قرأ حمزة والكسائي: قالَ ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ﴾ بكسر همزة أنه، فتكون قراءة غيرهما بفتحها.
وقرأ شعبة: ونجعل الرّجس. بنون في مكان الياء في قراءة الباقين. وقرأ الكسائي وحفص: ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بتخفيف الجيم، ومن ضرورته سكون، النون وقرأ غيرهما بتشديد الجيم، ومن ضرورته فتح النون وهذا هو الموضع الثاني، واحترز به عن الموضع الأول وهو: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا﴾. فقد اتفق القراء السبعة على قراءته بتشديد الجيم وفتح النون.
وفي هذه السورة من ياءات الإضافة: ﴿مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ﴾، قُلْ إِي ﴿وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾، ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ما يَكُونُ لِي ﴿أَنْ أُبَدِّلَهُ﴾. و(علا) جمع عليا تمييز.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٨٩