نفائـــس
فائدة علمية

وجها ﴿تأمنا﴾ لحفص: الإشمام والاختلاس

{قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا} "يجوز في هذه الكلمة لحفص عن عاصم كغيره من الأئمة العشرة باستثناء الإمام أبي جعفر وجهان صحيحان مقروء بهما. الأول: إدغام النون الأولى في الثانية مع الإشمام. الثاني: الاختلاس أي اختلاس ضمة النون الأولى وحينئذ يمتنع إدغام النون الأولى في الثانية مطلقاً لتعذر الإتيان به لأن من شرط الإدغام تسكين المدغم وهو هنا النون الأولى وهي لا تزال متحركة وإن كانت حركتها غير كاملة بسبب اختلاسها فلا تكون مدغمة والحالة هذه."
صاحب القول: الشيخ عبدالفتاح المرصفيالمصدر: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري (١/٢٦١)

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

سكت أبي جعفر على الحروف المقطعة

انفرد الإمام أبو جعفر المدني [ت: ١٣٠هـ] من بين القراء العشرة بالسكت على الحروف المقطعة في فواتح السور. يقول الإمام ابن الجزري [ت: ٨٨٣هـ]: (حُرُوف التَّهَجِّي افصِلْ بِسَكتٍ كَحَا أَلِفْ أَلاَ)

قراءة أبي جعفر المدني

أصول القراءاتالروم والإشمام والسكت

الحجاج والمقرئ في قراءة ﴿غرفة﴾

يقال : إن الحجاجَ بنَ يوسفَ -وكان من الفصحاء- كان يقرأُ القرآنَ على مقرئٍ فقرأ (غَرفَةً) بالفتح، فردّ عليه المقرئ بالضم (غُرْفة) فقال الحجاج : من أين لك هذا ؟ ما دليله من كلام العرب ؟ فسكت المقرئ ! فقال الحجاج…

فرش الحروفتوجيه القراءات

هل ﴿ليهب﴾ موافقة لرسم المصاحف؟

قال تعالى [قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك] وقرأت في كتب التفسير أن ورشا وأبا عمرو قرآ [ليهب لك] لكن حين اطلعت على مصاحف بهذه الروايات رأيتها مكتوبة [لاهب] فسؤالي: هل [ليهب] موافق برسم بعض المصاحف؟ {لِأَهَب لَك غُلَامًا…

فرش الحروفالرسم العثماني

﴿فيحل عليكم﴾ بضم الحاء وكسرها

قال الإمام ابن الجزري -رحمه الله- في النشر : "واختلفوا في (فيحل عليكم) و (ومن يحلل) فقرأ الكسائي بضم الحاء من (فيحل) واللام من (يحلل) وقرأ الباقون بكسر الحاء واللام منهما واتفقوا على كسر الحاء في (أم أردتم أن يحل عليكم)…

قراءة الكسائي الكوفي

فرش الحروفتوجيه القراءات

هل ﴿ليهب﴾ موافقة لرسم المصاحف؟

قال تعالى [قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك] وقرأت في كتب التفسير أن ورشا وأبا عمرو قرآ [ليهب لك] لكن حين اطلعت على مصاحف بهذه الروايات رأيتها مكتوبة [لاهب] فسؤالي: هل [ليهب] موافق برسم بعض المصاحف؟ {لِأَهَب لَك غُلَامًا…

فرش الحروفالرسم العثماني