نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

سورة البقرة (77)

واختلف في إثبات الألف وحذفها من ( أنا ) في الأصل إذا أتى بعدها همزة قطع مضمومة أو مكسورة، أو مفتوحة، فقرئ: بإثبات الألف للتقوية لأنه لما أثبت الألف ومدَّها للهمزة بعدها كره أن يحذفها ويحذف مدتها فالألف، وإن كانت زائدة عند البصريين إلا أنها أصلية عند الكوفيين والاسم عندهم ( أنا ) بكماله فإثبات الألف في هذا الضمير إنما جاء على الأصل عندهم ومن حذفها فللتخفيف ولأن الفتحة تدل عليها، وقرئ: بحذفها وهما لغتان: لغة تميم: إثباتها وصلا ووقفاً وعليها تحمل قراءة المدنيين. والثانية: إثباتها وقفاً فقط،. وهو ضمير منفصل والاسم منه ( أن ) عند البصريين، والألف زائدة لبيان الحركة في الوقف وقيل: إجراء الوصل مجرى الوقف فهي ثابتة في الوقف إجماعا.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٣٧

أوجه القراءة:

﴿أنا أحيي﴾ بإثبات ألف «أنا» وصلا: نافع، أبو جعفر

﴿أنَ أحيي﴾ بحذف الألف وصلا: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة