أوجه القراءة:
﴿والملائكةُ﴾ بالرفع عطفا على لفظ الجلالة: الباقون
﴿والملائكةِ﴾ بالخفض عطفا على ظلل أو الغمام: أبو جعفر
أوجه القراءة:
﴿والملائكةُ﴾ بالرفع عطفا على لفظ الجلالة: الباقون
﴿والملائكةِ﴾ بالخفض عطفا على ظلل أو الغمام: أبو جعفر
قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…
قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…
قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…
بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…
قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…
قوله: ﴿موصى﴾ قرئ: بفتح الواو وتشديد الصاد من ( وصّى ) مزيد بالتضعيف. وقرئ: بإسكان الواو وزيادة همزة بين الواوين وتخفيف الصاد من أوصى وهما لغتان. متكافئتان حسنتان لكل واحدة منهما شاهد قد أجمع عليه والتخفيف أكثر لأنه أخف…