٦وَيَصْعَدُ خِفٌّ سَاكِنٌ دُمْ وَمَدُّهُصَحِيحٌ وَخِفُّ الْعَيْنِ دَاوَمَ صَنْدَلَا
٦٦٧ونَحْشُرَ مَعْ ثَانٍ بِيُونُسَ وَهُوَ فِيسَبَأَ مَعْ نَقُولُ الْيَا فِي الأَرْبَعِ عُمِّلَا
٦٦٨وَخَاطَبَ شَامٍ يَعْلَمُونَ وَمَنْ تَكُونُ فِيهَا وَتَحْتَ النَّمْلِ ذَكِّرْهُ شُلْشُلَا
٦٦٩مَكَانَاتِ مَدَّ النُّونَ فِي الْكُلِّ شعْبَةٌبِزَعْمِهِمُ الْحَرْفَانِ بِالضَّمِّ رُتِّلَا
٦٧٠وَزَيَّنَ فِي ضَمٍّ وَكَسْرٍ وَرَفْعُ قَتْـلَ أَوْلاَدِهِمْ بِالنَّصْبِ شَامِيُّهُمْ تَلَا
٦٧١وَيُخْفَضُ عَنْهُ الرَّفْعُ فِي شُرَكَاؤُهُمْوَفِي مُصْحَفِ الشَّامِينَ بِالْيَاءِ مُثِّلاَ
٦٧٢وَمَفْعُولُهُ بَيْنَ المُضَافَيْنِ فَاصِلٌوَلَمْ يُلْفَ غَيْرُ الظُرْفِ فِي الشِّعْرِ فَيْصَلَا
٦٧٣كَلِلَّهِ دَرُّ الْيَوْمَ مَنْ لاَمَهَا فَلاَتَلُمْ مِنْ مُلِيمِي النَّحْوِ إِلاَّ مُجَهِّلَا
٦٧٤وَمَعْ رَسْمِهِ زَجَّ الْقَلُوصَ أَبِي مَزَادَةَ اْلأَخْفَشُ النَّحْوِيُّ أَنْشَدَ مُجْمِلَا
٦٧٥وَإِنْ يَكُن اَنِّثْ كُفْؤَ صِدْقٍ وَمَيْتَةٌدَنَا كَافِيًا وَافْتَحْ حِصَادِ كَذِي حُلَا
٦٧٦نَمَا وَسُكُونُ المَعْزِ حِصْنٌ وَأَنَّثُوايَكُونُ كَمَا فِي دِينِهِمْ مَيْتَةٌ كَلَا
٦٧٧وَتَذَّكَّرُونَ الْكُلُّ خَفَّ عَلَى شَذَاوَأَنَّ اكْسِرُوا شَرْعًا وَبِالْخِفِّ كُمِّلَا
٦٧٨وَيَأْتِيَهُمْ شَافٍ مَعَ النَّحْلِ فَارَقُوامَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفِيفًا وَعَدَّلَا
٦٧٩وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ خَفَّ فِي قِيَمًا ذَكَاوَيَاآتُهَا وَجْهِيْ مَمَاتِيَ مُقْبِلَا
٦٨٠وَرَبِّيْ صِرَاطِيْ ثُمَّ إِنِّيْ ثَلاَثَةٌوَمَحْيَايَ وَالإِسْكَانُ صَحَّ تَحَمُّلَا

باب فرش حروف سورة الأعراف

٦٨١وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِكَرِيمًا وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفًا عَلَا
٦٨٢مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍوَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلَا
٦٨٣بِخُلْفٍ مَضَى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِيرِضًا وَلِباَسُ الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلَا
٦٨٤وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْلِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا
٦٨٥وَخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفَىوَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلَا
٦٨٦وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفُ وَالرَّفْعُ نَصُّهُسَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ
٦٨٧وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْدِ ثَقَّلَ صُحْبَةٌوَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلَا
٦٨٨وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْوَنُشْرًا سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذَلِّلَا
٦٨٩وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌرَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اَسْفَلَا
٦٩٠وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِبِكُلٍّ رَسَا وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلَا
٦٩١مَعَ اَحْقَافِهاَ وَالْوَاوَ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِيْنَ كُفْؤًا وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُو عَلَا
٦٩٢أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَاوَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّهُ كَلا
٦٩٣عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا وَفي سَاحِرٍ بِهَاوَيُونُسَ سَحَّارٍ شَفَا وتَسَلْسَلَا
٦٩٤وَفِي الْكُلِّ تَلْقَفْ خِفُّ حَفْصٍ وَضُمَّ فِيسَنَقْتُلُ وَاكْسِرْ ضَمَّهُ مُتَثَقِّلَا
٦٩٥وَحَرِّكْ ذَكَا حُسْنٍ وَفِي يَقْتُلُونَ خُذْمَعًا يَعْرِشُونَ الْكَسْرُ ضُمَّ كَذِي صِلَا
٦٩٦وَفي يَعْكُفُونَ الضَّمُّ يُكْسَرُ شَافِيًاوَأَنْجَى بِحَذْفِ الْيَاءِ وَالنُّونِ كُفِّلَا
٦٩٧وَدَكَّاءَ لاَ تَنْوِينَ وَامْدُدْهُ هَامِزًاشَفَا وَعَنِ الْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلَا
٦٩٨وَجَمْعُ رسَالاَتِي حَمَتْهُ ذُكُورُهُوَفي الرُّشْدِ حَرِّكْ وَافْتَحِ الضَّمَّ شُلْشُلَا
٦٩٩وَفِي الْكَهْفِ حُسْنَاهُ وَضَمُّ حُلِيِّهِمْبَكَسْرٍ شَفَا وَافٍ وَالاِتْبَاعُ ذُو حُلَا
٧٠٠وَخَاطَبَ يَرْحَمْنَا وَيَغْفِرْ لَنَا شَذًاوَبَا رَبَّنَا رَفْعٌ لِغَيْرِهِمَا انْجَلَا
٧٠١وَمِيمَ ابْنَ أُمَّ اكْسِرْ مَعًا كُفْؤَ صُحْبَةٍوَآصَارَهُمْ بِالْجَمْعِ وَالْمَدِّ كُلِّلاَ
٧٠٢خَطِيئَاتُكُمْ وَحِّدَهُ عَنْهُ وَرَفْعُهُكَمَا أَلَّفُوا وَالْغَيْرُ بِالْكَسْرِ عَدَّلَا
٧٠٣وَلكِنْ خَطَايَا حَجَّ فِيهَا وَنُوحِهَاوَمَعْذِرَةً رَفْعٌ سِوَى حَفْصِهمْ تَلَا
٧٠٤وَبِيسٍ بِيَاءٍ أَمَّ وَالْهَمْزُ كَهْفُهُوَمِثْلَ رَئِيْسٍ غَيْرُ هذَيْنِ عَوَّلَا
٧٠٥وَبَيْئَسٍ اَسْكِنْ بَيْنَ فَتْحَيْنِ صَادِقًابِخُلْفٍ وَخَفِّفْ يُمْسِكُونَ صَفَا وِلَا
٧٠٦وَيَقْصُرُ ذُرِّيَّاتِ مَعْ فَتْحِ تَائِهِوَفِي الطُّورِ فِي الثَّانِي ظَهِيرٌ تَحَمَّلَا
٧٠٧وَيَاسِينَ دُمْ غُصْنًا وَيُكْسَرُ رَفْعُ أَوْوَّلِ الطُّورِ لِلْبَصْرِيْ وَبِالْمَدِّ كَمْ حَلَا
٧٠٨يَقُولُوا مَعًا غَيْبٌ حَمِيدٌ وَحُيْثُ يُلْــحِدُونَ بِفَتْحِ الضمِّ وَالْكَسْرِ فُصِّلَا
٧٠٩وَفِي النَّحْلِ وَالاَهُ الْكِسَائِيْ وَجَزْمُهُمْيَذَرْهُمْ شَفَا وَالْيَاءُ غُصْنٌ تَهَدَّلَا
٧١٠وَحَرِّكْ وَضُمَّ الْكَسْرَ وَامْدُدْهُ هَامِزًاوَلاَ نُونَ شِرْكًا عَنْ شَذَا نَفَرٍ مِلَا
٧١١وَلاَ يَتْبَعُوكُمْ خَفَّ مَعْ فَتْحِ بَائِهِوَيَتْبَعُهُمْ فِي الظُّلَّةِ احْتَلَّ وَاعْتَلَا
٧١٢وَقُلْ طَائِفٌ طَيْفٌ رِضىً حَقُّهُ وَيَايَمُدُّونَ فَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَعْدَلَا
٧١٣وَرَبِّيْ مَعِيْ بَعْدِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُمَاعَذَابِيَ آيَاتِيْ مُضَافَاتُهَا الْعُلَا

