نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿فيضاعفه﴾

قوله تعالى: ﴿فيضاعفه﴾ قرئ: بفتح الفاء فيهما منصوبا على إضمار أن عطف على المصدر المفهوم من يقرض معنى، فيكون معطوفا على مصدر تقديره: «من ذا الذي يكون منه إقراض فمضاعفة من الله». أو على جواب الاستفهام في المعنى لأن الاستفهام وإن وقع عن المقرض لفظاً فهو عن القرض معنى كأنه قال: أيقرض الله أحدٌ فيضاعفه له؟، وقرئ: بالرفع على الاستئناف أي: فهو يضاعفه لأنه قطعه عما قبله ولم يدخله في صلة الذي ويجوز: أن يكون الرفع بالعطف على يقرض. والتقدير: «من ذا الذي يقرض الله فيضاعف الله له».
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٣٦

أوجه القراءة:

﴿فيضاعفَه﴾ بالألف وتخفيف العين ونصب الفاء: عاصم

﴿فيضعّفَه﴾ بغير ألف وتشديد العين ونصب الفاء: ابن عامر، يعقوب

﴿فيضاعفُه﴾ بالألف وتخفيف العين ورفع الفاء: نافع، أبو عمرو، حمزة، الكسائي، خلف

﴿فيضعّفُه﴾ بغير ألف وتشديد العين ورفع الفاء: ابن كثير، أبو جعفر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة