نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الأنبياء

توجيه ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل﴾

قوله: ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل﴾ قرئ: بنصب (مثقال) على أنه خبر كان واسمها ضمير يعود على العمل المفهوم من قوله: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ لأنه يدل على وزن العمل، وقرئ: برفع (مثقال) على أنه فاعل لكان وهي «تامة» بمعنى «وجد» فلا تحتاج إلا لمرفوع فقط.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٣١

أوجه القراءة:

﴿مثقالُ﴾ (هنا ولقمان) بالرفع على أن كان تامة: نافع، أبو جعفر

﴿مثقالَ﴾ (هنا ولقمان) بالنصب على أنها ناقصة: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾

قوله: ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بالتاء على أنه مضارع مسند إلى ضمير الصنعة وهي مؤنثة، أو إلى ضمير اللبوس وأنث الفعل لتأويل اللبوس بالدروع وهي مؤنثة وإسناد الفعل إلى الصنعة أو اللبوس مجاز من إسناد الفعل…

الأنبياء

توجيه ﴿نقدر عليه﴾

قوله: ﴿نقدر عليه﴾ قرئ: بنون مفتوحة وكسر الدال على أن الفعل مبني للمعوم مسند إلى ضمير العظمة وقرئ: بياءٍ مضمومة مع فتح الدال على أن الفعل مبني للمجهول والجار والمجرور بعده في محل رفع نائب فاعل.

الأنبياء

توجيه ﴿أو لم ير الذين كفروا﴾

بواو بعد الهمزة على أنها عاطفة. وفي المعطوف عليه مذهبان: أحدهما: مذهب الزمخشري وهو: أنه مقدر بعد همزة الإنكار محذوف يدل عليه الكلام السابق وهو هنا أن اتخذوا من دونه آلهة عطف إنكار جهلهم بالدلائل الكونية على توبيخهم على…

الأنبياء

توجيه ﴿فجعلهم جذاذا﴾

قوله: ﴿فجعلهم جذاذا﴾ قرئ: بضم الجيم وكسرها وهما لغتان في مصدر جَذَّ بمعنى: قطع وهي مصدر بمعنى اسم مفعول ولكونه مصدرا لا يثنى ولا يجمع. وقيل: المضموم جمع جذاذة كزجاج وزجاجة. والمكسورة جمع: جذيذ ككريم وكرام والجذاذ…

الأنبياء