قوله تعالى: ﴿الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا﴾ هنا «والمائدة»، قرئ: بألف بعدها همزة مكسورة في «طير» المنكّر من السورتين على إرادة الواحد. قيل: إنه لم يخلق إلا الخفاش، وقرئ: المعرفين من السورتين على إرادة الواحد. قيل: إنه لم يخلق إلا الخفاش، وقرئ: المعرفين من السورتين كذلك أيضا على الإفراد، وقرئ: بالياء بغير ألف ولا همز في السورتين فيحتمل أن يراد به اسم الجنس. أي: جنس الطير، ويحتمل عليه أن يراد الواحد فما فوقه، ويحتمل أن يراد به الجمع.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٤٣–٤٤
أوجه القراءة:
﴿فيكون طائرًا﴾ بألف بعدها همزة مكسورة في المنكَّر من السورتين على الإفراد: نافع، أبو جعفر، يعقوب
﴿فيكون طيرًا﴾ بالياء بغير ألف ولا همز: الباقون
﴿كهيئة الطائر﴾ بالألف والهمز في المعرَّف من السورتين على الإفراد: أبو جعفر
﴿كهيئة الطير﴾ بالياء بغير ألف ولا همز: الباقون