قرأ ابن كثير ﴿وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ الذي بعده ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ بياء الغيب [تصوير]
وقرأ غيره بتاء الخطاب، وعلم أن مراده هذا الموضع من قوله: (هنا) أي في المكان القريب من لفظ هُزُوًا. وقرأ نافع وشعبة وابن كثير ﴿وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ الذي بعده ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ﴾ بياء الغيبة، وقرأ غيرهم بتاء الخطاب.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٠٥