نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿الرياح﴾

قوله تعالى: ﴿الرياح﴾ قرئ: جمعا وإفرادا في مواضع وروده، ووجه قراءة الجمع نظراً لاختلاف أنواع الرياح في هبوبها جنوبا وشمالا، ودبورا وصبا، وغير ذلك، وفي أوصافها: حارة وباردة، ولينة وعاصفة، وعقيما ولواقح ونكباء. ويطلق على واحد من الأنواع السابق ذكرها، هذا عدا ﴿يرسل الرياح مبشرات﴾ «بالروم» فاتفق على قراءته جمعاً نظراً لجمع ( مبشرات )، كما اتفق على القراءة بالإفراد في ﴿الريح العقيم﴾ «بالذاريات» لإفراد ( العقيم )، ووجه الإفراد في مواضع الجمع أنه جنس فمعناه الجمع كقولهم: جاءت الريح من كل مكان. ووجه تخصيص هذه المواضع: التنبيه على جواز الأمرين. (والريح) بالإفراد أكثر ما تقع في العذاب، والعقوبات، والرياح بالجمع تأتى في الرحمة والنعم.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٩–٣٠

أوجه القراءة:

﴿الرياح﴾ (البقرة) بالجمع: الباقون

﴿الريح﴾ (البقرة) بالإفراد: حمزة، الكسائي، خلف

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة