نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿ولو ترى﴾

قوله تعالى: ﴿ولو ترى﴾ قرئ: بالتاء والمخاطب هو السامع أو الرسول ﷺ ﴿والذين﴾ مفعول به ويقوي ذلك قوله: ﴿ويوم القيامة ترى﴾ في «سورة الزمر» وقوله في الأنعام: ﴿ولو ترى إذا وقفوا﴾ وقوله: ﴿ولو ترى إذ يتوفى﴾ كله جرى على الخطاب للنبي ﷺ فجرى هذا على نظائره، والخطاب للرسول خطاب للأمة. ويجوز أن يكون الخطاب للظالمين والتقدير: «قل يا محمد للظالم لو ترى الذين ظلموا». وقرئ: بالياء والفاعل إما ضمير مستتر، «والذين» مفعول به، وإما أن يكون الفاعل هو (الذين) لأنهم المقصودون بالوعيد ولجريه على نسق ما قبله من لفظ الغيبة في قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً﴾ بعد قوله: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار﴾ فهم الظالمون المذكورون بعد (ترى) فجرى اللفظ على الغيبة كما تقدم من ذكرهم بالغيبة.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٣٠

أوجه القراءة:

﴿ولو ترى الذين ظلموا﴾ بتاء الخطاب: نافع، ابن عامر، يعقوب، ابن وردان بخلف عنه

﴿ولو يرى الذين ظلموا﴾ بياء الغيبة: الباقون، وابن وردان في وجهه الآخر

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة