المعنى: هذا هو النوع الثاني وهو ما كان سكونه للبناء، وقد وقع ذلك في فعل الأمر في إحدى عشرة كلمة: وَهَيِّئْ لَنا بالكهف، ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ في البقرة، ﴿نَبِّئْنا﴾ بيوسف، ﴿نَبِّئْ عِبادِي﴾ بالحجر، ﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ بالحجر والقمر، أَرْجِهْ بالأعراف والشعراء، اقْرَأْ بالإسراء، وموضعين بالعلق. فجميع ما كان سكونه للجزم أو للبناء مستثنى من الإبدال للسوسي فيقرؤه بتحقيق الهمز كغيره من القراء.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٠٠