قوله: ﴿بارئكم﴾ قرئ: في همزها بموضعى ورودها من الآية بالإسكان وكذا في راء (يأمركم) المتصل بضمير خطاب الجمع وكذا (تأمرهم) بالخطاب و(يأمرهم) بالغيب المتصلين بضمير جماعة الغائبين (وينصركم) مطلقاً (ويشعركم) أينما ورد. وتلك الأفعال مرفوضة فوجه الإسكان في (بارئكم) قيل: هذا من قبل إجراء المتصل من كلمة مثل: (إبل) بجواز تسكين الباء منه وذلك للتخفيف وردت به بعض اللغات. والتعليل لهذا: اجتماع ثلاث متحركات ثقال من نوع واحد وليس قياساً بل المرجع هو النص على ما ذكر فلا يرد نحو: (تأمرنا. ويصوركم. ونحشركم. ونحشرهم) كما قرئ: بالاختلاس في كل من الهمزة والراء وفيه مع هذا التخفيف إبقاء على بعض حركتها وقراءة بالرفع بظهور حركة الإعراب عليها ظهوراً تاماً على الأصل.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٣
أوجه القراءة:
﴿بارئْكم﴾ (ويأمرْكم، تأمرْهم، يأمرْهم، ينصرْكم، يشعرْكم) بالإسكان: الدوري عن أبي عمرو بخلف عنه، السوسي بخلف عنه
﴿بارئِكم﴾ (ونظائرها) باختلاس الحركة: الدوري عن أبي عمرو في وجهه الآخر، السوسي في وجهه الآخر
﴿بارئِكم﴾ (ونظائرها) بإتمام الحركة: الباقون، والدوري عن أبي عمرو في وجه ثالث