قوله تعالى: ﴿قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم﴾ و﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ قرئت: هذه الأفعال الثلاثة: بنون بعدها ألف قبل الكاف على إسناده إلى ضمير العظمة لمناسبة قوله: ﴿ونزلنا عليكم﴾ وقرئت: بتاء مضمومة موضع النون والألف على إسنادها إلى ضمير المتكلم وحده لمناسبة قوله بعد ﴿فيحل عليكم غضبى وإني لغفار﴾.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٢٧
أوجه القراءة:
﴿أَنْجَيْتُكُمْ، وَوَعَدْتُكُمْ، رَزَقْتُكُمْ﴾ بتاء المتكلم مضمومة بلا ألف: حمزة، الكسائي، خلف
﴿أَنْجَيْنَاكُمْ، وَوَاعَدْنَاكُمْ، رَزَقْنَاكُمْ﴾ بنون العظمة وألف بعدها، وبألف بعد الواو في «وواعدناكم»: الباقون
﴿أَنْجَيْنَاكُمْ، وَوَعَدْنَاكُمْ، رَزَقْنَاكُمْ﴾ بنون العظمة وألف بعدها، وبغير ألف بعد الواو في «ووعدناكم»: أبو عمرو، أبو جعفر، يعقوب