باب فرش حروف سورة الأنفال

٧١٤وَفِي مُرْدِفِينَ الدَّالَ يَفْتَحُ نَافِعٌوَعَنْ قُنْبُلٍ يُرْوَى وَلَيْسَ مُعَوَّلَا
٧١٥وَيُغْشِي سَمَا خِفًّا وَفِي ضَمِّهِ افْتَحُواوَفِي الْكَسْرِ حَقًّا وَالنُّعَاسَ ارْفَعُوا وِلَا
٧١٦وَتَخْفِيفُهُمْ فِي الأَوَّلَينَ هُنَا وَلــكِنِ اللهُ وَارْفَعْ هَاءهُ شَاعَ كُفَّلاَ
٧١٧وَمُوهِنُ بِالتَّخْفِيفِ ذَاعَ وَفِيهِ لَمْيُنَوَّنْ لِحَفْصٍ كَيْدَ بِالْخَفْضِ عَوَّلَا
٧١٨وَبَعْدُ وَإِنَّ الْفَتْحُ عَمَّ عُلًا وَفِيــهِمَا الْعُدْوَةِ اكْسِرْ حَقًّا الضَّمَّ وَاعْدِلَا
٧١٩وَمَنْ حَيِيَ اكْسِرْ مُظْهِرًا إِذْ صَفَا هُدًىوَإِذْ يَتَوَفَّى أَنِّثُوهُ لَهُ مُلَا
٧٢٠وَبِالْغَيْبِ فِيهَا تَحْسَبَنَّ كَمَا فَشَاعَمِيمًا وَقُلْ فِي النُّورِ فَاشِيهِ كَحَّلَا
٧٢١وَإِنَّهُمُ افْتَحْ كَاِفيًا وَاكْسِرُوا لِشُعْــبَةَ السَّلْمَ وَاكْسِرْ فِي الْقِتاَلِ فَطِبْ صِلَا
٧٢٢وَثَانِيْ يَكُنْ غُصْنٌ وَثَالِثُهاَ ثَوَىوَضُعْفًا بِفَتْحِ الضَّمِّ فَاشِيهِ نُفِّلا
٧٢٣وِفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْفِ فَصْلٍ وَأَنِّثَ اَنْيَكُونَ مَعَ الأَسْرَى الأُسَارَى حُلًا حَلَا
٧٢٤وَلاَيَتِهِمْ بِالْكَسْرِ فُزْ وَبِكَهْفِهِشَفَا وَمَعًا إِنِّيْ بِيَاءَيْنِ أَقْبَلا

باب فرش حروف سورة التوبة

٧٢٥وَيُكْسَرُ لاَ أَيْمَانَ عِنْدَ ابْنِ عَامِرٍوَوَحَّدَ حَقٌّ مَسْجِدَ اللهِ الاَوَّلَا
٧٢٦عَشِيرَاتُكُمْ بِالجمْعِ صِدْقٌ وَنَوِّنُواعُزَيْرٌ رِضَى نَصٍّ وَبِالْكَسْرِ وُكِّلَا
٧٢٧يُضَاهُونَ ضَمَّ الْهَاءِ يَكْسِرُ عَاصِمٌوَزِدْ هَمْزَةً مَضْمُومَةً عَنهُ وَاعْقِلَا
٧٢٨يَضِلُّ بِضَمِّ الْيَاءِ مَعْ فَتْحِ ضَادِهِصِحَابٌ وَلَمْ يَخْشَوْا هُنَاكَ مُضَلِّلَا
٧٢٩وَأَنْ تُقْبَلَ التَّذْكِيرُ شَاعَ وِصَالُهُوَرَحْمَةٌ الْمَرْفُوعُ بِالْخَفْضِ فَاقْبَلَا
٧٣٠وَيُعْفَ بِنُونٍ دُونَ ضَمٍّ وَفَاؤُهُيُضَمُّ تُعَذَّبْ تَاهُ بِالنُّونِ وُصِّلَا
٧٣١وَفِي ذَالِهِ كَسْرٌ وَطَائِفَةٌ بِنَصْــبِ مَرْفُوعِهِ عَنْ عَاصِمٍ كُلُّهُ اعْتَلاَ
٧٣٢وَحَقٌّ بِضَمِّ السَّوْءِ مَعْ ثَانِ فَتْحِهَاوَتَحْرِيكُ وَرْشٍ قُرْبَةٌ ضَمُّهُ جَلَا
٧٣٣وَمِنْ تَحْتِهَا المَكِّيْيَجُرُّ وَزَادَ مِنْ صَلاَتَكَ وَحِّدْ وَافْتَحِ التَّا شَذًّا عَلَا
٧٣٤وَوَحِّدْ لَهُمْ في هُودَ تُرْجِئُ هَمْزُهُصَفَا نَفَرٍ مَعْ مُرْجَئُونَ وَقَدْ حَلَا
٧٣٥وَعَمَّ بِلاَ وَاوِ الَّذِينَ وَضُمَّ فِيمَنَ اَسَّسَ مَعْ كَسْرٍ وَبُنْيَانُهُ وِلَا
٧٣٦وَجُرْفٍ سكونُ الضَّمِّ فِي صَفْوِ كَامِلٍتُقَطَّعُ فَتْحُ الضَّمِّ فِي كَامِلٍ عَلَا
٧٣٧يَزِيغُ عَلَى فَصْلٍ يَرَوْنَ مُخَاطَبٌفَشَا وَمَعِيْ فِيهَا بِيَاءَيْنِ حُمِّلَا

باب فرش حروف سورة يونس عليه السلام

٧٣٨وَإِضْجَاعُ رَا كُلِّ الْفَوَاتِحِ ذِكْرُهُحِمًى غَيْرَ حَفْصٍ طَا وَيَا صُحْبَةٌ وَلَا
٧٣٩وَكَمْ صُحْبَةٍ يَا كَافَ والْخُلْفُ يَاسِرٌوَهَا صِفْ رِضًى حُلْوًا وَتَحْتَ جَنًى حَلَا
٧٤٠شَفَا صادِقًا حَم مُخْتَارُ صُحْبَةٍوَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرَى وَبِالْخُلْفِ مُثِّلَا
٧٤١وَذو الرَّا لِوَرْشٍ بَيْنَ بَيْنَ وَناَفِعٌلَدى مَرْيَمٍ هَايَا وَحَا جِيدُهُ حَلَا
٧٤٢نُفَصِّلُ يَا حَقٍّ عُلًا سَاحِرٌ ظُبَىوَحَيْثُ ضِيَاءً وَافَقَ الْهَمْزُ قُنْبُلَا
٧٤٣وَفِي قُضِيَ الْفَتْحانِ مَعْ أَلِفٍ هُنَاوَقُلْ أَجَلُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ كُمِّلَا
٧٤٤وَقَصْرُ وَلاَ هَادٍ بِخُلْفٍ زَكَا وَفي الْــقِيَامَةِ لاَ الأُوْلَى وَبِالْحَالِ أُوِّلَا
٧٤٥وَخَاطَبَ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُناَ شَذًاوَفي الرُّومِ وَالْحَرْفَيْنِ في النَّحْلِ أَوَّلَا
٧٤٦يُسَيِّرُكُمْ قُلْ فِيهِ يَنْشُرُكُمْ كَفَىمَتَاعَ سِوَى حَفْصٍ بِرَفْعٍ تَحَمَّلاَ
٧٤٧وَإِسْكَانُ قِطْعًا دُونَ رَيْبٍ وُرُودُهُوفِي بَاءِ تَبْلُو التَّاءُ شَاعَ تَنَزُّلَا
٧٤٨وَيَا لاَ يَهَدِّي اكْسِرْ صَفِيًّا وَهَاهُ نَلْوَأَخْفَى بَنُو حَمْدٍ وَخُفِّفَ شُلْشُلَا
٧٤٩وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ النَّاسَ عَنْهُمَاوَخَاطَبَ فِيهَا يَجْمَعُونَ لَهُ مُلَا
٧٥٠وَيَعْزُبُ كَسْرُ الضَّمِّ مَعْ سَبَأٍ رَسَاوَأَصْغَرَ فَارْفَعْهُ وَأَكْبَرَ فَيْصَلَا
٧٥١مَعَ الْمدِّ قَطْعُ السِّحْرِ حُكْمٌ تَبَوَّءابِيَا وَقْفُ حَفْصٍ لَمْ يَصِحَّ فَيُحْمَلَا
٧٥٢وَتَتَّبِعَانِ النُّونُ خَفَّ مَدًا وَمَــاجَ بِالْفَتْحِ وَالإِسْكَانِ قَبْلُ مُثَقَّلَا
٧٥٣وَفِي أَنَّهُ اكْسِرْ شَافِيًا وَبِنُونِهِوَنَجْعَلُ صِفْوَ الْخِفُّ نُنْجِ رِضىً عَلَا
٧٥٤وَذَاكَ هُوَ الثَّانِي وَنَفْسِيَ يَاؤُهَاوَرَبِّيَ مَعْ أَجْرِيَ وَإِنِّي وَلِي حُلَا

