المعنى: أثبت أهل سما وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو الياءات في الكلمات الآتية: إِذا يَسْرِ في سورة الفجر، ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ بالقمر، ﴿وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ﴾ في الشورى، ﴿الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ﴾ في ق، وَقُلْ عَسى ﴿أَنْ يَهْدِيَنِ﴾، ﴿فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا﴾، عَلى ﴿أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ ثلاثتها بالكهف، ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾ إِلى ﴿يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ بالإسراء، ﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ﴾ في طه. وأثبت أهل سما والكسائي الياء في: ذلك ﴿كُنَّا نَبْغِ﴾ في الكهف، ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ لا تَكَلَّمُ في هود وأثبت حمزة وورش وأبو عمرو والبزى الياء في: ﴿رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ بإبراهيم. وأثبت ابن كثير وأبو عمرو وقالون الياء في: ﴿اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ بغافر، ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ﴾ بالكهف. وأثبت أهل سما وحمزة الياء في: ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ﴾ في النمل. وكل من القراء على أصله إلا حمزة فقد خالف أصله في هذه الياء حيث أثبتها في الحالين كما سبق. وأثبت البزى وورش وأبو عمرو الياء في ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ بالقمر.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٩٣–١٩٤