نفائـــس
فائدة علمية

القراءات في الأندلس

"وكان أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي مؤلف الروضة أول من أدخل القراءات إلى الأندلس، وتوفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ثم تبعه أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي مؤلف التبصرة والكشف وغير ذلك وتوفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، ثم الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسير وجامع البيان" النشر لابن الجزري

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

سر اشتهار مصر بعلوم القرآن والقراءات

(نور القرآن الكريم يسطع من مصر ) سألني بعض الطلبة لماذا تشتهر مصر بعلوم القرآن والتجويد والقراءات والمقامات القرآنية والأصوات الشجية والأسانيد العلية ولن تجد اسنادا للقرآن الكريم إلا وفيه جهابذة القراء المصريين فما السر…

مدارس الإقراء

المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال

ومما يجدر التنبيه عليه هنا أن القراءة السائدة في بلاد الشام، ومصر، واليمن في عصره هي قراءة أَبي عمرو بن العلاء البصري المتوفى سنة ١٥٤ - رحمه اللّٰه تعالى -، لقول ابن الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ - رحمه اللّٰه تعالى - في…

مدارس الإقراء

( مشيخةُ القُرّاء بدمشق )

هي مَنْصِبٌ فخريٌّ تشريفيٌّ، وليستْ وظيفةً حكوميةً أو رسميةً، يَتقلَّد مشيختَها مَن شَهِد له قُرّاءُ دمشقَ بإتقانِ الأداء، والمرجعيةِ بالإقراء. وقد آلتْ مشيخةُ الإقراءِ في زماننا إلى العلامة المفتي، المفسِّر الشيخ…

مدارس الإقراء

عناية أهل الشام ومصر بالقراءات

لأهل الشام ومصر عناية خاصة بالقراءات منذ قرون، ولا يُحصى علماء القراءات في هذين البلدين، وتأثيرهم على بقية الأقطار لا يمكن الجدال فيه قال إمام القراءات ابن الجزري الدمشقي (ت: 833هـ): (وكثير من الطلبة بمصر والشام…

مدارس الإقراء