قوله تعالى: ﴿تزاور عن كهفهم﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بمد للزاى وتخفيفها وتخفيف الراء على أنها مضارع تتزاور حذف منه إحدى التاءين للتخفيف، والثانية: بتشديد الزاي ومدها مع تخفيف الراء على أنه مضارع تزاور أيضاً لكن أبدلت التاء الثانية زايا وأدغمت في الزاي وأصلها: تتزاور، والثالثة: بسكون الزاي وتشديد الراء على وزن تحمر على أنه مضارع من أزور، وكلها بمعنى: الميل لأن تزور بمعنى تنقبض وإذا انقبضت فقد مالت فالمعنى واحد.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١١١
أوجه القراءة:
﴿تَزَاوَرُ﴾ بتخفيف الزاي وألف بعدها وتخفيف الراء (حذف إحدى التاءين): عاصم، حمزة، الكسائي، خلف
﴿تَزَّاوَرُ﴾ بتشديد الزاي وألف بعدها وتخفيف الراء (إدغام التاء في الزاي): نافع، ابن كثير، أبو عمرو، أبو جعفر
﴿تَزْوَرُّ﴾ بإسكان الزاي وتشديد الراء بلا ألف كتحمرّ: ابن عامر، يعقوب