قرأ ابن عامر ونافع والكوفيون بضم الياء في: ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ هنا، ﴿ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ في الحج، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ﴾
اللَّهِ في لقمان، ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ بالزمر، فتكون قراءة ابن كثير وأبي عمرو بفتح الياء في الأربعة. وقرأ هشام بخلف عنه بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة في لفظ أفئدة في قوله: ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾، وقرأ الباقون بحذف هذه الياء وهو الوجه الثاني لهشام.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٠٢–٣٠٣