المعنى: يجب ترقيق الراء إذا سكنت بعد كسرة للقراء السبعة بشرط أن تكون الكسرة لازمة سواء كانت الراء متوسطة نحو: ﴿فِرْعَوْنَ﴾، ﴿الْإِرْبَةِ﴾ وشِرْعَةً، مِرْيَةٍ، أم متطرفة نحو: ﴿فَاصْبِرْ﴾، ﴿فَانْتَصِرْ﴾، ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾. سواء كان سكونها أصليّا كهذه الأمثلة أم عارضا نحو: ﴿قَدْ قُدِرَ﴾، ﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾، ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾. فإذا كانت الكسرة عارضة وجب تفخيمها لجميع القراء أيضا نحو: أَمِ ارْتابُوا، ﴿لِمَنِ ارْتَضى﴾. ونحو: ﴿ارْكَعُوا﴾ عند البدء بهذه الكلمة؛ لأن همزة الوصل عارضة فحركتها كذلك، وهذا الحكم هو وجوب ترقيقها إذا سكنت بعد الكسرة اللازمة ثابت لها إذا لم يكن بعدها حرف استعلاء، فإن كان بعدها حرف استعلاء؛ فسيذكر حكمها في البيت الآتي. و(يا صاح) منادي مرخم أي يا صاحبي. و(الملأ) الأشراف.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٦٥