سورة مريم
١٩ مسألة من «طلائع البشر في توجيه القراءات العشر».
توجيه ﴿كهيعص﴾
قوله تعالى: ﴿كهيعص﴾ تقدم ما فيها من الإمالة والتقليل والسكت في «الأصول» وفي أول «سورة البقرة».…
ص ١١٨توجيه ﴿يرثني ويرث﴾
قوله تعالى: ﴿يرثني ويرث﴾ قرئ: بجزم الفعلين على أن الأول: مجزوم في جواب الدعاء وهو قوله: ﴿فهب لي﴾، لقصد الجزاء والثاني: بالعطف عليه. والمعنى: أن تهب لي من لدنك و…
ص ١١٨–١١٩توجيه ﴿إنا نبشرك بغلام﴾
قوله تعالى: ﴿إنا نبشرك بغلام﴾ ﴿ولتبشر به المتقين﴾ قرئ: بالتشديد والتخفيف وتقدم في «آل عمران». أن التخفيف من: أبشر. والتشديد من: بشر.…
ص ١١٩توجيه ﴿وقد خلقتك من قبل﴾
قوله تعالى: ﴿وقد خلقتك من قبل﴾ قرئ: بتاء مضمومة على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم وحده لمناسبة قوله ﴿هو على هين﴾ وبنون وألف بدل التاء على إسناد الفعل إلى ضمير ال…
ص ١١٩توجيه ﴿لأهب لك غلاما زكيا﴾
قوله تعالى: ﴿لأهب لك غلاما زكيا﴾ قرئ: بالهمزة على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم وهو الملك القائل: ﴿إنما أنا رسول ربك﴾ وإسناد الفعل إليه مجازي من إسناد الفعل إلى …
ص ١١٩توجيه ﴿وكنت نسيا منسيا﴾
قوله تعالى: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾ قرئ: بكسر النون وفتحها وهما لغتان بمعنى واحد و(النسى) بالكسر والفتح: هو الشيء الحقير الذي من حقه أن ينسى ولا يبالى به. وقيل: النسى…
ص ١١٩توجيه ﴿فنادها من تحتها﴾
قوله تعالى: ﴿فنادها من تحتها﴾ قرئ: بكسر الميم وجر التاء على أن من حرف جر وما بعدها مجرور وفاعل (ناداها) ضمير يعود على المولود عيسى المعلوم من المقام، والمعنى أي…
ص ١١٩توجيه ﴿تساقط عليك رطبا جنياً﴾
قوله تعالى: ﴿تساقط عليك رطبا جنياً﴾ فيها أربع قراءات: الأولى: بتاء مضمومة وتخفيف السين وكسر القاف على أنه مضارع ساقط فاعله يعود على النخلة و(رطباً) مفعوله، الثا…
ص ١٢٠توجيه ﴿قول الحق﴾
قوله تعالى: ﴿قول الحق﴾ قرئ: بنصب (قول) على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله وعامله محذوف وجوبا تقديره: «أقول الحق» هذا إن أريد بالحق معنى الصدق، فإن أريد أنه اس…
ص ١٢٠توجيه ﴿وأن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾
قوله تعالى: ﴿وأن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾ قرئ: بكسر الهمزة على الاستئناف أو على العطف على قوله: ﴿إني عبد الله﴾ ودليل الكسر كذلك أنها في قراءة ابن مسعود بغير واو …
ص ١٢٠توجيه ﴿إنه كان مخلصاً﴾
قوله تعالى: ﴿إنه كان مخلصاً﴾ قرئ: بكسر اللام وفتحها وتقدم في «يوسف».…
ص ١٢١توجيه ﴿خروا سجداً وبكيا﴾
قوله تعالى: ﴿خروا سجداً وبكيا﴾ وكذا (جثيا و-صليا و-عتيا ) قرئت هذه الأربعة: بضم أوائلها على الأصل وبكسره على إتباع حركة الأول للثانى وكلها على وزن فعول غير أن م…
ص ١٢١توجيه ﴿أولا يذكر الإنسان﴾
قوله تعالى: ﴿أولا يذكر الإنسان﴾ قرئ: بالتخفيف على أن من الذكر الذي يكون عقب النسيان والغفلة. وقرئ: بالتشديد على أنه من التذكر الذي هو مبني التدبر فأصله يتذكر أد…
ص ١٢١توجيه ﴿نورث من عبادنا﴾
قوله تعالى: ﴿نورث من عبادنا﴾ قرئ: بالتشديد على أنه مضارع من ورث متعد للثانى بالتضعيف، وقرئ: بالتخفيف على أنه مضارع من أورث متعد بالهمزة، ويقال: ورث المال متعد ل…
ص ١٢١توجيه ﴿خير مقاما وأحسن نديا﴾
قوله تعالى: ﴿خير مقاما وأحسن نديا﴾ قرئ: بضم الميم على أنه مصدر ميمي أو اسم مكان من قام الثلاثى أي: خير قيام أو مكان قيام.…
ص ١٢١توجيه ﴿أثاثا ورئيا﴾
قوله تعالى: ﴿أثاثا ورئيا﴾ فيها تحقيق على الأصل والإبدال مع الإظهار رعاية لأن أول المثلين أصله الهمزة والإدغام رعاية لاجتماع المثلين وعدم الاعتداد بالأصل وتقدم ف…
ص ١٢١–١٢٢توجيه ﴿مالا وولدا﴾
قوله تعالى: ﴿مالا وولدا﴾ قرئ: بفتح الواو وإسكان اللام وهما لغتان بمعنى واحد كالعرب وقيل: الوالد بالضم جمع ولد كالأسد جمع أسد وكذا قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الرحم…
ص ١٢٢توجيه ﴿تكاد السموات﴾
قوله تعالى: ﴿تكاد السموات﴾ هنا وفي «الشورى» قرئا: بتأنيث الفعل وتذكيره لأن الفاعل مؤنث مجازي يجوز تأنيثه نظراً لـ «اللفظ»، وتذكيره نظراً للحقيقة.…
ص ١٢٢توجيه ﴿يتفطرن منه﴾
قوله تعالى: ﴿يتفطرن منه﴾ هنا وكذا ﴿يتفطرن من فوقهن﴾ في سورة «الشورى» قرئا: بتاء مفتوحة بعد بالياء وطاء مشددة مفتوحة على أنه مضارع «تفطر» بمعنى: تشقق مطاوع فطره …
ص ١٢٢