قوله تعالى: ﴿اشدد به أزري وأشركه في أمري﴾ قرئ: الأول: بهمزة وصل مضمومة. والثاني: بهمزة مفتوحة على أنهما فعلا أمر استعملا في الدعاء. والمعنى: أن موسى سأل ربه أن يشد أزره بأخيه، وأن يشركه معه في النبوة. والأول: أمر من شَدَّ والأمر من الثلاثى المضموم العين في المضارع يبتدأ بهمزة وصل مضمومة لضم ثالثه والثاني: أمر من أشرك والأمر مما كان على هذا الوزن مبدوء بهمزة قطع مفتوحة فأكرم من أكرم، وقرئ: في الأول: بهمزة قطع مفتوحة. والثاني: بضم الهمزة على أنهما مضارعان مجزومان في جواب الدعاء. والأول: مضارع من شَدَّ والمضارع من غير الرباعي بفتح أوله وفك الإدغام للجزم. والثاني: مضارع من أشرك ومضارع الرباعي بضم أوله.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٢٣
أوجه القراءة:
﴿أَشْدُدْ بِهِ ... وَأُشْرِكْهُ﴾ بهمزة قطع مفتوحة في الأول ومضمومة في الثاني (مضارعان مجزومان): ابن عامر، ابن وردان بخلف عنه
﴿اشْدُدْ بِهِ ... وَأَشْرِكْهُ﴾ بهمزة وصل في الأول (تضم ابتداء) وفتح همزة الثاني (فعلا أمر): الباقون، وابن وردان في وجهه الآخر