نفائـــس
توجيه القراءات · سورة الأنبياء

توجيه ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾

قوله: ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾ فيها ثلاث قراءات: الأولى: بالتاء على أنه مضارع مسند إلى ضمير الصنعة وهي مؤنثة، أو إلى ضمير اللبوس وأنث الفعل لتأويل اللبوس بالدروع وهي مؤنثة وإسناد الفعل إلى الصنعة أو اللبوس مجاز من إسناد الفعل إلى سببه. الثانية: بالياء على أن الفعل مسند إلى ضمير اللبوس أو إلى داود أو إلى العليم المفهوم من علمناه إسنادا بجازيا من إسناد للفعل إلى سببه. أيضاً. وقيل: يعود على الله والإسناد عليه حقيقي وفي الكلام التفات من التكلم إلى الغيبة. الثالثة: بالنون على أن الفعل مسند إلى ضمير العظمة إسنادا حقيقيا لمناسبة السياق السابق في قوله: ﴿وعلمناه﴾.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٣١

أوجه القراءة:

﴿لِتُحْصِنَكم﴾ بالتاء على التأنيث: ابن عامر، حفص، أبو جعفر

﴿لِنُحْصِنَكم﴾ بنون العظمة: شعبة، رويس

﴿لِيُحْصِنَكم﴾ بالياء: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿نقدر عليه﴾

قوله: ﴿نقدر عليه﴾ قرئ: بنون مفتوحة وكسر الدال على أن الفعل مبني للمعوم مسند إلى ضمير العظمة وقرئ: بياءٍ مضمومة مع فتح الدال على أن الفعل مبني للمجهول والجار والمجرور بعده في محل رفع نائب فاعل.

الأنبياء

توجيه ﴿أو لم ير الذين كفروا﴾

بواو بعد الهمزة على أنها عاطفة. وفي المعطوف عليه مذهبان: أحدهما: مذهب الزمخشري وهو: أنه مقدر بعد همزة الإنكار محذوف يدل عليه الكلام السابق وهو هنا أن اتخذوا من دونه آلهة عطف إنكار جهلهم بالدلائل الكونية على توبيخهم على…

الأنبياء

توجيه ﴿فجعلهم جذاذا﴾

قوله: ﴿فجعلهم جذاذا﴾ قرئ: بضم الجيم وكسرها وهما لغتان في مصدر جَذَّ بمعنى: قطع وهي مصدر بمعنى اسم مفعول ولكونه مصدرا لا يثنى ولا يجمع. وقيل: المضموم جمع جذاذة كزجاج وزجاجة. والمكسورة جمع: جذيذ ككريم وكرام والجذاذ…

الأنبياء

توجيه ﴿نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾

بنون في أوله وقصر الحاء على أنه فعل مبني للمعلوم وفاعله ضمير العظمة والمصدر المنسبك من «أن واسمها وخبرها» مفعول، وقرئ: بالياء بدل النون وفتح الحاء ويلزمه قلب ياءه ألفاً على أنه فعل مبني للمجهول والمصدر المنسبك من «أن…

الأنبياء