قرأ ابن كثير وشعبة بفتح الياء في كلمة (مبينة) في كل مواضعها وهي ثلاثة: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ هنا وفي الطلاق، ﴿مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ بالأحزاب. وقرأ غيرهما بكسر الياء في المواضع الثلاثة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص بكسر الياء في لفظ ﴿مُبَيِّناتٍ﴾ جمع مبينة، وهو في ثلاثة مواضع: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ﴾ آياتٍ ﴿مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا﴾، ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنا﴾ آياتٍ ﴿مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي﴾ كلاهما في النور، ﴿رَسُولًا﴾ يَتْلُوا ﴿عَلَيْكُمْ﴾ آياتِ ﴿اللَّهِ مُبَيِّناتٍ﴾ في الطلاق. وقرأ الباقون [تصوير]
بفتح الياء في المواضع الثلاثة.
والخلاصة: أن شعبة وابن كثير يفتحان الياء في المفرد والجمع. وأن ابن عامر وحمزة والكسائي وحفصا يكسرون الياء فيهما. وأن نافعا وأبا عمرو يكسران في المفرد ويفتحان في الجمع.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٤٤