نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿لم يتسنه﴾

قوله تعالى: ﴿لم يتسنه﴾ قرئ: بحذف الهاء في الوصل ووجهه أن الهاء إنما جيء بها للوقف لبيان حركة ما قبلها ولذلك سميت هاء السكت استغنى عنها في الوصل لبيان حركة ما قبلها بدونها. ووجه من أثبتها وصلا: أنه وصل الكلام ونيته الوقف عليها لكنه لم يسترح بالوقف عليها فوصل بنية الوقف كما فعل ذلك في القوافي بوصل البيت بما بعده ولا تحذف الصلة التي للوقف فيقول: أَقِلِّى الْلَوْمَ عَاذِلَ والْعِتَابَا وَقُوِلى: إِنْ أَصَبْتِ لَقَدْ أَصَابا وقيل: إن الهاء في ( يتسنه ) أصلية وسكونها الجزم فلابد من إثباتها في الوصل وعلى هذا لا يجوز حذفها لأنه أراد بالسنة المأخوذة من سانهت لا من السنه التي أصلها سنهه فالهاء على ذلك لام الفعل وسكونها للجزم والله أعلم.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٣٧–٣٨

أوجه القراءة:

﴿لم يتسنَّ﴾ بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا: حمزة، الكسائي، يعقوب، خلف

﴿لم يتسنّه﴾ بإثبات الهاء وصلا ووقفا: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة