أوجه القراءة:
﴿مَوَدَّةً بَيْنَكُمْ﴾ بنصب مودة منونة ونصب بين: الباقون
﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾ بنصب مودة بلا تنوين وخفض بين: حفص، حمزة، روح
﴿مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ﴾ برفع مودة بلا تنوين وخفض بين: ابن كثير، أبو عمرو، الكسائي، رويس
أوجه القراءة:
﴿مَوَدَّةً بَيْنَكُمْ﴾ بنصب مودة منونة ونصب بين: الباقون
﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾ بنصب مودة بلا تنوين وخفض بين: حفص، حمزة، روح
﴿مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ﴾ برفع مودة بلا تنوين وخفض بين: ابن كثير، أبو عمرو، الكسائي، رويس
قوله تعالى: ﴿وليتمتعوا﴾ قرئ: بكسر اللام وإسكانها وهما وجهان جائزان في «لام الأمر» بعد العاطف وقد تقدم تفصيل ذلك في سورة «الحج» الله أعلم.
قوله تعالى: ﴿لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾ قرئ: بباء موجدة بعدها واو مشددة مكسورة ثم همزة مفتوحة على أنه مضارع بوأه كذا إذا أنزله فيه و«غرفا» مفعول ثان والأول الضمير. وقرئ: بثاء مثلثة ساكنة بدل الياء بعدها واو مخففة ثم ياء…
قوله تعالى: ﴿ثم إلينا يرجعون﴾ قرئ: بالخطاب لمناسبة قوله ﴿يا عبادي الذين آمنوا﴾ والمخاطب هم المؤمنون وهو وعدلهم بحسن مجازاتهم، وقرئ: بالياء وعليه يحتمل أن تكون الواو عائدة على الكافرين المعادين للمؤمنين والكلام وعيد لهم.…
قوله تعالى: ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ في لفظ النشأة هنا وحيث وقع قراءتان: الأولى: بسكون الشين بعدها همزة، الثانية: بفتح الشين ثم ألف بينها وبين الهمزة وهما لغتان في مصدر نشأ ينشأ نشأ ونشأءة كالرأفة والرآفة، والكأبة…
قوله تعالى: ﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء﴾ قرئ: بالغيبة على الأصل لعود الضمير على الموصول في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ وبالخطاب للمشركين على الالتفات لأنه أشد في التوبيخ، وحسن ذلك: لأن في الكلام…
قوله تعالى: ﴿أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق﴾ قرئ: بالخطاب لمناسبة قوله قبل ﴿وإن تكذبوا﴾ وقوله: ﴿واعبدو الله واتقوه﴾ وقوله: ﴿ذلكم خير لكم﴾ وكذا ما بعده فجرى ﴿أو لم تروا﴾ على الخطاب لأنه في سياق خطاب مقرر والمخاطب بذلك…