قرأ نافع والكسائي بفتح الميم في: ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ هنا، ﴿مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ في المعارج، وقرأ غيرهما بكسرها. وقرأ الكوفيون ونافع ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ في النمل بفتح الميم، وقرأ غيرهم بكسرها. وقوله: (قبله النون ثملا) معناه: أن الكوفيين قرءوا بالنون أي التنوين في اللفظ الذي وقع قبل ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ في سورة النمل وهو ﴿مِنْ فَزَعٍ﴾ وقرأ غير الكوفيين بترك التنوين فيه.
والخلاصة: أن نافعا يقرأ بحذف تنوين فَزَعٍ وفتح ميم ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ وأن الباقين وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يقرءون بحذف التنوين وخفض الميم و(ثملا) مبني للمعلوم أصلح.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٩١