المعنى: قرأ حمزة هذه الكلمات ﴿عَلَيْهِمْ﴾ ﴿إِلَيْهِمْ﴾ ﴿لَدَيْهِمْ﴾ بضم الهاء في حالي الوقف والوصل في جميع القرآن الكريم، سواء كان بعد الكلمات متحرك نحو ﴿عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ وَلا ﴿يَجِدُونَ﴾، وَما ﴿كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ﴾. أم كان بعدهن ساكن نحو ﴿عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، ﴿إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ﴾. وأخذ هذا التعميم من الإطلاق. وقرأ غير حمزة هذه الكلمات الثلاث في جميع القرآن بكسر الهاء، ويؤخذ كسر الهاء من اللفظ.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٥١