قرأ الكوفيون: إِنَّهُ كانَ ﴿مُخْلَصًا﴾ في مريم بفتح اللام. فتكون قراءة غيرهم بكسرها.
وقرأ نافع والكوفيون بفتح اللام في لفظ ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ في كل مواضعه نحو: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾. فتكون قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر بكسر اللام في هذا اللفظ حيث ورد في القرآن الكريم، وتقييد ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ بمريم للاحتراز عن نحو: ﴿مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾، ﴿مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾؛ فإنه بالكسر اتفاقا كذلك تقييد المخلصين بالاقتران بأل التعريفية للاحتراز عن: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: فإنه بكسر اللام اتفاقا أيضا.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٩٥