نفائـــس
فائدة علمية

مصحف ابن عثيمين المقيد فيه اختلاف القراءات

كان للشيخ ابن عثيمين مصحف خاص يقيِّد فيه اختلاف القراءات، كتبَ في مقدِّمته بخطِّه: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد رَسَمْنا بالقلم الأحمر القراءات السَّبْعية في هذه النُّسخة، استَخْرَجْناها من كتاب (غيث النفع في القراءات السبع)، فإذا كانت القراءة باختلاف نقاط أو حَرَكة = كتبناها على نفس الكلمة، ورَسَمْنا تحتها خَطًّا، وإذا كانت بتغيير الكلمة وَضَعْناها على الهامش، وَوَضَعْنا على الكلمة التي في الأصل خَطًّا". ثم ذَكَرَ الشيخ خمسة ضوابط من القواعد العامة لبعض القُرَّاء، فذَكَرَ ضمير (هو، هي) والخلاف فيهما، و (عليهم، إليهم، لديهم) و (ميم الجَمْع) و (هاء الكِناية)، وكلمة (الصراط). أما بقيّة القراءات أصولًا وفرشًا = فذَكَرَها في مواضعها من السُّوَر؛ فيذكر القراءة باللون الأحمر، ويبيِّنُ ما إذا كانت القراءة وَصْلًا أو وَقْفًا باللون الأخضر. وأحيانًا يكتفي بوَضْع علامة على الكلمة؛ إشارة إلى أن فيها قراءة أخرى، وهذا غالبًا في الأصول. وقد نَقَلَ الشيخُ هذه القراءات بخطِّه على مصحف فاخر يُسمَّى "المصحف الممتاز"، من مطبوعات مجمع الملك فهد. مستفاد من بحث بعنوان "موقف الشيخ ابن عثيمين من القراءات"، لـ أ.د. عبد العزيز بن سليمان المزيني.
المصدر: مدونة «ثمرات المطالعة»

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

حكم الخلط بين القراءات في الصلاة وغيرها

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل يصلى بقوم، وهو يقرأ بقراءة الشيخ أبي عمرو، فهل إذا قرأ لورش، أو لنافع -باختلاف الروايات- مع حمله قراءته لأبي عمرو يأثم أو تنقص صلاته أو ترد؟ فأجاب: «يجوز أن يقرأ بعض القرآن بحرف أبي عمرو…

مسائل القراءات وتطبيقاتها

المقدَّم أداءً والمبالغة فيه

خاطرة إقرائية: المقدم أداءً هو أحد اصطلاحات القراء، وقد بالغ فيه بعض المتأخرين إلى حد غير مقبول. فلو نظرت مثلًا إلى الشاطبي والداني وابن الجزري لوجدت أنهم قد قدموا بعض الأوجه في قليل من أوجه الخلاف، ولم يشترطا تقديم أحد…

تحريرات القراءاتمسائل القراءات وتطبيقاتها

التكبير في ختام السُّور عند الإمام أحمد

جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح ما نصُّه: "[فَصْلٌ رِوَايَةُ التَّكْبِيرِ مَعَ الْقُرْآنِ مِنْ سُورَةِ الضُّحَى إلَى آخِرِ الْقُرْآنِ] وَاسْتَحَبَّ أَحْمَدُ التَّكْبِيرَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الضُّحَى إلَى أَنْ يَخْتِمَ…

مسائل القراءات وتطبيقاتها