نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿حتى يقول الرسول﴾

قوله: ﴿حتى يقول الرسول﴾ قرئ: بنصب (يقول) والتقدير «إلى أن يقول الرسول» فهو غاية للزلزلة والفعل هنا مستقبل حكيت به حالهم والمعنى على المضى والتقدير: «إلى أن قال الرسول» ﴿والذين آمنوا معه﴾ وقرئ: بالرفع على أن يكون التقدير: «وزلزلوا فقال الرسول» فالفعل دال على الحال التي كان عليها الرسول ولا تعمل (حتى) في حال فلما كان ما بعدها للحال لم تعمل فيه والتقدير: «وزلزلوا فيما مضى حتى إن الرسول يقول: متى نصر الله؟». فحكى الحال التي كان عليها الرسول كما حكيت الحال في قوله: ﴿هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾ والزلزلة سبب القول وكلا الفعلين ماض فلم تعمل فيه حتى.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٣٤

أوجه القراءة:

﴿حتى يقولَ الرسول﴾ بالنصب: الباقون

﴿حتى يقولُ الرسول﴾ بالرفع: نافع

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة