أوجه القراءة:
﴿لا يغرَّنْك / يحطمَنْكم / يستخفَّنْك / نذهبَنْ / نرينْك﴾ بتخفيف النون مع سكونها في الخمسة: رويس
﴿لا يغرَّنَّك / يحطمَنَّكم / يستخفَّنَّك / نذهبَنَّ / نرينَّك﴾ بالتشديد في الكل: الباقون
أوجه القراءة:
﴿لا يغرَّنْك / يحطمَنْكم / يستخفَّنْك / نذهبَنْ / نرينْك﴾ بتخفيف النون مع سكونها في الخمسة: رويس
﴿لا يغرَّنَّك / يحطمَنَّكم / يستخفَّنَّك / نذهبَنَّ / نرينَّك﴾ بالتشديد في الكل: الباقون
واختلف في ﴿لكن الذين اتقوا﴾ هنا وفي «الزمر». قرئ: بتشديد النون فيهما فالموصول محله نصب، وقرئ: بالتخفيف فالموصول رفع بالابتداء، وقيل: يجوز إعمالها مخففة والله أعلم.
قوله تعالى: ﴿وقاتلو وقتلوا﴾ وفي «التوبة» ﴿فيقتلون ويقتلون﴾ قرئ: ببناء الأول للمفعول، والثاني للفاعل فيهما إما لأن الواو لا تفيد الترتيب، أو يحمل ذلك على التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل، وقرئ: ببناء الأول للفاعل.…
قوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون، فلا تحسبنهم﴾ قرئ: بالغيب فيهما وفتح الباء في الأولى وضمها في الثاني، والفعل الأول مسند إليه ﷺ أو غيره، و(الذين) مفعول أول، والثاني ( بمفازة ) أي: «لا يحسبن الرسول الفرحين ناجين»…
قوله تعالى: ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ قرئ: بالغيب فيهما إسناداً لأهل الكتاب لأن المخبر عنه غائب وليناسب قوله: تعالى: ﴿الذين أتوا الكتاب﴾ فهو لفظ غيبة وكذلك قوله: ﴿فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلاً فبئس ما…
قوله تعالى: ﴿الزبر والكتاب﴾ قرئ: بزيادة باء موحدة بعد الواو كرَسْمِه في مصحف الشام، وهشام بخلف عنه بزيادتها أيضاً في وبالكتاب، والباء ثابتة في مصحف المدينة في الأولى محذوفة في الثانية. فزيادة الباء للتأكيد وحذفها لعدم…
قوله تعالى: ﴿سنكتب، وقتلهم، ونقول﴾ قرئ: بياء مضمومة وفتح تائه مبنيا للمفعول ورفع لام قتلهم عطفاً على (ما) الموصولية النائبة عن الفاعل ويقول: بياء الغيبة، وقرئ: بالنون المفتوحة وضم التاء بالبناء للفاعل في سنكتب، ونصب قتل…