سكت أبي جعفر على الحروف المقطعة
انفرد الإمام أبو جعفر المدني [ت: ١٣٠هـ] من بين القراء العشرة بالسكت على الحروف المقطعة في فواتح السور. يقول الإمام ابن الجزري [ت: ٨٨٣هـ]: (حُرُوف التَّهَجِّي افصِلْ بِسَكتٍ كَحَا أَلِفْ أَلاَ)
انفرد الإمام أبو جعفر المدني [ت: ١٣٠هـ] من بين القراء العشرة بالسكت على الحروف المقطعة في فواتح السور. يقول الإمام ابن الجزري [ت: ٨٨٣هـ]: (حُرُوف التَّهَجِّي افصِلْ بِسَكتٍ كَحَا أَلِفْ أَلاَ)
ومن أصول قراءته : إخفاء النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين مع الغنة نحو : (من خلق)، (عليم خبير)، (من غير) ويستثنى من ذلك ثلاثة مواضع : (يكن غنياً) في النساء، و (المنخنقة) في المائدة، و (فسينغضون) في الإسراء
الإمام أبو جعفر المدني أحد القراء العشرة تابعي مشهور أُتِيَ به إلى أم سلمة رضي الله عنها وهو صغير فمسحت رأسه ودعت له بالبركة وصلى بابن عمر رضي الله عنه وأقرأ الناس بمسجد الرسول ﷺ بالمدينة قبل الحرة التي وقعت سنة : ٦٣هـ…
قرأ الإمام أبو جعفر المدني : (وما كنتَ متخذ المضلين عضدا) بفتح التاء خطاباً للنبي ﷺ والجمهور بضمها إخباراً عن الله جل جلاله وثمرة الخلاف : دلت قراءة الجمهور على أن الله لا يتخذ عضداً من المضلّين وهذا متفق عليه بين سائر…