قرأ حمزة: ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ بضم با عَبَدَ وخفض تاء الطاغوت وهو الذى بعد عبد.
وقرأ غيره بفتح باء وَعَبَدَ ونصب تاء ﴿الطَّاغُوتَ﴾. وقرأ ابن عامر ونافع وشعبة: فما بلّغت رسالاته بالجمع أى بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء، وقرأ غيرهم ﴿رِسالَتَهُ﴾ بالإفراد أى بحذف الألف بعد اللام ونصب التاء. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: ﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ برفع نون تَكُونَ وقرأ الباقون بنصبها. وقرأ ابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائي: ﴿عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ﴾ بتخفيف القاف، وقرأ الباقون بتشديدها، وقرأ ابن ذكوان بمد العين أى بإثبات ألف بعدها، وقرأ غيره بحذف هذه الألف. فيؤخذ منه: أن ابن ذكوان يقرأ بإثبات ألف بعد العين وتخفيف القاف، وشعبة وحمزة والكسائي يقرءون بحذف الألف وتخفيف القاف والباقون يقرءون بحذف الألف وتشديد القاف. وقرأ الكوفيون: ﴿فَجَزاءٌ مِثْلُ﴾ ما ﴿قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ بتنوين ﴿فَجَزاءٌ﴾ ورفع خفض لام مِثْلُ فتكون قراءة الباقين بحذف تنوين فجزاء وخفض لام مثل. و(ثملا) جمع ثامل وهو المصلح.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٥٣