نفائـــس
الشاطبية · باب الفتح والإمالة وبين اللفظين

شرح الأبيات ٣٠٦–٣٠٨

٣٠٦وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيِ مَابطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ
٣٠٧وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفِي اللَّيْلِ وَالضُّحَىوَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلَا
٣٠٨وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْـمَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلَا
المعنى: مما اتفق على إمالته حمزة والكسائي رءوس آي السور الإحدى عشرة وهي: طه، النجم، الشمس، الأعلى، الليل، الضحى، العلق، النازعات، عبس، القيامة، المعارج. والمراد: إمالة الألفات الواقعة في أواخر الآيات في السور المذكورة سواء كانت هذه الألفات في الأسماء أم في الأفعال، وسواء كان أصلها الياء أم الواو، ويستثنى من ذلك: الألف المبدلة من التنوين عند الوقف في بعض هذه الآي نحو: هَمْسًا ضَنْكًا نَسْفًا عِلْمًا ظُلْمًا عَزْمًا ونبه بقوله: (كى تتعدلا) على حكمة إمالة أواخر هذه الآيات أى: كى تتعدل الآيات وتكون على سنن واحد حيث أميل فيها ما أصله الياء وما أصله الواو. و(المنهال) هو المعطي العطاء الكثير. والمراد به العالم كثير النفع بعلمه.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٤٦

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس