قوله تعالى: ﴿أن يخسف بكم. أو يرسل. أو يعيدكم. فيرسل عليكم﴾ وقرئت: بياء الغيبة على أنها أفعال مسنده لضمير يعود على ربكم في الآية السابقة.
وقرئ: بالنون في أولها على أنها مسنده إلى ضمير العظمة التفاتا عن الغيبة إلى التكلم ﴿فيغرقكم﴾ فيها أربع قراءات: قرئ: بياه الغيبة مع التخفيف. وقرئ: بالنون ووجهها: ما سبق في يخسف وما بعدها. وقرئ: بالتأنيث وتخفيف الراء على أنه مضارع أغرق مسندا إلى ضمير العاصف من الريح. وهذا إسناده مجازي من إسناده الفعل إلى سببه. وقرئ: كذلك لكن مع الكسر والتشديد في الراء.. ووجه التأنيث: ما سبق؛ ووجه التشديد: أنه مضارع غرق المضعف والتضعيف للتكثير.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٠٩
أوجه القراءة:
﴿أن نخسف / أو نرسل / أن نعيدكم / فنرسل﴾ بالنون: ابن كثير، أبو عمرو
﴿أن يخسف / أو يرسل / أن يعيدكم / فيرسل﴾ بالياء: الباقون
﴿فنُغْرِقَكم﴾ بالنون: ابن كثير، أبو عمرو
﴿فتُغْرِقَكم﴾ بالتاء (التأنيث) وتخفيف الراء: أبو جعفر، رويس
﴿فيُغْرِقَكم﴾ بالياء وتخفيف الراء: الباقون