نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾

قوله تعالى: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ قرئ: بفتح التاء وكسر الجيم أضاف الفعل إلى المخاطبين فهم الفاعلون. وقرئ: بضم التاء وفتح الراء أضاف الفعل إلى المخاطبين فهم الفاعلون. وقرئ: بضم التاء وفتح الراء أضاف الفعل إلى من يرجع المخاطبين. فالمخاطبون مفعول بهم قاموا مقام الفاعل، وكذا الكلام في ﴿ترجع الأمور﴾.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٤٠

أوجه القراءة:

﴿يوما تَرْجِعون فيه﴾ بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل: أبو عمرو، يعقوب

﴿يوما تُرْجَعون فيه﴾ بضم التاء وفتح الجيم مبنيا للمفعول: الباقون

﴿تَرْجِع الأمور﴾ بفتح التاء مبنيا للفاعل: ابن عامر، حمزة، الكسائي، يعقوب، خلف

﴿تُرْجَع الأمور﴾ بضم التاء مبنيا للمفعول: نافع، ابن كثير، أبو عمرو، عاصم، أبو جعفر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة