المعنى: أمال حمزة والكسائي معا هذه الألفاظ الأربعة وهي: وَضُحاها في ﴿وَالشَّمْسِ﴾ وَضُحاها ﴿وَالضُّحى وَاللَّيْلِ﴾ والرِّبَوا كيف وقع في القرآن الكريم. والْقُوى في ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى﴾ في والنجم. ونبه بقوله: (وبالواو تختلى) على أن هذه الألفاظ أميلت لهما، مع أن أصل ألفها الواو للتناسق بين الآي. ثم ذكر الكلمات التي اختص حفص الدوري عن الكسائي بإمالتها وهي: (رؤيا) المضاف للكاف في ﴿رُؤْياكَ﴾ عَلى ﴿إِخْوَتِكَ﴾ في يوسف ﴿مَثْوايَ﴾ في ﴿أَحْسَنَ مَثْوايَ﴾ في يوسف. وأما ﴿مَثْواكُمْ﴾ مثواهم ﴿مَثْواهُ﴾؛ فمتفق على إمالته لحمزة والكسائي، ﴿وَمَحْيايَ﴾ في ﴿وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ﴾ بالأنعام. ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ فِيها ﴿مِصْباحٌ﴾ بالنور. هُدايَ في ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾ في البقرة، ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾ في طه.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٤٥