قوله تعالى: ﴿بين السدين - وكذا - سدا﴾ هنا وفي «يس» قرئ: بضم السين وفتحها وهما لغتان. وقيل: بالفتح: لفعل المخلوق، وبالضم: اسم لفعل الخالق.
وعلل بأن المفتوح مصدر فهو دال على الحدوث والمضموم اسم فهو نسبة لفعل الخالق. والصحيح: أنه لا فرق بينهما لتواتر القراءتين في فعل المخلوق والخالق. وقال أبو عبيدة: كل شيء من فعل الله جَلَّ ذكره كالجبال والشعاب فهو ( سد ) بالضم، وما بناه الآدميون فهو (سد) بالفتح.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١١٦–١١٧
أوجه القراءة:
﴿بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ بفتح السين: ابن كثير، أبو عمرو، حفص
﴿بَيْنَ السُّدَّيْنِ﴾ بضم السين: الباقون
﴿سَدًّا﴾ (الكهف) بفتح السين: ابن كثير، أبو عمرو، حفص، الكسائي، خلف
﴿سُدًّا﴾ (الكهف) بضم السين: نافع، ابن عامر، شعبة، حمزة، أبو جعفر، يعقوب
﴿سَدًّا﴾ (يس، الموضعان) بفتح السين: حفص، الكسائي، خلف
﴿سُدًّا﴾ (يس، الموضعان) بضم السين: الباقون