نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿تعملون﴾

قوله: ﴿تعملون﴾ الذي بعده (أفتطمعون) قرئ: بتاء الخطاب جرياً على نسق ما قبله من قوله تعالى: و﴿يريكم آياته﴾ وقوله: ﴿ثم قست قلوبكم﴾ وقرئ: بالياء على الالتفات والخروج من الخطاب إلى الغيبة إعراضاً عن بنى إسرائيل المخاطبين بقوله: ﴿ثم قست قلوبكم﴾ وإبرازهم في صورة لا يقبل عليهم بالخطاب وجعلهم كالغائبين فقطع عنهم مواجهته لهم بالخطاب لكثرة مخالفتهم له ولإسقاطهم عن الاعتبار أو المناسبة قوله: (تعلمون) الذي بعده (أفتطمعون) أو لمناسبة قوله تعالى بقوله: ﴿وما كادوا يفعلون﴾ وما بعده من قوله: ﴿وقد كان فريق منهم﴾ وقوله: (يحرفونه) فلما أتى ما قبله وما بعده بلفظ الغيبة أجراه على ذلك.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٤

أوجه القراءة:

﴿عما يعملون أفتطمعون﴾ بياء الغيب: ابن كثير

﴿عما تعملون أفتطمعون﴾ بتاء الخطاب: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة