مزية العارف بالقراءات الحافظ لها
"العارف في القراءات الحافظ لها له مزية على من لم يعرف ذلك ولا يعرف إلا قراءة واحدة"
"العارف في القراءات الحافظ لها له مزية على من لم يعرف ذلك ولا يعرف إلا قراءة واحدة"
روى رويس عن يعقوب : (تُوُلِّيْتُمْ) بضم التاء والواو وكسر اللام والباقون : (تَوَلَّيْتُم) بفتحهن وعلى رواية رويس يكون المعنى : من الولاية أي : إن وَلَّيْتُكم أمر الناس وقيل : إن تولاكم وُلاة غَشَمَةٌ خرجتم معهم ومشيتم…
روى هشام عن ابن عامر : (قُتِّلُوا) بضم القاف وتشديد التاء والباقون بالضم مع التخفيف والتشديد للتكثير والتخفيف يشمل القليل والكثير وقراءة التشديد مع القراءة الأخرى تُفيد ما وقع للمسلمين يوم أحد فبعضهم قد قُتل قتلاً…
كان للشيخ ابن عثيمين مصحف خاص يقيِّد فيه اختلاف القراءات، كتبَ في مقدِّمته بخطِّه: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد رَسَمْنا بالقلم الأحمر…
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين (ت: ١٤٢١) -رحمه الله-: نرى أنه من الأفضل والسنة: أن يتعلَّمَ الإنسان هذه القراءات السبع ليكون مُحيطاً بها؛ لأن الأفضلَ أن تَقرأَ مرة بهذه القراءة، ومرة بهذه القراءة؛ لأنَّ الكلَّ سُنَّة…
قرأ نافع وابن عامر (وَاتَّخَذُوا) بفتح الخاء والباقون بكسرها ومؤَدَّى قراءة ابن عامر ونافع الإخبار عن فعل الأولين فهي محض خبر وأما قراءة الجمهور فهي مقام إنشاء الأمر باتَّخاذ مقام إبراهيم مصَّلى والوقف قبل (واتخذوا) لمن…
قال الشيخ د.عبدالله العبيد في كتابه : "الإتقان في تجويد القرآن" في الحاشية ص (١٤٠) : "وأما التكبير من الضحى إلى آخر القرآن فهو لحفص من طريق الطيبة وجعله بعض أفاضل علمائنا ومعاصرينا من البدع لأن الحديث فيه لم يثبت عندهم…
الأحاديث النَّبويَّة، فإنَّ نقلَ القراءات إلينا له طريقان: أحدهما: طريقٌ عامٌّ. والآخر : طريقٌ خاصٌّ. فأمَّا الطَّريق العامُّ: فهو المعروف بنقل القراءات عند القُرَّاء، فإنَّ النَّبِيَّ صَلَ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
﴿هُنالِكَ تَبلو كُلُّ نَفسٍ ما أَسلَفَتْ﴾ [يونس: ٣٠] قرأ الجمهور بتاءٍ مفتوحةٍ بعدَها باءٌ ساكنةٌ مضارعُ (بـَلَـى - يَبْلُو) بمعنى : اخْتَبَرَ والمعْنَى : هُنَالِكَ تَخْتَبِرُ كلُّ نفسٍ ما قدَّمت فُتَُعَاينُ حُسْنَ…
قرأ ابن عامر : ﴿مِن بَعدِ ما فَتَنوا﴾بفتح الفاء والتاء أي : كفروا أو فَتنوا الناسَ عن الإيمان وقرأ الباقون : ﴿مِن بَعدِ ما فُتِنوا﴾بضم الفاء والتاء أي : عُـذِّبوا وتلفَّـظوا بالكُفر فقراءة ابن عامر : نزلت في المشركين…
﴿وَانظُر إِلَى العِظامِ كَيفَ نُنشِزُها﴾ قرأ : ابن عامر والكوفيون بالزاي المعجمة والباقون بالراء المهملة (نُنْشِزُها) أي : نرفع بعضها إلى بعض ونركبها ونحييها والنَّشْزُ : ما ارتفع من الأرض ومنه : نشوز المرأة من ارتفاعها…
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الِاقتصارُ على التِّلَاوةِ بقراءةٍ واحدةٍ ليسَ من تَمَامِ العملِ بالسُّنَّةِ، وقد يُفْضِي إلى جَعْلِ السُّنَّةِ بدعةً، والمستحبِّ واجبًا، ويؤدِّي ذلكَ إلى التفرُّقِ والِاختلافِ قالَ…
,لَتَرَكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقِ) : هذا جوابُ القَسَمِ، والمعنى: إنكم أيها الناسٍ ستمُّرونَ بأحوالٍ تركَبونها حالاً بعد حال، مَن ابتداء أمركم بكونِكم نُطَفَاً في الأرحام إلى خروجِكم من بطون أمهاتِكم، إلى معايَنَتِكم…
قرأ حمزة (فأزالهما) بألف مخففاً والباقون بغير ألف مشدداً و (فأزالهما) أي : نحّاهما ولما تسبب الشيطان في الأكل من الشجرة التي هي سبب زوالهما عن الجنة نُسبت الإزالة إليه و (فأزلّهما) أي : أوقعهما في الزلة وهي الخطيئة من…
والخلاصة : أن تنوع القراءات يقوم مقام تعدد الآيات وذلك ضرب من ضروب البلاغة يبتدئ من جمال هذا الإيجاز وينتهي إلى كمال الإعجاز أضف إلى ذلك ما في تنوّع القراءات من البراهين الساطعة والأدلة القاطعة على أن القرآن كلام الله…
انفرد عاصم بقراءة (لعناً كبيراً) بالباء والجمهور بالثاء قال أبو علي الفارسي : "الكِبَر مثل العِظَم أي : وصف اللعن بالكبر كالعظم (أي : لعناً عظيماً) والكثرة أشبه بالمعنى لأنهم يلعنون مرة بعد مرة وقد جاء : (يَلعَنُهُمُ…
إيضاح السبيل إلى شرح التسهيل قوله: (وَإِفْهَام العُرُوضِ مَعَ الأَلِفِ كَثِيرٌ، وَبِدُونِهَا قَلِيلٌ) أيْ: أنَّ زِيادةَ الألِفِ في (افعَلَّ) يَدلُّ غالبًا عَلَى كَونِ الصِّفةِ عَارضةً، وأنَّ عَدمَ زِيادتِها يَدلُّ عَلَى…