باب فرش حروف سورة هود عليه السلام

٧٥٥وَإِنِّي لَكُمْ بِالْفَتْحِ حَقُّ رُوَاتِهِوَبَادِيءَ بَعْدَ الدَّالِ بِالْهَمْزِ حُلِّلَا
٧٥٦وَمِنْ كُلِّ نَوِّنْ مَعْ قَدْ اَفْلَحَ عَالِمًافَعُمِّيَتِ اضْمُمْهُ وَثَقِّلْ شَذًّا عَلَا
٧٥٧وَفِي ضَمِّ مَجْرَاهَا سِوَاهُمْ وَفَتْحُ يَابُنَيِّ هُنَا نَصٌّ وَفِي الْكُلِّ عُوِّلَا
٧٥٨وَآخِرُ لُقْماَنٍ يُوَالِيهِ أَحْمَدُوَسَكَّنَهُ زَاكٍ وَشَيْخُهُ الاَوَّلَا
٧٥٩وَفِي عَمَلٌ فَتْحٌ وَرَفْعٌ وَنَوِّنُواوَغَيْرَ ارْفَعُوا إِلاَّ الْكِسَائِيَّ ذَا الْمَلَا
٧٦٠وَتَسْئَلْنِ خِفُّ الْكَهْفِ ظِلٌّ حِمًي وَهَاهُنَا غُصْنُهُ وَافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلَا
٧٦١وَيَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ أَتَى رِضًاوَفِي النَّمْلِ حِصْنٌ قَبْلَهُ النُّونُ ثُمِّلاَ
٧٦٢ثَمُودَ مَعَ الْفُرْقَانِ وَالْعَنْكَبُوتِ لَمْيُنَوَّنْ عَلَى فَصْلٍ وَفِي النَّجْمِ فُصِّلَا
٧٦٣نَمَا لِثَمُودٍ نَوِّنُوا وَاخْفِضُوا رِضًاوَيَعْقُوبُ نَصْبُ الرَّفْعِ عَنْ فَاضِلٍ كَلَا
٧٦٤هُناَ قَالَ سِلْمٌ كسْرُهُ وَسُكُونُهُوَقَصْرٌ وَفَوْقَ الطُّورِ شَاعَ تَنَزُّلاَش
٧٦٥وَفَاسْرِ أَنِ اسْرِ الْوَصْلُ أَصْلٌ دَناَ وَهَاهُنَا حَقٌّ إِلاَّ امْرَاتَكَ ارْفَعْ وَأَبْدِلَا
٧٦٦وَفِي سَعِدُوا فَاضْمُمْ صِحَابًا وَسَلْ بِهِوَخِفُّ وَإِنْ كُلًاّ إِلَى صَفْوِهِ دَلَا
٧٦٧وَفِيها وَفِي يس وَالطَّارِقِ العُلايُشَدِّدُ لَمَّا كَامِلٌ نَصَّ فَاعْتَلا
٧٦٨وَفي زُخْرُفٍ فِي نَصِّ لُسْنٍ بِخُلْفِهِوَيَرْجِعُ فِيه الضَّمُّ وَالْفَتْحُ إِذْ عَلَا
٧٦٩وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ هُنَا وَآخِرَ النَّمْلِ عِلْمًا عَمَّ وَارْتَادَ مَنْزِلَا
٧٧٠وَيَاآتُهاَ عَنِّيْ وَإِنِّيْ ثَمَانِياوَضَيْفِيْ وَلكِنِّيْ وَنُصْحِيَ فَاقْبَلَا
٧٧١شِقَاقِيْ وَتَوْفِيقِيْ وَرَهْطِيَ عُدَّهاَوَمَعْ فَطَرَنْ أَجْرِيْ مَعًا تُحْصِ مُكْمِلَا
٧٧٢وَيَا أَبَتِ افْتَحْ حَيْثُ جَا لاِبْنِ عَامِرٍوَوُحِّدَ لِلْمَكِّيِّ آيَاتٌ الْوِلَا
٧٧٣غَيَابَاتِ فِي الْحَرْفَيْنِ بِالْجَمْعِ نَافِعٌوَتَأْمَنُنَا لِلْكُلِّ يُخْفَى مُفَصَّلَا
٧٧٤وَأَدْغَمَ مَعْ إِشْمَامِهِ البَعْضُ عَنْهُمُوَنَرْتَعْ وَنَلْعَبْ يَاءُ حِصْنٍ تَطَوَّلَا
٧٧٥وَيَرْتَعْ سُكُونُ الْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ ذُو حِمًاوَبُشْرَايَ حَذْفُ الْيَاءِ ثَبْتٌ وَمُيِّلَا
٧٧٦شِفَاءٌ وَقَلِّلْ جِهْبِذَا وَكِلاَهُمَاعَنِ ابْنِ الْعَلاَ وَالْفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلاَ
٧٧٧وَهَيْتَ بِكَسْرٍ أَصْلُ كُفْؤٍ وَهَمْزُهُلِسَانٌ وَضَمُّ التَّا لِوَى خُلْفُهُ دَلَا
٧٧٨وَفِي كَافَ فَتْحُ الَّلامِ فِي مُخْلِصًا ثَوَىوَفِي الْمُخْلِصِينَ الْكُلُّ حِصْنٌ تَجَمَّلَا
٧٧٩معًا وَصْلُ حَاشَا حَجَّ دَأْبًا لِحَفْصِهِمْفَحَرِّكْ وَخَاطِبْ يَعْصِرُونَ شَمَرْدَلَا
٧٨٠وَنَكْتَلْ بِيَا شَافٍ وَحَيْثُ يَشَاءُ نُونُ دَارٍ وَحِفْظًا حَافِظًا شَاعَ عُقَّلَا
٧٨١وَفِتْيَتِهِ فِتْيَانِهِ عَنْ شَذًا وَرُدْبِالاِخْبَارِ فِي قَالُوا أَئِنَّكَ دَغْفَلَا
٧٨٢وَيَيْأَسْ مَعًا وَاسْتَيْأَسَ اسْتَيْأَسُوا وَتَيْــأَسُوا اقْلِبْ عَنِ الْبَزِّيْ بِخُلْفٍ وَأَبْدِلَا
٧٨٣وَيُوحَى إِلَيْهِمْ كَسْرُ حَاءِ جَمِيعِهَاوَنُونٌ عُلًا يُوحَى إِلَيْهِ شَذًا عَلَا
٧٨٤وَثَانِيَ نُنْجِ احْذِفْ وَشَدِّدْ وَحَرِّكَنْكَذَا نَلْ وَخَفِّفْ كُذِّبُوا ثَابِتًا تَلَا
٧٨٥وَأَنِّيْ وَإِنَّىْ الْخَمْسُ رَبِّيْ بِأَرْبَعٍأَرَانِيْ مَعًا نَفْسِيْ لَيُحْزِنُنِي حُلَا
٧٨٦وَفِي إِخْوَتِيْ حُزْنِيْ سَبِيلِيْ بِيْ وَلِيْلَعَلِّيَ آبَاءِيْ أَبِيْ فَاخْشَ مَوْحَلَا

