أهمية السماع للمصاحف المسجلة المتقنة
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
القراءات في الأندلس
"وكان أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي مؤلف الروضة أول من أدخل القراءات إلى الأندلس، وتوفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ثم تبعه أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي مؤلف التبصرة والكشف وغير ذلك وتوفي سنة سبع وثلاثين…
القراءة التفسيرية والنبر والمقامات
نقل الأندرابي (ت: 470هـ) في كتاب (الإيضاح) نصًّا مهمًّا عن الحسين بن مالك الزعفراني، حول ما يسمونه في زماننا بــ: (القراءة التفسيرية) أو (النَّبْر) أو (المقامات)، فتجده يرفع صوته في كلمات معينة، أو يقرأ عبارات الاستفهام…
ضم الشفتين عند النطق بالحروف المفخمة
مما لاحظته أن كثيرًا من المتعلِّمين، بل ومن القراء، يضمون شفتيهم عند النطق بالحروف المفخمة، أيًّا كانت حركة الحرف المفخَّم، وهذا لحنٌ دقيقٌ في القراءة ينبغي التنبه له، وقلَّما رأيت من المقرئين من ينبه عليه. والذي يفعل…
سر اشتهار مصر بعلوم القرآن والقراءات
(نور القرآن الكريم يسطع من مصر ) سألني بعض الطلبة لماذا تشتهر مصر بعلوم القرآن والتجويد والقراءات والمقامات القرآنية والأصوات الشجية والأسانيد العلية ولن تجد اسنادا للقرآن الكريم إلا وفيه جهابذة القراء المصريين فما السر…
أثر الجهل بالتجويد في صحة الصلاة
الجهل بمهمّات علم التجويد قد يوقع صاحبه في الإخلال بصلاته وهو لا يشعر، ولا يمكن التفريق بين اللحن الجلي واللحن الخفي في القرآن إلا من خلال علم التجويد، ولا يحصل التمييز بين القارئ والأقرأ إلا بالعلم بالتجويد. وقد عدّ…
