نفائـــس
توجيه القراءات · سورة البقرة

توجيه ﴿ولا تسأل﴾

قوله تعالى: ﴿ولا تسأل﴾ قرئ: بضم التاء ورفع اللام خبرا محضا منفيا مستأنفا وهو الاختيار وعليه أكثر القراء ولأن قراءة ابن مسعود ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾ فهذا يبين معنى الرفع والاستئناف ويقويه كذلك أن قبله خبرا وبعد خبر. وقرئ: بفتح التاء وإسكان اللام، وذلك على النهى وظاهر أنه نهى حقيقي نهى النبي ﷺ أن يسأل عن أحوال الكفار فقد بلغوا غاية العذاب التي ليس بعدها مستزاد، وقد روى أن النبي ﷺ سأل أي: أبويه أحدث موتا ليستغفر له؟. فنزلت الآية على النهى عن أصحاب الجحيم فدل النهى على صحة الجزم؛ ويحتمل أن يكون نهيا حقيقيا بل جاء ذلك على سبيل تعظيم ما وقع فيه أهل الكفر من العذاب والله أعلم.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٨

أوجه القراءة:

﴿ولا تُسْأَلُ﴾ بضم التاء ورفع اللام: الباقون

﴿ولا تَسْأَلْ﴾ بفتح التاء وجزم اللام على النهي: نافع، يعقوب

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿قل العفو﴾

قوله: ﴿قل العفو﴾ قرئ: بالرفع على أن (ما) استفهامية وهي التي قبله و(ذا) موصولة بعدها فوقع جوابها مرفوعاً خبراً لمبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو. وقرئ: بالنصب على أن «ماذا» اسم واحد فيكون مفعولا مقدما أي: «أي شيء…

البقرة

توجيه ﴿يخافا﴾

قوله: ﴿يخافا﴾ قرئ: بضم الياء على البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع ﴿ألا يقيما﴾ نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز ﴿أن لا يقيما﴾ بدل اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحل محله…

البقرة

توجيه ﴿إثم كبير﴾

قوله: ﴿إثم كبير﴾ قرئ: بالثاء المثلثة والكثرة باعتبار. كُبْرٌ الآثمين ولأن الكثرة والكثير كبير فجعله من الكثرة حملا على المعنى وذلك أن الخمر يحدث مع شربها آثام كثيرة من لغط وتخليط وسب وشتم وعداوة وخيانة وتفريط في الفرائض…

البقرة

توجيه ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم﴾

بالألف في الثلاثة وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على النهى عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ فهو من القتال. وقرئ: بغير ألف وهو مَنْعٌ من نفس القتل. وهو مشاكل لقوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾…

البقرة

توجيه ﴿بيوت - والبيوت﴾

قوله: ﴿بيوت - والبيوت﴾ قرئ: بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسر من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن الضم هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الياء كأنها ليست كسرة ولأن الكسرة مع الياء أخف من الضمة…

البقرة