باب فرش حروف سورة الرعد

٧٨٧وَزَرْعٌ نَخِيلٌ غَيْرُ صِنْوَانٍ اَوَّلاَلَدَى خَفْضِهَا رَفْعٌ عَلَى حَقُّهُ طُلَا
٧٨٨وَذَكَّرَ تُسْقَى عَاصِمٌ وَابْنُ عَامِرٍوَقُلْ بَعْدَهُ بِالْيَا يُفَضِّلُ شُلْشُلَا
٧٨٩وَمَا كُرِّرَ اسْتِفْهَامُهُ نَحْوُ آئِذَاأَئِنَّا فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلَا
٧٩٠سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌسِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلَا
٧٩١وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّ فِي الْعَنْكَبُوتِ مُخْــبِرًا وَهْوَ في الثَّانِي أَتَى رَاشِدًا وَلاَ
٧٩٢سِوَى الْعَنْكَبُوتِ وَهْوَ فِي الْنَّمْلِ كُنْ رِضَاوَزَادَاهُ نُونًا إِنَّنَا عَنْهُمَا اعْتَلَا
٧٩٣وَعَمَّ رِضًا فِي النَّازِعَاتِ وَهُمْ عَلَىأُصُولِهِمْ وَامْدُدْ لِوَى حَافِظٍ بَلَا
٧٩٤وَهَادٍ وَوَالٍ قِفْ وَوَاقٍ بِيَائِهِوَبَاقٍ دَنَا هَلْ يَسْتَوِي صُحْبَةٌ تَلَا
٧٩٥وَبَعْدُ صِحَابٌ يُوْقِدُونَ وَضَمُّهُمْوَصُدُّوا ثَوَى مَعْ صُدَّ فِي الطَّوْلِ وَانْجَلَا
٧٩٦وَيُثْبِتُ فِي تَخْفِيفِهِ حَقُّ نَاصِرٍوَفِي الْكَافِرُ الْكُفَّارُ بِالْجَمْعِ ذُلِّلَا

باب فرش حروف سورة إبراهيم عليه السلام

٧٩٧وَفِي الْخَفْضِ فِي اللهِ الَّذِي الرَّفْعُ عَمَّ خَالِقُ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ وَارْفَعِ الْقَافَ شُلْشُلَا
٧٩٨وَفِي النُّورِ وَاخْفِضْ كُلَّ فِيهَا وَالأرْضَ هَاهُنَا مُصْرِخِيَّ اكْسِرْ لِحَمْزَةَ مُجْمِلَا
٧٩٩كَهَا وَصْلٍ أَوْ لِلسَّاكِنَينِ وَقُطْرُبٌحَكَاهَا مَعَ الْفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ الْعَلَا
٨٠٠وَضُمَّ كِفَا حِصْنٍ يَضِلُّوا يَضِلَّ عَنْوَأَفْئِدَةً بِالْيَا بِخُلْفٍ لَهُ وَلَا
٨٠١وَفِي لِتَزُولَ الْفَتْحُ وَارْفَعْهُ رَاشِدًاوَمَا كَانَ لِيْ إِنِّيْ عِبَادِيَ خُذْ مُلا

