قوله تعالى: ﴿لكنا هو الله ربي﴾ قرئ: بإثبات الألف وقفاً للدلالة على أن (لكن) للاستدراك وليست هي الناصبة، وأصلها: «لكن أنا هو الله ربي» فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال وأدغمت النون في مثلها للتخفيف. وقرئ: بحذف تلك الألف وصلا على الأصل لأن الأصل حذف ألف (أنا) وصلا تخفيفاً؛ وإثباتها وقفا.
قوله تعَالى: ﴿ولم تكن له فئة﴾ قرئ: بالياء على أن اسمها مذكر في الحقيقة، أو للفصل بين الفعل والفاعل بالظرف، وبالتاء على أنه مؤنث مجازي رعاية للفظه.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١١٢–١١٣
أوجه القراءة:
﴿لَّٰكِنَّا هُوَ﴾ بإثبات الألف وصلا ووقفا: ابن عامر، أبو جعفر، رويس
﴿لَّٰكِنَّ هُوَ﴾ بحذف الألف وصلا وإثباتها وقفا: الباقون
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ فِئَةٌ﴾ بالياء على التذكير: حمزة، الكسائي، خلف
﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ﴾ بالتاء على التأنيث: الباقون