الضمير في (عنهما) يعود على حمزة والكسائي في البيت قبله يعني: أنهما يقرءان بتخفيف نون وَلكِنَّ أي بإسكانها وقفا وكسرها خفيفة وصلا للساكنين مع رفع سين ﴿النَّاسَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. وقرأ هشام وابن ذكوان: هو خير ممّا تجمعون. بتاء الخطاب، وقرأ غيرهما بياء الغيب.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٨٨