باب فرش حروف سورة الحجر

٨٠٢وَرُبَّ خَفِيفٌ إِذْ نَمَا سُكِّرَتْ دَنَاتَنَزَّلُ ضَمُّ التَّا لِشُعْبَةَ مُثِّلَا
٨٠٣وَبِالنُّونِ فِيهاَ وَاكْسِرِ الزَّايَ وَانُصِبِ الْمَلائِكَةَ المَرْفُوعَ عَنْ شَائِدٍ عُلَا
٨٠٤وَثُقِّلَ لِلْمَكِّيِّ نُونُ تُبَشِّرُونَ وَاكْسِرْهُ حِرْمِيَّا وَمَا الْحَذُفُ أَوَّلَا
٨٠٥وَيَقْنَطُ مَعْهُ يَقْنَطُونَ وَتَقْنَطُواوَهُنَّ بِكَسْرِ النُّونِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ
٨٠٦وَمُنْجُوهُمُ خِفٌّ وَفِي الْعَنْكَبُوتِ نُنْــجِيَنَّ شَفَا مُنْجُوكَ صُحْبَتُهُ دَلَا
٨٠٧قَدَرْنَا بِهَا وَالنَّمْلِ صِفْ وَعِبَادِ مَعْبَناتِيْ وَأَنيْ ثُمَّ إِنِّيْ فَاعْقِلَا

باب فرش حروف سورة النحل

٨٠٨وَيُنْبِتُ نُونٌ صَحَّ يَدْعُونَ عَاصِمٌوَفِي شُرَكَايَ الْخُلْفُ فِي الْهَمْزِ هَلْهَلَا
٨٠٩وَمِنْ قَبْلِ فِيهِمْ يَكْسِرُ النُّونَ نَافِعمَعًا يَتَوَفَّاهُمْ لِحَمْزَةَ وُصِّلَا
٨١٠سَمَا كامِلًا يَهْدِيْ بِضَمٍّ وَفَتْحَةٍوَخَاطِبْ تَرَوْا شَرْعًا وَاْلآخِرُ فِي كِلَا
٨١١وَرَا مُفْرِطُونَ اكْسِرْ أَضاَ يَتَفَيَّؤاُ الْــمُؤَنَّثُ لِلْبَصْرِيِّ قَبْلُ تُقُبِّلَا
٨١٢وَحَقُّ صِحَابٍ ضَمَّ نَسْقِيكُمُو مَعَالِشُعْبَةَ خَاطِبْ يَجْحَدُونَ مُعَلَّلَا
٨١٣وَظَعْنِكُمُ إِسْكَانُهُ ذَائِعٌ وَنَجْــزِيَنَّ الَّذِينَ النُّونُ دَاعِيهِ نُوِّلَا
٨١٤مَلَكْتُ وَعَنْهُ نَصَّ الاخْفَشُ يَاءَهُوَعَنْهُ رَوَى النَّقَّاشُ نُونًا مُوَهَّلَا
٨١٥سِوَى الشَّامِ ضُمُّوا وَاكْسِرُوا فَتَنُوا لَهُمْوَيُكْسَرُ فِي ضَيْقٍ مَعَ النَّمْلِ دُخْلُلَا

