أوجه القراءة:
﴿مَا يَدْعُونَ﴾ بالياء على الغيب: أبو عمرو، عاصم، يعقوب
﴿مَا تَدْعُونَ﴾ بالتاء على الخطاب: الباقون
أوجه القراءة:
﴿مَا يَدْعُونَ﴾ بالياء على الغيب: أبو عمرو، عاصم، يعقوب
﴿مَا تَدْعُونَ﴾ بالتاء على الخطاب: الباقون
قوله تعالى: ﴿وليتمتعوا﴾ قرئ: بكسر اللام وإسكانها وهما وجهان جائزان في «لام الأمر» بعد العاطف وقد تقدم تفصيل ذلك في سورة «الحج» الله أعلم.
قوله تعالى: ﴿لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾ قرئ: بباء موجدة بعدها واو مشددة مكسورة ثم همزة مفتوحة على أنه مضارع بوأه كذا إذا أنزله فيه و«غرفا» مفعول ثان والأول الضمير. وقرئ: بثاء مثلثة ساكنة بدل الياء بعدها واو مخففة ثم ياء…
قوله تعالى: ﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾. فيه ثلاث قراءات: الأولى: بنصب « مودة » وتنوينه ونصب « بينكم »، ووجهها أن مودة مفعولا لأجله أو مفعول ثان للفظ اتخذوا والأول: أوثانا. « بين »…
قوله تعالى: ﴿ثم إلينا يرجعون﴾ قرئ: بالخطاب لمناسبة قوله ﴿يا عبادي الذين آمنوا﴾ والمخاطب هم المؤمنون وهو وعدلهم بحسن مجازاتهم، وقرئ: بالياء وعليه يحتمل أن تكون الواو عائدة على الكافرين المعادين للمؤمنين والكلام وعيد لهم.…
قوله تعالى: ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ في لفظ النشأة هنا وحيث وقع قراءتان: الأولى: بسكون الشين بعدها همزة، الثانية: بفتح الشين ثم ألف بينها وبين الهمزة وهما لغتان في مصدر نشأ ينشأ نشأ ونشأءة كالرأفة والرآفة، والكأبة…
قوله تعالى: ﴿أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق﴾ قرئ: بالخطاب لمناسبة قوله قبل ﴿وإن تكذبوا﴾ وقوله: ﴿واعبدو الله واتقوه﴾ وقوله: ﴿ذلكم خير لكم﴾ وكذا ما بعده فجرى ﴿أو لم تروا﴾ على الخطاب لأنه في سياق خطاب مقرر والمخاطب بذلك…