قرأ الكسائي ونافع وابن كثير وأبو عمرو: وَلا ﴿يَأْمُرَكُمْ﴾، برفع الراء فتكون قراءة عاصم وابن عامر وحمزة بنصبها. وقوله وَلا ﴿يَأْمُرَكُمْ﴾ مقيدا له بالواو، ولا احتراز عن ﴿أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ﴾ فلا خلاف بين القراء في نصب رائه، وقرأ القراء السبعة إلا نافعا ﴿آتَيْتُكُمْ﴾ بتاء مضمومة بين الياء والكاف، وقرأ نافع ﴿آتَيْناكُمْ﴾ في موضع ﴿آتَيْتُكُمْ﴾ كما لفظ به. وقرأ حمزة لما آتيتكم بكسر اللام فيكون غيره بفتحها، وضمير فيه يعود على ﴿آتَيْتُكُمْ﴾ لأن لما مذكور معه وملاصق له كأنه فيه. وقرأ حفص: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ بياء الغيب وغيره بتاء الخطاب.
وقرأ أبو عمرو وحفص: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ بياء الغيب، وغيرهما بتاء الخطاب.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٣٧