قوله تعالى: ﴿فيضاعفه﴾ قرئ: بفتح الفاء فيهما منصوبا على إضمار أن عطف على المصدر المفهوم من يقرض معنى، فيكون معطوفا على مصدر تقديره: «من ذا الذي يكون منه إقراض فمضاعفة من الله». أو على جواب الاستفهام في المعنى لأن الاستفهام وإن وقع عن المقرض لفظاً فهو عن القرض معنى كأنه قال: أيقرض الله أحدٌ فيضاعفه له؟، وقرئ: بالرفع على الاستئناف أي: فهو يضاعفه لأنه قطعه عما قبله ولم يدخله في صلة الذي ويجوز: أن يكون الرفع بالعطف على يقرض. والتقدير: «من ذا الذي يقرض الله فيضاعف الله له».
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٣٦
أوجه القراءة:
﴿فيضاعفَه﴾ بالألف وتخفيف العين ونصب الفاء: عاصم
﴿فيضعّفَه﴾ بغير ألف وتشديد العين ونصب الفاء: ابن عامر، يعقوب
﴿فيضاعفُه﴾ بالألف وتخفيف العين ورفع الفاء: نافع، أبو عمرو، حمزة، الكسائي، خلف
﴿فيضعّفُه﴾ بغير ألف وتشديد العين ورفع الفاء: ابن كثير، أبو جعفر