المعنى: أمر الناظم بضم ميم الجمع وصلتها بواو إذا وقعت قبل متحرك لابن كثير في جميع القرآن سواء كان الحرف المتحرك همزة نحو ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، أم غيرها نحو ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، واحترز بقوله: قبل محرك؛ عما إذا وقعت قبل ساكن فإنها- وإن تحركت بالضم لأجل الساكن- لا توصل بواو لأحد من القراء نحو ﴿عَلَيْكُمُ الصِّيامُ﴾، ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ﴾ فإن اقترن بها ضمير؛ فإنها توصل بواو لجميع القراء نحو ﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾، ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ﴾، ﴿فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ﴾.
ثم ذكر أن قالون يخير القارئ بقراءته بين الصلة والسكون فيما ذكر فيكون لقالون وجهان في كل ميم جمع وقع بعدها متحرك في جميع القرآن الكريم وهما الصلة والسكون، وليست جيم جلا رمزا لورش لتصريحه باسم قالون.
(١) في هذا الموضع لخلاد الإشمام والصاد الخالصة فاقتصار الناظم على الإشمام لخلاد فيه قصور.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٥١