نفائـــس
الشاطبية · باب فرش حروف سورة الأنعام

شرح البيت ٦٦٧

٦٦٧ونَحْشُرَ مَعْ ثَانٍ بِيُونُسَ وَهُوَ فِيسَبَأَ مَعْ نَقُولُ الْيَا فِي الأَرْبَعِ عُمِّلَا
قوله تعالى هنا: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ يا ﴿مَعْشَرَ الْجِنِّ﴾، وفي يونس ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا﴾، وفي سبأ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ﴾. قرأ حفص هذه الأفعال الأربعة بالياء فتكون قراءة غيره بالنون في الأربعة. وقيد موضع يونس بأنه الثاني، للاحتراز عن الموضع الأول فيها وهو: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ﴾. فقد اتفق القراء على قراءته بالنون كما اتفقوا على قراءته بالنون في الموضع الأول في هذه السورة وهو: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾. و(عمّلا) بالبناء للمجهول أى أعمل الياء في الأفعال المذكورة.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٦٥–٢٦٦

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس