قوله تعالى: ﴿فهل نجعل لك خرجا﴾ قرئ: بسكون الراء ويلزم قصرها وبفتحه مع المد لغتان بمعنى واحد. وقيل: المقصود مصدر خرج فهو الجعل كأنهم قالوا: له نجعل لك جعلا ندفعه إليك بالساعة من أموالنا مرة واحدة على أن نبنى بيننا وبينهم سداً لما يخرج من المال. وقيل: المقصور ما يجعل من المال من غير قصد التكرار والممدود ما يضرب على الرأس أو الأرض مع التكرار في كل عام أي: فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت ننفق عليه كالجزية على أن بني بيننا وبينهم سدا وكذلك قرئ: ﴿أم تسألهم خرجا﴾ بسورة «المؤمنين» ﴿فخراج ربك خير﴾.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١١٧
أوجه القراءة:
﴿خَرْجًا﴾ (الكهف، والأول بالمؤمنون) بإسكان الراء بلا ألف: نافع، ابن كثير، أبو عمرو، ابن عامر، عاصم، أبو جعفر، يعقوب
﴿خَرَاجًا﴾ (الكهف، والأول بالمؤمنون) بفتح الراء وألف بعدها: حمزة، الكسائي، خلف
﴿فَخَرْجُ رَبِّكَ﴾ (المؤمنون) بإسكان الراء بلا ألف: ابن عامر
﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ﴾ (المؤمنون) بفتح الراء وألف بعدها: الباقون