﴿أءنك لأنت يوسف﴾ بين الخبر والاستفهام
قرأ ابن كثير وأبو جعفر : بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وقرأ الجمهور : بهمزتين على أنه استفهام تنقل القراءتين أن إخوة يوسف عليه السلام بدأوا في ذلك الموقف بسؤال : أأنت يوسف ؟ بعد أن تشككوا في كونه هو يوسف ثم استدركوا…