باب فرش حروف سورة الإسراء

٨١٦وَيَتَّخِذُوا غَيْبٌ حَلاَ لِيَسُوءَ نُونُ رَاوٍ وَضَمُّ الْهَمْزِ وَالْمَدِّ عُدِّلَا
٨١٧سَمَا وَيُلَقَّاهُ يُضَمُّ مُشَدَّدًاكَفَى يَبْلُغَنَّ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ شَمَرْدَلَا
٨١٨وَعَنْ كُلِّهِمْ شَدِّدْ وَفَا أُفِّ كُلِّهاَبِفَتْحٍ دَناَ كُفْؤًا وَنَوِّنْ عَلَى اعْتِلَا
٨١٩وَبِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ خِطْأً مُصَوَّبوَحَرَّكَهُ الْمَكِّيْ وَمَدَّ وَجَمَّلَا
٨٢٠وَخَاطَبَ فِي يُسْرِفْ شُهُودٌ وَضَمُّنَابِحَرْفَيْهِ بِالْقِسْطَاسِ كَسْرُ شَذٍ عَلاَ
٨٢١وَسَيِّئَةً فِي هَمْزِهِ اضْمُمْ وَهَائِهِوَذَكِّرْ وَلاَ تَنْوِينَ ذِكْرًا مُكَمَّلَا
٨٢٢وَخَفِّفْ مَعَ الْفُرْقَانِ وَاضُمُمْ لِيَذْكُرُواشِفَاءً وَفِي الْفُرْقَانِ يَذْكُرُ فُصِّلَا
٨٢٣وَفِي مَرْيَمٍ بِالْعَكْسِ حَقٌّ شِفَاؤُهُيَقُولُونَ عَنْ دَارٍ وَفِي الثَّانِ نُزِّلَا
٨٢٤سَمَا كِفْلُهُ أَنِّثْ يُسَبِّحُ عَنْ حِميًشَفَا وَاكْسِرُوا إِسْكَانَ رَجْلِكَ عُمَّلَا
٨٢٥وَيَخْسِفَ حق نُونُهُ وَيُعِيدَكُمْفَيُغْرِقَكُمْ وَاثْنَانِ يُرْسِلَ يُرْسِلَا
٨٢٦خِلاَفَكَ فَافْتَحْ مَعْ سُكُونٍ وَقَصْرِهِسَمَا صِفْ نَآى أَخِّرْ مَعًا هَمْزَهُ مَلَا
٨٢٧تُفَجِّرَ فِي اْلأُولَى كَتَقْتُلَ ثَابِتٌوَعَمَّ نَدىً كِسْفًا بِتَحْرِيكِهِ وَلَا
٨٢٨وَفي سَبَأٍ حَفْصٌ مَعَ الشُّعَرَاءِ قُلْوَفِي الرُّومِ سَكِّنْ لَيْسَ بِالْخُلْفِ مُشْكِلَا
٨٢٩وَقُلْ قَالَ اْلاُولَى كَيْفَ دَارَ وَضُمَّ تَاعَلِمْتَ رِضىً وَالْيَاءُ فِي رَبِّيَ انْجَلَا

باب فرش حروف سورة الكهف

٨٣٠وَسَكْتَةُ حَفْصٍ دُونَ قَطْعٍ لَطِيفَةٌعَلَى أَلِفِ التَّنْوِينِ فِي عِوَجًا بَلَا
٨٣١وَفِي نُونِ مَنْ رَاق وَمَرْقَدِناَ وَلاَمِ بَلْ رَانَ وَالْبَاقُونَ لاَ سَكْتَ مُوصَلَا
٨٣٢وَمِنْ لَدْنِهِ في الضَّمِّ أَسْكِنْ مُشِمَّهُوَمِنْ بَعْدِهِ كَسْرَانِ عَنْ شُعْبَةَ اعْتَلَا
٨٣٣وَضُمَّ وَسَكِّنْ ثُمَّ ضُمَّ لِغَيْرِهِوَكُلُّهُمُ فِي الْهَا عَلَى أَصْلِهِ تَلَا
٨٣٤وَقُلْ مِرْفَقًا فَتْحٌ مَعَ الْكَسْرِ عَمَّهُوَتَزْوَرُّ لِلشَّامِيْ كَتَحْمَرُّ وُصِّلَا
٨٣٥وَتَزَّاوَرُ التَّخْفِيفُ فِي الزَّايِ ثَاِبتٌوَحِرْمِيُّهُمْ مُلِّئْتَ فِي اللاَّمِ ثَقَّلاَ
٨٣٦بَوَرْقِكُمُ الإِسْكَانُ فِي صَفْوِ حُلْوِهِوَفِيهِ عَنِ الْبَاقِينَ كَسْرٌ تَأَصَّلا
٨٣٧وَحَذْفُكَ لِلتَّنْوِينِ مِنْ مِائَةٍ شَفَاوَتُشْرِكْ خِطَابٌ وَهْوَ بِالْجَزْمِ كُمِّلَا
٨٣٨وَفِي ثُمُرٍ ضَمَّيْهِ يَفْتَحُ عَاصِمٌبِحَرْفَيْهِ وَاْلإِسْكَانُ فِي الْمِيمِ حُصِّلاِ
٨٣٩وَدَعْ مِيمَ خَيْرًا مِنْهُمَا حُكْمُ ثَابِتٍوَفِي الْوَصْلِ لكِنَّا فَمُدَّ لَهُ مُلَا
٨٤٠وَذَكِّرْ تَكُنْ شَافٍ وَفِي الْحَقِّ جَرُّهُعَلَى رَفْعِهِ حَبْرٌ سَعِيدٌ تَأَوَّلَا
٨٤١وَعُقُبًا سُكُونُ الضَّمِّ نَصُّ فَتىً وَيَانُسَيِّرُ وَالَى فَتْحَهَا نَفَرٌ مَلَا
٨٤٢وَفِي النُّونِ أَنِّثْ وَالْجِبَالَ بِرَفْعِهِمْوَيَوْمُ يقُولُ النُّونُ حَمْزَةُ فَضَّلَا